قِف مَليّاً إِنَّهُ خَطبٌ جَسيم
الأبيات 13
قِــف مَليّــاً إِنَّــهُ خَطــبٌ جَسـيم نَبــأ يــا صــاحِ وَاللَـهِ عَظيـم
عَنــهُ أَعرَضــنا كَأَنّـا فـي كَـرىً مِثـلَ أَهـلِ الكَهفِ أَو أَهلِ الرَقيم
رَحِــمَ اللَــهُ مَــن اِهتَــمَّ بِــهِ وَأَتــى لِلَّــهِ بِــالقَلبِ السـَليم
مِثـلَ هَـذا الطَـودِ مَـن كـانَ عَلى خَيـــرِ نَهــجٍ وَصــِراطٍ مُســتَقيم
مُصـــطَفى آغــا أَميــرُ الأُمَــرا وَوَزيـرُ الحَـربِ في العَهدِ القَديمِ
كــانَ بَــرّا ذا عَفــافٍ ذاكِــراً قـانَت الآنـاء فـي اللَيلِ البَهيم
فـــي جَلالٍ زانَـــهُ بِشــرٌ وَفــي خُلُــقٍ أَلطَــفَ مِــن هَـبِّ النَسـيم
نَظَـــرَ الــدنيا فَلَمّــا أَن رأى أَنَّهـــا لَيســَت بِــدارٍ لِمُقيــم
ســـَمعَ الـــداعي فَلَبّــى رَبَّــهُ وَثَـوى جـاراً إِلى المَولىَ الحَليم
ســَيِّدي عَبــدُ العَزيـزِ المَهَـدوي في ثَرى الجَرّاح ذي القدر الجَسيم
فَحَــوى الـدارَينِ يـا طـوبى لَـهُ وَبِـذا تَسـلو عَـنِ الخَطـبِ الأَليـم
فاِجعَــل السـَبعَ المَثـاني أَنسـَهُ وَتَرَحَّـم وَاِسـأل المَـولى الكَريـم
وَتَفــاءَل وَاِهــدِ تاريخــاً لَــهُ مُصـطَفى مَثـواهُ فـي دارِ النَعيـمِ
الباجي المسعودي
143 قصيدة
1 ديوان

محمد الباجي بن أبي بكر عبد الله بن محمد المسعود البكري التبرسقي التونسي أبو عبد الله.

مؤرخ، من كتاب تونس وشيوخها، مولده ووفاته فيها، تقدم لخطة الكتابة على عهد الباي حسين باشا.

ثم ارتقى إلى رياسة القسم الثاني من الوزارة الكبرى (حسب اصطلاح أهل تونس). وكان له اشتغال بالأدب والشعر.وله كتاب (الخلاصة النقية في أمراء إفريقية - ط)، و(عقد الفرائد في تذييل الخلافة وفوائد الرائد - ط)، و(ديوان شعر)، و(المنجي من المرض الفرنجي).

1880م-
1297هـ-