|
كـــم
رحيـــقٍ
معطّــرٍ
مختــومِ
|
فـي
كـؤوس
المنطـوق
والمفهـوم
|
|
قـد
سـقاها
أبـو
خُرَيْـصٍ
مُـدَامَا
|
أَطْرَبَتْهُـــم
بســِرِّها
المكتــوم
|
|
فــي
دروسٍ
أنوارُهــا
ســاطعاتٌ
|
فـي
سـماء
النّهـى
بِحُسـْن
فُهـوم
|
|
طــالعُ
السـّعد
قـال
ذاك
محلّـي
|
لا
يحيــط
عـن
قطبهـا
المعلـوم
|
|
أحمــدٌ
جــامعُ
الجوامــع
طـرّاً
|
ســيّدٌ
فـي
الكمـال
غَيْـرُ
مـروم
|
|
عضــد
الـدّين
حجّـة
اللـه
فخـر
|
فـي
سـبيل
الهـدى
وبـثّ
العلوم
|
|
أيُّ
بَحْـرٍ
فـي
العلم
لم
يَجْرِ
منه
|
أيّ
طــام
مــن
رأيــه
مختــوم
|
|
ذكـرُه
المسـكُ
فـي
الآفـاق
عبيرٌ
|
قــدرُه
دُونَــهُ
مجـاري
النّجـوم
|
|
صـِيتُهُ
الشـّمسُ
شهرةً
في
البرايا
|
فــي
ثنـاءٍ
كـاللّؤلؤ
المنظـوم
|
|
ثـم
لبّـى
لمـا
دعـاه
المنـادي
|
لِقَضــاءٍ
علــى
الــورى
محتـوم
|
|
سـكن
القـبرَ
بعـد
تلك
المعالي
|
يَــا
لَحِصـْنٍ
مـن
الهـدى
مهـدوم
|
|
إنّ
هــذا
المصــابَ
خطـبٌ
جسـيم
|
بَـاذِلُ
الـرّوحِ
فيـه
غيـر
ملـوم
|
|
غَيْــرَ
أنَّ
المصــيرَ
للفضـل
كـفٌّ
|
تغـرس
الصّبر
في
الفؤاد
الكريم
|
|
يــا
إمـامَ
الهُـدَى
عليـك
سـلامٌ
|
مــن
رؤوفٍ
بالعــالَمِين
رحيــم
|
|
رحمـةً
فـي
الحيـاة
كُنْـتَ
ونوراً
|
أيّ
جَهــل
مــن
بعــدها
مركـوم
|
|
فحقيــقٌ
قــولي
مـتي
قلـت
أرّخ
|
كســفت
بعــدها
بــدور
علــوم
|
|
قاضــي
المنيّـةِ
نافـذُ
الأحكـام
|
عـدل
القضـا
حـتى
علـى
الحُكّام
|
|
ما
الفضل
يمنعه
ولو
بلغ
الفتى
|
فـي
الفضـل
مجتهـداً
أجـلَّ
مَقَامِ
|
|
انظـر
إلـى
هذا
الإمام
وما
حوى
|
كيـف
انْطَـوَى
فـي
تربـة
ورُجـام
|
|
غرَبــت
محاسـنُه
وكـانت
للـورى
|
ســـَرْجَ
الظّلام
وزينــةَ
الأيّــام
|
|
ولفقـده
يبكـي
القضاء
كما
بَكَتْ
|
مُقَــلُ
الأرامــلِ
بَعْـدُ
والأيتـامِ
|
|
للّــه
يــا
مختـارُ
مـا
قـدّمتَه
|
مــن
صـالحٍ
ذُخْـراً
لِنَيْـل
مَـرَامِ
|
|
ولـك
الهنـاءُ
بِطِيـبِ
مـا
خلّفتَه
|
مـن
حُسـْنِ
ذكـرٍ
فـي
البريّة
نَامِ
|
|
فبقـبره
قِـفْ
واعتـبر
مُسْتَنْشـِقاً
|
مــن
نشـره
روضـا
كمِسـك
خِتـام
|
|
وانشـُدْ
لـدى
هذا
الضريح
مؤرّخا
|
أَكْـــرِمْ
بمثــوى
حلّــه
بســلام
|