أَما وَاللَهِ إِنَّ الظُلمَ لومُ
الأبيات 16
أَمــا وَاللَـهِ إِنَّ الظُلـمَ لـومُ وَمـا زالَ المُسـيءُ هُـوَ الظَلومُ
إِلـى دَيّـانِ يَـومِ الـدينِ نَمضي وَعِنــدَ اللَـهِ تَجتَمِـعُ الخُصـومُ
لِأَمــرٍ مــا تَصــَرَّفَتِ اللَيـالي وَأَمــرٍ مــا تُــوُلِّيَتِ النُجـومُ
سَتَعلَمُ في الحِسابِ إِذا اِلتَقَينا غَـداً عِنـدَ الإِلَـهَ مَـنِ المَلـومُ
ســَيَنقَطِعُ التَــرَوُّحُ عَـن أُنـاسٍ مِـنَ الـدُنيا وَتَنقَطِـعُ الغُمـومُ
تَلـومُ عَلـى السـَفاهِ وَأَنتَ فيهِ أَجَـــلُّ ســَفاهَةً مِمَّــن تَلــومُ
وَتَلتَمِــسُ الصــَلاحَ بِغَيـرِ حِلـمٍ وَإِنَّ الصــالِحينَ لَهُــم حُلــومُ
تَنـامُ وَلَـم تَنَـم عَنكَ المَنايا تَنَبَّــه لِلمَنِيَّــةِ يــا نَــؤومُ
تَمـوتُ غَـداً وَأَنـتَ قَريـرُ عَيـنٍ مِــنَ الغَفَلاتِ فــي لُجَـجٍ تَعـومُ
لَهَـوتَ عَـنِ الفَنـاءِ وَأَنتَ تَفنى وَمـا حَـيٌّ عَلـى الـدُنيا يَـدومُ
تَـرومُ الخُلـدَ في دارِ المَنايا وَكَـم قَـد رامَ غَيـرُكَ مـا تَرومُ
ســَلِ الأَيّــامَ عَـن أُمَـمٍ تَقَضـَّت ســَتُخبِرُكَ المَعــالِمُ وَالرُسـومُ
وَمــا تَنفَــكُّ مِـن زَمَـنٍ عَقـورٍ بِقَلبِــكَ مِــن مَخــالِبِهِ كُلـومُ
إِذا مـا قُلـتَ قَـد زَجَّيـتُ غَمّـاً فَمَـــرَّ تَشــَعَّبَت مِنــهُ غُمــومُ
وَلَيــسَ يَــذُلُّ بِالإِنصــافِ حَــيٌّ وَلَيــسَ يَعِـزُّ بِالغَشـمِ الغَشـومُ
وَلِلمُعتــادِ مــا يَجـري عَلَيـهِ وَلِلعــاداتِ يــا هَــذا لُـزومُ
أبو العَتاهِيَة
757 قصيدة
1 ديوان

إسماعيل بن القاسم بن سويد العيني، العنزي، أبو إسحاق.

شاعر مكثر، سريع الخاطر، في شعره إبداع، يعد من مقدمي المولدين، من طبقة بشار وأبي نواس وأمثالهما. كان يجيد القول في الزهد والمديح وأكثر أنواع الشعر في عصره. ولد ونشأ قرب الكوفة، وسكن بغداد.

كان في بدء أمره يبيع الجرار ثم اتصل بالخلفاء وعلت مكانته عندهم. وهجر الشعر مدة، فبلغ ذلك الخليفة العباسي المهدي، فسجنه ثم أحضره إليه وهدده بالقتل إن لم يقل الشعر، فعاد إلى نظمه، فأطلقه. توفي في بغداد.

826م-
211هـ-

قصائد أخرى لأبي العَتاهِيَة

أبو العَتاهِيَة
أبو العَتاهِيَة

القصيدة لم تكن في ديوان أبي العتاهية وأضفتها اليوم 8/ 10 2018 وعثرت عليها في كتاب الأغاني ما يدل أن ديوان أبي العتاهية المنشور ناقص جدا قال أبو الفرج: