|
وَجـودَك
فـي
الـدُنيا
حَيـاة
المَكارم
|
وَجــودك
قَــد
أَحيـا
هَبـات
الأَكـارم
|
|
فَـإِن
قُلـت
أَنـتَ
الـدَهر
كانَت
صُروفه
|
عَبيـداً
وَكـانَ
الـدَهر
فـي
زي
خـادم
|
|
وَإِن
زالَـت
الظَلمـاء
بِالشَمس
إِذ
عَلَت
|
فَإِنَّــك
أَعلــى
فــي
زَوال
المَظـالم
|
|
وَإِن
ظَمَئت
أَرض
تَــــروت
غياضــــها
|
بَغَيــث
نَــوال
مِــن
أَياديـك
سـاجم
|
|
فَمـا
أَنـتَ
إِلّا
القَطر
إِن
أَمسَك
الحَيا
|
وَأَنــتَ
حَيــاة
القَطــر
وارث
حـاتم
|
|
وَمــا
الخَيـر
إِلّا
فـي
همـام
حَيـاته
|
لِإِعـــدام
أَحيــاء
وَإِحيــاء
عــادم
|
|
أَقــم
أَود
البــاغي
بِقــائم
مُرهَـف
|
فَلــولا
الأَذى
مـا
حَـلَ
قَتـل
الأَراقـم
|
|
إِذا
هُـوَ
راش
السـَهم
طـاش
وَلَـم
يَصب
|
وَخــابَ
وَلــم
يَخطئهُ
ريـش
القشـاعم
|
|
وَفــي
كَمــد
الأَعــداء
أَعـدَل
شـاهد
|
عَلــى
أَن
مِــن
عـادوه
أَعـدل
قـائم
|
|
إِذا
ما
أَرادوا
الكَيد
كادوا
نُفوسَهُم
|
وَعـادوا
مَـتى
عـادوا
بِصـَفقة
نـادم
|
|
إِذا
غَــصّ
بِــالريق
الحَسـود
عـذرته
|
كَــذلك
مَــن
يَســقي
نَقيـع
العَلاقـم
|
|
وَهَيهــات
أَن
يَحــووا
علاك
وَمَـن
رَأى
|
نَعامــاً
تَصــَدى
لالتقــاط
النَعـائم
|
|
فَقُـل
لِلّـذي
يَرجـو
المَنيـع
وَقَد
سَما
|
أَتَطلــب
صـَيداً
فـي
عَريـن
الضـَراغم
|
|
وَمِــن
دونِــهِ
أَطــراف
سـُمر
تَصـوَبَت
|
أَســــِنتها
زُرق
وَبيــــض
صـــَوارم
|
|
وَنـار
بِهـا
تَرمي
البَنادق
في
الوَغى
|
كَشــُهب
وَأَصــوات
كَرَعــد
الغَمــائم
|
|
وَهَــل
دافــع
رَجـم
المَـدافع
معقـل
|
تَخصــص
مِــن
ذاكَ
الشــَواظ
بِراجــم
|
|
فَكَــم
رَفَعــت
لِلّــه
دَعــوة
طــالب
|
دَوام
مَعــــاليه
وَدَعـــوةَ
عـــالم
|
|
إِذا
اِبتَهَــل
الإِســلام
أَمــن
شــيخه
|
عَلَيــهِ
بِمــا
قَــد
عَـمَ
أَبنـاء
آدم
|
|
فَتَرفـــع
أَوراق
الرِيـــاض
أَكفُهــا
|
وَتَلهــج
بِالتَــأمين
وَرق
الحَمــائم
|
|
أَلا
أَيُّهـا
العـالي
عَلـى
كُـل
مَن
عَلا
|
وَســادَ
عَلـى
كُـل
المُلـوك
الخَضـارم
|
|
فَلا
تَرهــب
الأَعــداء
فَــاللَه
حـافظ
|
وَأَنــتَ
عَظيــم
فـي
عُيـون
العَظـائم
|
|
وَكَيــفَ
يَهـاب
الخَلـق
بِـاللَه
عـارف
|
رَشـــيد
وَمَـــن
وَلّاه
أَحكــم
حــاكم
|
|
وَقَلـــده
صَمصـــام
نَصـــرته
كَمــا
|
أَعَـــزّ
ســـُلَيمان
النَــبي
بِخــاتم
|