وَفي الحَلَبِيِّ كُلّ أُنسٍ وَمُتعَةٍ
الأبيات 4
وَفـي الحَلَبِـيِّ كُـلّ أُنـسٍ وَمُتعَةٍ وَنِعمَ أَخو الإِخوانُ عِندَ الحَقائِقِ
وَلَكِنَّـــهُ مِمَّــن يُجَــوِّرُ رَبَّــهُ وَيُبخِلُــهُ مَـذمومَ فِعـل الخَلائِقِ
وَمـا تَأمَن الجيرانُ مِنهُ شَهادَةً عَلَيـهِ بِعُظمـى لَيسَ فيها بِصادِقِ
وَيُنشـِدُكَ الشـِعرَ الغَثيثَ لِنَفسِهِ فَيَحلِـفُ فيـهِ أَنَّـهُ غَيـرُ سـارِقِ
يحيى بن علي المنجم
43 قصيدة
1 ديوان


يحيى بن علي بن يحيى بن أبي منصور أبو أحمد. أديب متكلم، من فضلاء المعتزلة، مولده ووفاته ببغداد. نادم الموفق بالله العباسي وعدة خلفاء آخرهم المكتفي، وله مع المعتضد حوادث ونوادر، وكان آل المنجم من بيوت العلم في العراق. صنف كتباً منها (كتاب النغم -ط)، و(الباهر في أخبار شعراء مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية)، تممه ابنه أحمد وأضاف إليه بضعة شعراء.

ولعلي بن يحيى هذا ألف الوزير ابن الجراح كتابه "من اسمه عمرو من الشعراء" ولندرة مقدمة الكتاب رأينا نشرها في صفحة الديوان فاانظرها هناك

912م-
300هـ-

قصائد أخرى ليحيى بن علي المنجم

يحيى بن علي المنجم
يحيى بن علي المنجم

القصيدة في رثاء إسحاق الأندلسية زوجة الخليفة المتوكل على الله العباسي وأم ولديه المؤيد إبراهيم والموفق أبي أحمد.