إِنّا لَنَرْحَلُ والأَهْواءُ أَجْمَعُها
الأبيات 4
إِنّـا لَنَرْحَـلُ والأَهْـواءُ أَجْمَعُها لَـدَيْكَ مُسـْتَوْطِناتٌ لَيْـسَ تَرْتَحِـلُ
لَهُنَّ مِنْ خَلْقِكَ الرَّوْضُ الأَرْيَضُ ومِنْ نَـدَاكَ يَغْمُرُهُـنَّ العـارِضُ الهَطِلُ
لكُـنْ كُـلُّ فَقيـرٍ يَسـْتَفيدُ غِنـىً دَعـاهُ شـَوْقٌ إِلـى أَوْطـانِهِ عَجِلُ
وكُــلُّ غـازٍ إِذا جُلَّـتْ غَنيمَتُـهُ فَـإِنَّ آَثَـرَ شـَيْءٍ عِنْـدَهُ القَفَـلُ
أبو عثمان الخالدي
56 قصيدة
1 ديوان

سعيد بن هاشم بن وعلة بن عرام بن عبد القيس أبو عثمان الخالدي.

شاعر، أديب، اشتهر هو وأخوه محمد، بالخالديين، وكانا آية في الحفظ والبديهة، يتهمهما شعراء عصرهما بسرقة شعرهم.

قال ابن النديم: كانا إذا استحسنا شيئاً غصباه صاحبه، حياً أو ميتاً، ليس عجزاً منهما عن قول الشعر ولكن كذا كانت طباعهما.

وهما من أهل الخالدية قرب الموصل، ونسبتهما إليها، وقيل نسبتهما إلى جدهما واسمه خالد بن منبّه، أو ابن عبد القيس ، أو ابن عبد عنبة.

وعرّفهما الزبيدي في التاج: بالموصليين، وقال ياقوت في معجم الأدباء: كانا أديبي البصرة، وشاعريها في وقتهما.

981م-
371هـ-