قامت تميس بأعطاف وأوراك
الأبيات 14
قـــامت تميـــس بأعطـــاف وأوراك رقصـاً علـى نغمـات المقـول الحاكي
حــوراء جــاءت وكــل فــي مسـرّته لاهٍ وراحـــت وكـــل طرفـــه بــاك
شـكوت مـن خصـرها ضـعفاً وقلـت لها مليكـة الحسـن هـل عطف على الشاكي
قـالت وقـد شـاهدت وجدي المبرّح ما أغــراك قلــت لهـا عينـاك عينـاك
فأستضـحكت وهـي تجنـي الورد قائلة مـا أحسـن الـوردَ قلـت الورد خدّاك
وقلــت أهـوى فقـالت بالـدلال ومـن تهــوى فقلــت لهــا أيّــاك إيـاك
واسـتحلفتني علـى قلـبي فقلـت لها يهـــواك أي وجلال الحســن يهــواك
سـحر بعينيـك يسـتهوي القلـوب وما ينفــكّ فــي هتــك عبّــاد ونســّاك
يــا ربـة الحسـن هلاّ تعطفيـن علـى مــن بــات سـهران مشـغولاً بـذكراك
ما أطيب العيش في الدنيا لو أتَصلت أســباب دنيـاي مـع أسـباب دنيـاك
الحســن يفتــن والألحــاظ فاتكــة واحيرتـــي بيـــن فتّــان وفتّــاك
تهفــو بقلــبي أشــواقي فأمســكه لمّــا أراك وهــل يشــفيه أمسـاكي
إنــي وعنـدي بكنـه الحسـن معرفـة مــا راقنــي قـطّ مـن شـيءٍ كمـرآك
أمسـى غرامـك يجـري فـي عـروق دمي كالكهربــاء الــتي تجــري بأسـلاك
معروف الرصافي
247 قصيدة
1 ديوان

معروف بن عبد الغني البغدادي الرصافي.

شاعر العراق في عصره، من أعضاء المجمع العلمي العربي (بدمشق)، أصله من عشيرة الجبارة في كركوك، ويقال إنها علوية النسب.

ولد ببغداد، ونشأ بها في الرصافة، وتلقى دروسه الابتدائية في المدرسة الرشيدية العسكرية، ولم يحرز شهادتها.

وتتلمذ لمحمود شكري الآلوسي في علوم العربية وغيرها، زهاء عشر سنوات، واشتغل بالتعليم، ونظم أروع قصائده، في الاجتماع والثورة على الظلم قبل الدستور العثماني.

ورحل بعد الدستور إلى الأستانة، فعين معلماً للعربية في المدرسة الملكية، وانتخب نائباً عن (المنتفق) في مجلس (المبعوثان) العثماني.

وانتقل بعد الحرب العالمية الأولى إلى دمشق سنة (1918)، ورحل إلى القدس وعين مدرساً للأدب العربي في دار المعلمين بالقدس، وأصدر جريدة الأمل يومية سنة (1923) فعاشت أقل من ثلاثة أشهر، وانتخب في مجلس النواب في بغداد.

وزار مصر سنة (1936)، ثم قامت ثورة رشيد عالي الكيلاني ببغداد فكان من خطبائها وتوفي ببيته في الأعظمية ببغداد.

له كتب منها (ديوان الرصافي -ط) (دفع الهجنة - ط)

(محاضرات في الأدب العربي - ط) وغيرها الكثير.

1945م-
1364هـ-

قصائد أخرى لمعروف الرصافي

معروف الرصافي
معروف الرصافي

القصيدة ليست في الديوان وقد رأيت مهتمين بشعر الرصافي يتداولونها فأضفتها للموسوعة اليوم 21 / 3/ 2020