|
العـــزّ
بــاللّه
للســّلطان
محمــودِ
|
ابـــن
الســّلاطين
محمــودٍ
فمحمــودِ
|
|
خليفــةِ
اللّــه
مــا
أعلاه
مـن
شـَبَهٍ
|
بـــــآدم
ونــــبيّ
اللّــــهِ
داوود
|
|
مـن
آل
عثمـانَ
سـاداتِ
الملـوكِ
ومَـنْ
|
جــاؤوا
كعقـدٍ
مـن
اليـاقوت
منضـود
|
|
سادوا
الأنام
وشادوا
الدين
وافتتحوا
|
مِــنْ
كـلّ
مـا
فيـه
خَيْـرٌ
كُـلَّ
مسـدود
|
|
هُــمُ
الســلاطين
مــا
ذرّت
ولا
غربــت
|
شــمسٌ
علـى
مثلهـم
فـي
نصـر
توحيـد
|
|
وجــاء
ســلطانُنا
المحمــود
بَعْـدَهُمُ
|
بكــــلّ
رأي
مــــن
الآراء
مســـعود
|
|
وربّمـــا
جهـــل
الإِنســـانُ
مقصــدَه
|
فجــاء
فيــه
بِقَــوْلٍ
غَيْــرِ
مقصــود
|
|
لـم
يُعْطِـهِ
اللّـه
ملكـا
فـي
خليقتـه
|
إلاّ
لمعنـــىً
مــن
الأغيــار
مفقــود
|
|
دانـــت
لــدولته
الأعنــاقُ
خاضــعةً
|
مــن
كــلّ
ذي
والِــدٍ
منهـم
ومولـود
|
|
تخشــى
الســلاطينُ
مـن
بُعْـدٍ
بَـوَادِرَهُ
|
لِمَــا
لــه
مــن
جلالٍ
غَيْــرِ
مجحــود
|
|
وكـــلُّ
باشـــا
وإن
جلّــت
مكــانتُه
|
فليــس
غيـر
فـتىً
فـي
الـرقّ
مصـفود
|
|
يـا
عـزّ
ديـن
الهـدى
إن
يخـش
منقصة
|
بكـــلّ
قَــرْمٍ
مــن
الإِســلام
صــنديد
|
|
وقـــوة
مــن
لــدن
ربّ
العلا
بهــرت
|
بــرّاً
وبحــراً
بنظــمٍ
غيــر
معهـود
|
|
الْعُجْــمُ
تشــهدها
والعُــرْبُ
تعلمهـا
|
شـرقاً
وغربـاً
مـن
البيضـان
والسـّود
|
|
أنــت
المُــذِلُّ
لِعُبّــادِ
الصـّليب
وإن
|
لـــوى
الزّمــان
بإنجــازٍ
لموعــود
|
|
لا
يُخْلِــفُ
اللّــهُ
فــي
نَصـْرٍ
مَوَاعِـدَهُ
|
لكــن
إلـى
أجـلٍ
فـي
العلـم
معـدود
|
|
أنــت
المُؤَمَّـلُ
فـي
كـلّ
المُهِـمِّ
فمَـنْ
|
أتــى
لبابــك
قصــداً
غيــرُ
مطـرود
|
|
وقــد
أَتَيْتُـكَ
مـن
أقصـى
البلاد
وفـي
|
ظنّــي
الجميـل
بلـوغي
منـك
مقصـودي
|
|
دامـــت
معاليـــك
للإِســلام
مَرْحَمَــةً
|
وللطُّغَـــاةِ
عـــذاباً
غَيْــرَ
مــردود
|
|
بِحُرْمَــةِ
المصــطفى
أهــدى
الإِلاهُ
لـه
|
أزكــى
تحِيَّتِــهِ
مــن
غيــر
تحديــد
|
|
تَعُــمُّ
أتبــاعَه
فــي
الـدين
قاطبـةً
|
والخلفــاءَ
الــى
الســلطان
محمـود
|