بَشّر سعدتَ مَن انتمى لسعودي
الأبيات 10
بَشـّر سـعدتَ مَـن انتمـى لسعودي بطلــوع أنجمــه بــأفْق سـعودِ
فهـو الـذي مـا حلّ ساحته امرؤ إلاّ وعــاد لنــا بــأوفر جـود
وهـو الـذي طلعـت كـواكب عـزّه وقضـى الزمـان بفضـله المشهود
فبهـــاؤه وســـناؤه وســخاؤه بكمــاله الزاهــي أجـلّ شـهود
ونـــواله وكمـــاله وخصــاله كـم قـد أذابـت مـن فؤاد حسود
فدع السحائب لا تسَل عنها الندى وأنـخ مطيَّـك نحـو بحـر الجـود
يعطــى النـوال وثغـرُه متبسـم والمــزن لا تعطـى بغيـر رعـود
مِـن معشر تخِذوا السماحة ديدنا ولهـم علـى العليـاء خير ورود
مـن كـل مـن جعل السروج مهاده وأبـاح فـي الهيجـا دماء أسود
يـا مـن يـروم يعدّ حسنَ صفاتهم أقصــر فــذلك ليـس بالمعـدود
حفني ناصف
355 قصيدة
1 ديوان

محمد حفني بن إسماعيل بن خليل بن ناصف.

قاض أديب، له شعر جيد، ولد ببركة الحج (من أعمال القليوبية بمصر) وتعلم في الأزهر، وتقلب في مناصب التعليم.

ثم في مناصب القضاء وعين أخيراً مفتشاً أول للغة العربية بوزارة المعارف المصرية واشترك في الثورة العرابية بخطب كان يلقيها ويكتبها ويوزعها على خطباء المساجد والشوارع.

وكان يكتب في بعض الصحف المصرية باسم "إدريس محمدين" وقام برحلات إلى سورية والأستانة واليونان ورومانيا ودول أخرى.

وتولى منصب النائب العمومي والقضاء الأهلي 20 عاماً وقام برئاسة الجامعة 1908 عند تكوينها وكان من أوائل المدرسين فيها.

وشارك في إنشاء المجمع اللغوي الأول وله مداعبات شعرية مع (حافظ إبراهيم) وغيره وكان يتجنب المدح والاستجداء والفخر في شعره وهو والد باحثة البادية توفي بالقاهرة.

له: (تاريخ الأدب أو حياة اللغة العربية -ط) و(مميزات لغات العرب -ط) ورسالة في (المقابلة بين لهجات بعض سكان القطر المصري -ط) واشترك في تأليف (الدروس النحوية -ط).

وجمع ابنه مجد الدين ناصف شعره، في ديوان سماه (شعر حفني ناصف -ط).

1919م-
1338هـ-