أَحباب قَلبي اللَّه المُستَعان
الأبيات 16
أَحبـاب قَلـبي اللَّـه المُستَعان رحتُـم وَما قُلتُم رَعى اللَّه فُلان
عليـش تـذيقوه من هَواكم هَوان أَمّــا أَنـا قَلـبي عَلَيكُـم مَلان
أَحبـابَ قَلـبي مـا فَعَلتُم مليح رحتــم وَخلَّفتُـم قُليـبي جَريـح
أَمّـا أَنـا شاقول لَكُم بالصحيح مـن حبّكـم مات من جَفاكم عيان
رُحتُـم وَقَلـبي حيـث سرتم أَسير أَسـير موثـق في الهَوادِج يَسير
قَـد راح بِـهِ عَنّـي غُزَيِّـل غَرير حـوري جِنـاني فاق حور الجِنان
جَفـا محبـه وَالجَفـا ما أَوجعه ياسين عَلَيه كَيف راح وَما وَدَّعه
اللَّـه مَعـاً من راح وَقَلبي معه غَريـب مـا أَدري مُعـزَّ أَو مُهان
مَـن ذا يُعاتب لي رَشيقَ القَوام كَيـف راح وَما وَدَّع شَجي مستهام
حَتّـى ولا أومَـى إِلَيـهِ بالسـَلام يَكفـي محبِّـه لَو أَشار بالبَنان
أَمانتـك شاوصـيك إِليه وانسيم سـلم عليـه تَسـليم عاشِق يَهيم
وَصـّيه بِقَلـبي قُل يَكُن بِه رَحيم يَحنـو عليه فاللَّه يحبّ الحَنان
مَـن ذا يـودّي لِلحَـبيب الحَبيب ودّي حَبيــبي مـا مُـوَدّي قَريـب
لمـا تجافـاني الغَزالَ الرَّبيب لا امُـرُّ في قَلبِه وَلا في اللسان
يا ناس ما لي عِشتُ بَعدَ الفراق لَـو كنـت عاشـِق حق مِتُّ اشتياق
أَحيـا وَقَـد فارَقتُ عَذبَ المَذاق مُخجِـل قَـوامه مـايس الخَيزَران
الكوكباني
116 قصيدة
1 ديوان

محمد بن عبد الله بن الإمام شرف الدين يحيى بن شمس الدين الحسيني الكوكباني.

شاعر غزل، من بيت مجد وإمامة في كوكبان (باليمن)، أورد المحبي نموذجاً حسناً من شعره.

كان يوصف بالعلم والعفاف، وكان شعره يفعل بالقلوب ما فعلت بفؤاده العيون.

نظم (كفاية الطالب في مناقب أمير المؤمين علي بن أبي طالب)، و(نظم نظام المريب في لغة الأعاريب)، و(ديوان شعر - خ) جمعه السيد عيسى بن لطف الله.

1601م-
1010هـ-