|
لـو
كنـتَ
تعلـمُ
منتهـى
بُرَحـائه
|
حــابَيْتَ
إبقــاءً
علــى
حَوْبـائهِ
|
|
ولكنـتَ
تـتركُ
فـي
الغـرام
ملامَهُ
|
كيلا
يزيــدَ
اللّـومُ
فـي
إغـرائهِ
|
|
لا
تنكــرِنْ
ضــحكي
أُريـكَ
تجلُّـداً
|
ضـحكُ
الحيـا
بـالبرقِ
عينُ
بكائهِ
|
|
مـا
كنـتُ
أَعلـمُ
دمعَ
عيني
مفشياً
|
ســِرّاً
لهـم
أَشـفقتُ
مـن
إفشـائهِ
|
|
حـتى
جـرى
فـي
الخـدِّ
منّي
أَسْطُراً
|
فعرفــتُ
أَنَّ
الشــوقَ
مــن
إملائهِ
|
|
ما
كان
أَعذبَ
بالعذيْب
لدى
الصبا
|
عيشــاً
أَمنــتُ
فنــاءَهُ
بفنـائهِ
|
|
إذ
كاسـمهِ
مـاءُ
العُـذيبِ
وأَهلُـه
|
فـي
العـزِّ
تحسـدُهم
نجـومُ
سمائهِ
|
|
والحـيُّ
شـمسُ
الأفـقِ
تخبـأ
وجهها
|
منــه
حيــاءً
مـن
شـموسِ
خبـائهِ
|
|
أَيــامَ
لــم
أُبصــرْ
جميلاً
فيهـمُ
|
إلاّ
وفــاءَ
إلــى
جميــل
وفـائهِ
|
|
ومقرطــقٍ
أَلفيــتُ
قلــبي
آبقـاً
|
منّــي
لـه
فـالقلبُ
قلـبُ
قبـائهِ
|
|
قلـق
الوشـاحِ
محبُّـه
قلـقُ
الحشا
|
فكلاهمــا
ظــامٍ
إلــى
أَحشــائهِ
|
|
ويشــدُّ
عَقْــدَ
نِطـاقهِ
فـي
خصـْره
|
حَــذرَاً
عليــهِ
لضــعفهِ
ووهـائهِ
|
|
بــدرٌ
فــؤادي
فـي
محبّـةِ
وجهـهِ
|
بدريُّــةُ
المَعــدودُ
مِـنْ
شـهدائهِ
|
|
إشــراقُ
غُــرَّةِ
وجهـهِ
فـي
صـدغهِ
|
يُبـدي
لـكَ
الإصـباحَ
فـي
إمسـائهِ
|
|
منشــورُ
إقطـاعِ
القلـوبِ
عِـذارُه
|
فالحسـنُ
جنـدٌ
وهـو
مِـن
أُمـرائهِ
|
|
ولـه
الشـّبابُ
الغـضُّ
أَبـدعَ
كاتبٌ
|
إذ
خَطُّــهُ
المرقـومُ
مِـن
إنشـائهِ
|
|
وشـــّى
بخــطِّ
عِــذارهِ
وجنــاته
|
مـا
أَحسـنَ
الخضـراءَ
فـي
حمرائهِ
|
|
دبَّ
الــدُّخانُ
إلــى
حواشـي
خـدِّه
|
إذ
أَشـعلتْ
نـارُ
الصـِّبا
في
مائهِ
|
|
فـي
عارضـيهِ
سـوادُ
أَبصارِ
الورى
|
قـد
شـفَّ
مـن
مـاءِ
الصِّبا
لصفائهِ
|
|
والصــُّدغُ
منـه
لعارضـيهِ
معـارضٌ
|
وســوادُ
ذاكَ
الخـطِّ
مـن
أَفيـائهِ
|
|
ومـن
المحـبِّ
ولـم
يَـدَعْ
رمقاً
له
|
هلا
أَخـــذتَ
زمـــامَهُ
لـــذمائهِ
|
|
أَعـدى
سـقامُ
اللّحـظِ
منـه
محبّـهُ
|
يــا
محنـتي
منـه
ومـن
أَعـدائهِ
|
|
وســقامُ
مقلتــه
زيـادةُ
حسـنها
|
وأَراهُ
فــي
جســمي
زيـادة
دائهِ
|
