نَفِسَ الدَهرُ أَن نُسَرَّ وَأَن يُس
الأبيات 13
نَفِـسَ الـدَهرُ أَن نُسَرَّ وَأَن يُس عِــدَنا بِالأَحِبَّــةِ الإِجتِمــاعُ
فَرَمــاني وَإِخـوَةً لـي بِسـَهمٍ نَفَّـرَ النَفـسَ فَهـيَ مِنهُ شَعاعُ
فَرُدِدنـا إِلـى وَراءٍ وَمَرَّ الن نـاسُ قُـدماً فَاِشـتَدَّتِ الأَوجاعُ
لَو سَمِعنا بِمِثلِ ما نالَنا أَف زَعنـا مِنهُ في سِوانا السَماعُ
كَلَّفونـا صـَيدَ السـِباعِ وَإِنّا لَبِخَيـرٍ إِن لَم تَصِدنا السِباعُ
إِن عَصــَينا فَـواجِبٌ أَيُّ قَـومٍ كُلِّفـوا فَـوقَ طَوقِهِم فَأَطاعوا
كُـلُّ شـَيءٍ يَجـوزُ تَكليفُهُ الإِن سـان إِلّا مـا كـانَ لا يُستَطاعُ
لَـم تَـزَل تَمزَحُ المُلوكُ وَلَكِن مَـعَ ذاكَ المِـزاح جـودٌ وَساعُ
وَتَـوانئ الـوزيرُ عَنّا فَضِعنا فـي سـَبيلِ الإِلَـهِ حَـقٌّ مُضـاعُ
قَد مَدَدنا الأَيدي إِلَيهِ وَأَضحَت عــائِذاتٍ بِفَضــلِهِ الأَطمــاعُ
شـافِعٌ لا يَخـافُ رَدّاً إِذا مـا رُدَّ عَمّــا تُريــدُهُ الشــُفّاعُ
عَبَثـاتُ المُلـوكِ يَتبَعُها الأُن سُ وَأَثمارهــا عَطايـا تِبـاعُ
أَولِنـا يـا وَلِـيَّ دَولَتِـهِ خَي راً لَــدَيهِ فَـالخَيِّرُ النَفّـاعُ
يحيى بن علي المنجم
43 قصيدة
1 ديوان


يحيى بن علي بن يحيى بن أبي منصور أبو أحمد. أديب متكلم، من فضلاء المعتزلة، مولده ووفاته ببغداد. نادم الموفق بالله العباسي وعدة خلفاء آخرهم المكتفي، وله مع المعتضد حوادث ونوادر، وكان آل المنجم من بيوت العلم في العراق. صنف كتباً منها (كتاب النغم -ط)، و(الباهر في أخبار شعراء مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية)، تممه ابنه أحمد وأضاف إليه بضعة شعراء.

ولعلي بن يحيى هذا ألف الوزير ابن الجراح كتابه "من اسمه عمرو من الشعراء" ولندرة مقدمة الكتاب رأينا نشرها في صفحة الديوان فاانظرها هناك

912م-
300هـ-

قصائد أخرى ليحيى بن علي المنجم

يحيى بن علي المنجم
يحيى بن علي المنجم

القصيدة في رثاء إسحاق الأندلسية زوجة الخليفة المتوكل على الله العباسي وأم ولديه المؤيد إبراهيم والموفق أبي أحمد.