تَأَمَّل مَليّاً وَاِسبِلِ الدَمعَ بِالخَدِّ
الأبيات 10
تَأَمَّـل مَليّـاً وَاِسـبِلِ الـدَمعَ بِالخَـدِّ فَمـا أَنـتَ في دارِ المُقامِ وَلا الخُلدِ
بَلــى أَنـتَ فـي دارٍ سـِهامُ خُطوبَهـا تُصــيبُ وَتُصـمي حَـوزَةَ الأَسـَدِ الـوَردِ
وَهَيهـاتَ أَن تُغنـيَ الصـوارِمُ وَالقَنا عَلـى صـَرحِ رَبِّ التـاجِ أَو رَبَّةِ العِقدِ
فَطـوبى لِمَـن حـازَ الرِضـى مِثـلَ هَذِهِ زُلَيخا ابنَةِ الباشا حُسَينٍ أَخي المَجدِ
وَزَوجِ وَزيـــرِ الحَــربِ زروقَ أَحمَــدٍ وَصــاحِبَة العُــرف المؤَمَّـلِ وَالرفـدِ
صــَحيحُ حَـديثِ المَجـدِ عَنهـا مُسَلسـَلٌ عَــنِ الأَهــلِ وَالإِخـوانِ وَالآبِ وَالجَـدِّ
وَرَيحانَـــةٌ وَلا الجِنــانُ اِســتَفَزَّها لَمـا اِستَبدَلَت مِن قَصرِها مُفرَدَ اللَحدِ
وَلَكِـــن دَرَت أَنَّ الحَيـــاةَ مُعــارَةٌ وَهَـل دامَ فـي جيـدٍ نَظيـمٌ مِنَ العِقدِ
فَحـازَت مِـنَ الـدارَينِ مِـن فَضلِ رَبِّها وَخَفَّـفَ عَنّـا ذَلِـكَ مِـن لَوعَـةِ الوَجـدِ
وَعَـــزَّ بِجَنّــاتِ الخُلــودِ مُقامُهــا وَفـازَت فَـأرّخ عَـزَّ فـي جَنَّـةِ الخُلـدِ
الباجي المسعودي
143 قصيدة
1 ديوان

محمد الباجي بن أبي بكر عبد الله بن محمد المسعود البكري التبرسقي التونسي أبو عبد الله.

مؤرخ، من كتاب تونس وشيوخها، مولده ووفاته فيها، تقدم لخطة الكتابة على عهد الباي حسين باشا.

ثم ارتقى إلى رياسة القسم الثاني من الوزارة الكبرى (حسب اصطلاح أهل تونس). وكان له اشتغال بالأدب والشعر.وله كتاب (الخلاصة النقية في أمراء إفريقية - ط)، و(عقد الفرائد في تذييل الخلافة وفوائد الرائد - ط)، و(ديوان شعر)، و(المنجي من المرض الفرنجي).

1880م-
1297هـ-