اَنا مَن عَلِمتَ إِذا دُعيتُ لِغارَةٍ
الأبيات 6
اَنـا مَن عَلِمتَ إِذا دُعيتُ لِغارَةٍ فـي طَعـنِ أَكبـادٍ وَضـَربِ رِقـابِ
وَإِذا تَنـاوَحَتِ الشـَمالُ بشـَتوَةٍ كَيفَ اِرتِقابي الضَيفَ في أَصحابي
وَإِذا تَنَــوَّرَ طــارِقٌ مُســتَنبِحٌ نَبَحَــت فَــدَلَّتهُ عَلــيَّ كِلابــي
وَعَــوينَ يَســتَعجِلنَهُ فَلَقينَــهُ يَضـــربنَهُ بِشَراشــِرِ الأَذنــابِ
عِرفـان أَنّـي سـَوفَ أَضـربُ عَبطَةً دَمَ بَكــرة مَعصــُوبَةٍ أَو نــابِ
فَتَكـادُ مِـن عِرفـان ماقَد عُوِّدَت مِـن ذاكَ أَن يَفضـَحنَ بالتَرحـابِ
ابراهيم بن هرمة
277 قصيدة
1 ديوان

أبو إسحاق إبراهيم بن علي بن سلمة بن عامر بن هرمة بن هذيل بن ربيع.

ينتهي نسبه إلى الحارث بن فهر، وفهر أصل قريش، تربى في قبيلة تميم وهي من القبائل العربية الكبيرة في شرق الجزيرة، كان لها شأن في الجزيرة والإسلام.

شاعر مشهور من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية، ذكر الأصمعي أنه رآه ينشد الشعر بين يدي الرشيد.

اتفق ابن الأعرابي والأصمعي: على أن الشعر ختم بابن هرمة وبخمسة من معاصريه إلا أن الأصمعي قدمه عليهم وكان يقول: ما يؤخره عن الفحول إلا قرب عهده وقد تنقل بين المدينة ودمشق وبغداد يمدح الخلفاء.

له (ديوان -ط)، ودفن بالبقيع بالمدينة.

792م-
176هـ-

قصائد أخرى لابراهيم بن هرمة

ابراهيم بن هرمة
ابراهيم بن هرمة

عدت بعد عشرين عاما من قراءتي لكتاب "التعليقات والنوادر" مسكونا بالحماس الذي تملكني بعد نشر دالية ابي ثمامة الجعدي