رَضيتُ لِلدينِ وَلِلدُنيا
الأبيات 4
رَضــيتُ لِلــدينِ وَلِلـدُنيا صـَديقِيَ الصـِدقَ أَبـا يَحيى
المُـؤثِرَ العُليـا عَلى حَظِّهِ وَالحَظُّ كُلَّ الحَظِّ في العُليا
وَلا يُجيـرُ المـالَ مِن جودِهِ هَــوادَةٌ تُرجــى وَلا بُقيـا
أَعيـا فَمـا يُطلَـبُ شِبهٌ لَهُ وَالشـَيءُ مَـتروكٌ إِذا أَعيا
البُحتُرِيّ
933 قصيدة
1 ديوان

الوليد بن عبيد بن يحيى الطائي أبو عبادة البحتري. شاعر كبير، يقال لشعره سلاسل الذهب، وهو أحد الثلاثة الذين كانوا أشعر أبناء عصرهم، المتنبي وأبو تمام والبحتري، قيل لأبي العلاء المعري: أي الثلاثة أشعر؟ فقال: المتنبي وأبو تمام حكيمان وإنما الشاعر البحتري. وأفاد مرجوليوث في دائرة المعارف أن النقاد الغربيين يرون البحتري أقل فطنة من المتنبي و أوفر شاعرية من أبي تمام. ولد بنمنبج بين حلب والفرات ورحل إلى العراق فاتصل بجماعة من الخلفاء أولهم المتوكل العباسي وتوفي بمنبج. له كتاب الحماسة، على مثال حماسة أبي تمام.

897م-
284هـ-

قصائد أخرى لالبُحتُرِيّ