نَفَرَتْ جفالاً خِيفةً أن تَتَطيّرا
الأبيات 4
نَفَرَتْ جفالاً خِيفةً أن تَتَطيّرا كـالظبي لاحظَ قانصاً فَتَذَعّرا
صارت علاقتها لظى في مهجتي ومحاجري سكبت عقيقاً أحمراً
راودتُها عن حاجتي فتعصفرتْ وجناتُها خَجَلاً وقالت لن ترى
أصبحت ملهوفَ الحشا متعذباً لا ميتـاً حـتى أُلَـفَّ وأقبَرا
هلال بن سعيد العماني
99 قصيدة
1 ديوان

هلال بن سعيد بن عرابة العماني.

شاعر عُماني تفتقت قريحته الشعرية من الغربة والأزمات وكرب الحياة كما يدعي، فسافر إلى زنجبار.

ولكن المتصفح لشعره لا يجد ما يدل على ضيق العيش أو قلة ذات اليد، ولم يترك لنا الكثير من الشعر الذي يصف لنا مقامه في زنجبار إلا القليل.

ونرى خلال ديوانه مدحه للسلطان سعيد وعدد آخر من البيت الحاكم منهم محمد بن سعيد، وهلال بن سعيد، ومحمد بن سالم بن سلطان.

له (ديوان شعر - ط) وأهم أغراض شعره: المدح والغزل والوصف والهجاء والرِثاء.