|
يـا
صـاحبيَّ
الصـّاحبين
من
الهوى
|
قــد
طــالَ
عهـدُكما
بكـأس
طلائهِ
|
|
لا
تطمعــا
فـي
أَن
أُفيـق
فـإنني
|
يــا
صـاحبيَّ
سـكرتُ
مـن
صـهبائهِ
|
|
لا
تسـمعاني
فيـه
مـا
أَنـا
كاره
|
إنَّ
المحــبَّ
يصــدُّ
عــن
نصـحائهِ
|
|
ولقــد
أصـمَّ
عـن
الكلام
تغـافلاً
|
لأنــزِّه
الأســماعَ
عــن
فحشــائهِ
|
|
أَروي
حــديثَ
الحادثـات
وخطبُهـا
|
لـي
يخطـبُ
الأهـوالَ
مـن
أهـوائهِ
|
|
يخفـي
الزَّمـانُ
سـناي
فـي
إظلامه
|
إخفــاءَ
ألثـغ
سـينه
فـي
ثـائه
|
|
لمــا
مضــيتُ
لـه
برانـي
صـرْفهُ
|
مثــلَ
اليــراعِ
فـبرْيُهُ
لمضـائهِ
|
|
حتّـامَ
أَرضـى
الضـيّمَ
مـن
أَدوانه
|
وإلـى
مـتى
أُغضـي
علـى
إقـذائهِ
|
|
إحفــظْ
لسـانكَ
أَنْ
يطـولَ
فإنّمـا
|
قصـرُ
اللِّسـان
يكُـفُّ
مـن
غلـوائهِ
|
|
والشـّمعُ
قطـعُ
لسـانه
مـن
طـوله
|
وحيـــاتهُ
ســـببٌ
إلــى
إدرائهِ
|
|
ومقاســمٌ
فــي
ثروتـي
لمـا
رأى
|
عــدمي
غــدا
مسـتأثراً
بـثرائهِ
|
|
قـوَّمتُ
فـي
زمـن
الشـّدائد
غصـنَهُ
|
فــاعوجَّ
إذْ
هبّــتْ
رخـاءُ
رُخـائهِ
|
|
ونفعتُـــهُ
لمّــا
تنــاهى
ضــرُّهُ
|
فأعضــته
الســّراء
مــن
ضـرائهِ
|
|
قلــبي
مـن
الإشـفاق
محـترقٌ
لـه
|
كالشـّمعِ
وهـو
يعيـشُ
فـي
أضوائهِ
|
|
متنـــاومٌ
عنّـــي
إذا
نــاديتُهُ
|
ولطالمـا
اسـتيقظتُ
عنـدَ
نـدائهِ
|
|
إنْ
أســتزِدْهُ
يــزدْ
كـراهُ
وزائدٌ
|
تحريـكُ
مهـدِ
الطِّفـلِ
فـي
إغفائهِ
|
|
ولئن
جفـاني
الـدَّهرُ
فـي
أحداثهِ
|
فلأَصــبرنَّ
علــى
فظيــعِ
جفــائهِ
|
|
فـاللهُ
يفعـلُ
مـا
يشـاءُ
بخلقـهِ
|
وجميـعُ
مـا
يجـري
لنـا
بقضـائهِ
|
|
فاسـتعدِ
مـن
ريـبِ
الزَّمانِ
بصاحبٍ
|
تعــدي
فضــائله
علــى
عـدوائهِ
|
|
واشك
الزَّمانَ
إلى
شهابِ
الدِّين
كي
|
يُبـدي
ريـاضَ
الخصـبِ
فـي
شهبائهِ
|
|
ونـداهُ
نـادِ
فـإنَّ
أنديـةَ
المنى
|
مخضــرّةُ
الأَكنــافِ
مِــن
أَنـدائهِ
|
|
وهـو
الشـّهابُ
حقيقـةً
فالفضلُ
من
|
أَنــوارِهِ
والطــولُ
مـن
أَنـوائهِ
|
|
كالشـّمسِ
فـي
آرائهِ
كـالغيثِ
فـي
|
آلائه
كالصـــــُّبحِ
فـــــي
لألائهِ
|
|
للـــهِ
راحتُــهُ
ففيهــا
راحــةٌ
|
لمـــؤمّليهِ
