|
نحـــــــن
للحـــــــرب
العَــــــوان
|
ولإدراك
الأمـــــــــــــــــــــــاني
|
|
لا
نُعـــــــــــدّ
العُــــــــــرس
إلاّ
|
يــــــــوم
ضــــــــرب
وطِعـــــــان
|
|
يــــــــوم
نَحســـــــُو
مـــــــن
دم
|
الأعــــــداء
لا
بنــــــت
الـــــدنان
|
|
مـــــــا
صــــــليل
الســــــيف
إلاّ
|
عنـــــــدنا
صــــــوت
المثــــــاني
|
|
شـــــــَفّنا
الحــــــب
لــــــبيض
ال
|
هنــــــد
لا
الــــــبيض
الحســــــان
|
|
نشــــــتهي
غَمغَمــــــة
الأبطــــــال
|
لا
عــــــــــــزف
القِيــــــــــــان
|
|
نحـــــــــــن
لا
نفخـــــــــــر
إلاّ
|
بلســــــــان
مــــــــن
ســـــــنان
|
|
شــــــِيَم
ينظــــــر
مـــــن
تـــــح
|
تُ
إليهــــــــــا
الفرقــــــــــدان
|
|
وبهـــــا
قـــــد
شـــــهِد
النـــــج
|
م
لنـــــــــــا
والقمـــــــــــران
|
|
ســــــل
بنــــــا
كـــــل
زمـــــان
|
ســــــل
بنــــــا
كـــــل
مكـــــان
|
|
هــــــل
بنينــــــا
المجــــــد
إلاّ
|
بالحُســــــــــام
الهنـــــــــداوني
|
|
كـــــم
جَلَوْنـــــا
غُمْـــــة
الهــــي
|
جـــــــــــاء
ذات
المعمــــــــــان
|
|
بســـــــيوف
أضــــــحكت
فــــــي
ال
|
رَوع
وجـــــــــــه
الحــــــــــدثان
|
|
وكُمــــــــاة
ثبتـــــــت
حيـــــــث
|
تـــــــــــــزِلّ
القــــــــــــدمان
|
|
كـل
رحب
الباع
صعب
المُلتقىَ
ثَبت
الجَنان
|
|
ثـــــــابت
الجـــــــأش
وقـــــــور
|
النفـــــــس
جَــــــوّال
العِنــــــان
|
|
حيـث
شـخص
الموت
في
المأزِق
بادٍ
للعيان
|
|
يــــا
علــــوج
الصـــرب
والبلغـــار
|
أولاد
الزوانــــــــــــــــــــــــي
|
|
لــــم
يكــــن
ايعــــادكم
بــــالحر
|
ب
غيــــــــــــر
الهَـــــــــــذَيان
|
|
إنمـــــــا
الحـــــــرب
لــــــدينا
|
مـــــــن
تمـــــــام
الحَيَـــــــوان
|
|
فاتركوا
الايعاد
يا
أبناء
حمراء
العجان
|
|
ودعوا
الحرب
فليس
الحرب
من
شأن
الجبان
|
|
وتَزَيَّـوْا
يـا
مخـانيث
بأزيـاء
الغـواني
|
|
إنمــــــــا
أنتـــــــم
تُيُـــــــوس
|
أولعـــــــــــت
بـــــــــــالنَزَوان
|
|
سـوف
تُرَمَـوْن
مـن
الرُعـب
بـداء
اليَرقان
|
|
وســتُدمُون
بقـرع
السـن
أطـراف
البَنـان
|
|
وتـــــــذوقون
مـــــــن
المـــــــو
|
ت
الــــــــــزُؤام
الأرجـــــــــواني
|
|
حيـــــــن
تَلقَـــــــون
أســـــــوداً
|
طافحـــــــــــات
الهَيَجـــــــــــان
|
|
ذات
بـــــــأس
يــــــترك
الصــــــَخ
|
ر
قَريـــــــــــن
الـــــــــــذَوَبان
|
|
وزئيـــــــــــر
نأخـــــــــــذ
الأر
|
ض
لــــــــــــه
بالرجفـــــــــــان
|
|
وقلــــــــوب
طُبِعــــــــت
مـــــــن
|
حِـــــــدّة
الســــــيف
اليمــــــاني
|
|
جهِلـت
فـي
غير
ما
الراية
معنى
الخفقان
|
|
إنمــــــــا
نحــــــــن
كـــــــرام
|
عزّنــــــــا
غيــــــــر
مُهـــــــان
|
|
نتفــــانى
فــــي
ســــبيل
الــــذَوْد
|
عــــــــن
هـــــــذي
المغـــــــاني
|
|
نشـــــــتري
المـــــــوت
بنقــــــد
|
الــــروح
فــــي
الحــــرب
العـــوان
|
|
إذ
نُقيــــــم
المــــــوت
معــــــرا
|
جـــــاً
إلـــــى
أعلــــى
الجِنــــان
|
|
سـوف
نكسـُو
الحـرب
ثوباً
لونه
أحمر
قان
|
|
فتكـــــــــــون
الأرض
منهــــــــــا
|
وردة
مثـــــــــــل
الــــــــــدهان
|
|
قــــــــد
أظلّتهـــــــا
ســـــــماء
|
مــــــــن
شــــــــُواظ
ودخـــــــان
|
|
تُرســـــــل
المـــــــوت
عليكــــــم
|
فـــــــي
شـــــــآبيب
الهَـــــــوان
|
|
فيقيـــــــم
الـــــــذُلّ
فيكـــــــم
|
مُلقيــــــــاً
كــــــــل
جـــــــران
|