دين الأباضيِّ أبيض ناصع
الأبيات 11
ديــن الأباضــيِّ أبيــض ناصــع معتــدلٌ ليــس بــه مــن عـوجْ
وَكــل مــن يســلكْه لمَّـا يَـزَلْ مرتقيـاً فـي المجد أعلى الدَّرَجْ
ســــُلاَّكهُ آل نــــبيِّ الهـــدى وكــل مــن يقفــو سـواهُ هَمَـج
ديــن الإباضــيِّ جــوهر خــالص وســائر الأديــان فهـي الصـَّفَحْ
فهــو بــاب اللــه بـل حبلُـه وفلـكُ نـوحٍ حيـن تعلـو اللجـج
يــا قــائدي ملَّتنــا حِــذْرَكُمْ أن تُدخِلُوا في التبر بعض الرَّهَج
فـــالحق حـــق خــالص كامــل والجــور جـور فاسـمعنَّ الحجـج
معــاذ ربـي مـن طريـق الهـوى أو نصــف حــق مهلــكٍ للمهــج
لا تتعـامَوْا مـا بكـم مـن عمـى لا تعرجـوا ليـس بكـم مـن عـرج
فـــالحق حـــق واضــح أبلــج يبـدو سـناءً مشـرقاً فـي الدجج
مـــن كــان ولاَّجــاً لمنهــاجه فــإنه أعلــى المعــالي وَلَـجْ
الغشري
229 قصيدة
1 ديوان

سعيد بن محمد بن راشد بن بشير الخليلي الخروصي.

من شعراء القرن الثاني عشر.