ومرتجـــي
نعمــائهِ
|
|
فعــداتُهُ
يغنــونَ
مِــن
إعطـابهِ
|
وعفــاتُه
يحيــونَ
مــن
إعطـائهِ
|
|
يُغضــي
حيــاءً
والمهابـةُ
كلهـا
|
فـي
أنفـس
الأَعـداء
مِـن
إغضـائهِ
|
|
ويغــضُّ
عينــاً
للوقــارِ
ونـورُهُ
|
لتغــضُّ
عيـنُ
الشـّمسِ
دونَ
لقـائهِ
|
|
إنْ
كـان
مـا
غَثّـتْ
معـاني
مـدحه
|
منّــي
فمــا
رَثّـتْ
حبـالُ
حِبـائهِ
|
|
أَبنـي
المظفـرِ
مـا
يـزالُ
مظفراً
|
راجيكــمُ
أبــداً
بنيــلِ
رجـائهِ
|
|
وإذا
عــرا
خطــبٌ
ملــمٌّ
مــؤلمٌ
|
داويتــمُ
بــالجودِ
مـن
أَعـدائهِ
|
|
يــا
مَـنْ
علا
يحكـي
أَبـاهُ
وجـده
|
زانَ
العلاء
بجــــدِّه
وإبــــائهِ
|
|
يعنـي
الزَّمـانُ
بمـنْ
عنيتُ
بأمرِهِ
|
حاشــاكَ
تــترك
عانيـاً
بعنـائِهِ
|
|
فانصـرْ
أَبـا
نصـرٍ
علـى
زَمَنٍ
أَبى
|
نصــري
لفضـلٍ
أَنـتَ
مـن
أبنـائهِ
|
|
واشــفعْ
تشــفّع
وعــده
بنجـازه
|
أَنّــى
يخيـبُ
وأَنـتَ
مِـن
شـفعائهِ
|
|
ذكِّـرْ
بحالي
الصاحبَ
المولى
الذي
|
يقــوى
أَميـرُ
المـؤمنينَ
بـرائهِ
|
|
وقل
استجار
كريمُ
بيتٍ
بي
وذو
ال
|
بيـتِ
الكريـمِ
يجـدُّ
فـي
إحيـائه
|
|
والمسـتجيرُ
بنـا
مجـارٌ
لـم
يزلْ
|
ولـو
أَنَّ
هـذا
الـدَّهرَ
من
أعدائهِ
|
|
شــافِهْ
أميـرَ
المـؤمنينَ
بحـالهِ
|
فــأَرى
شــفاهكَ
مــوجبٌ
لشـفائهِ
|
|
قــلْ
للإمــامِ
علامَ
حبــس
وليّكـم
|
أولـــوا
جميلكــمُ
جميــل
ولائهِ
|
|
أو
ليـس
إذْ
حبـسَ
الغمـامُ
وليّـه
|
خلّــى
أَبــوكَ
ســبيلَهُ
بــدعائهِ
|
|
لــولاكَ
كــان
رويُّ
شـعري
ظـامئاً
|
لا
يطمــعُ
الــراوونَ
فـي
إروائهِ
|
|
والفضـلُ
بيـنَ
بنيـهِ
أَوْكـدُ
نسبةً
|
فـأغثْ
كريمـاً
أَنـتَ
مـن
نسـبائهِ
|
|
وأَفـاضَ
فـي
شـكر
العوارف
عارفاً
|
بقصـور
بـاعِ
الشـُّكرِ
عـن
نعمائهِ
|
|
وتأَمّــلَ
الخـطَّ
الكريـمَ
فأَشـرقَتْ
|
أَنـوارُ
حُسـن
العهـدِ
مـن
أَثنائهِ
|
|
وجـرى
معيـنُ
الجـود
مـن
تيّـارهِ
|
وسـَرَى
نَسـيمُ
المجـد
مـن
تلقائهِ
|
|
أَضـحى
ظهيـرُ
الـدين
أفضـلَ
صاحبٍ
|
يستمســكُ
الرَّاجــي
بصــدق
ولائهِ
|
|
والســّعدُ
فـي
آلائه
والنجـحُ
فـي
|
آرابـــهِ
والنّصـــرُ
فــي
آرائهِ
|