عَلى رَسولِ اللَهِ مِنّي السَلام
الأبيات 10
عَلـى رَسـولِ اللَـهِ مِنّي السَلام مــا كــانَ إِلّا رَحمَـةً لِلأَنـام
أَحيـا بِـهِ اللَـهُ قُلوبـاً كَما أَحيـا مَواتَ الأَرضِ صَوبُ الغَمام
أَكـرِم بِـهِ لِلخَلـقِ مِـن مُبلِـغٍ هـادٍ وَلِلنـاسِ بِـهِ مِـن إِمـام
وَأَصــبَحَ الحَــقُّ بِــهِ قائِمـاً وَأَصـبَحَ الباطِـلُ دَحـضَ المَقام
كـانَ رَسـولُ اللَـهِ يَـدعو إِلى مَدرَجَــةِ الحَــقِّ وَدارِ السـَلام
يـا عَيـنُ قَـد نِمـتِ فَاستَنبِهي ما اجتَمَعَ الخَوفُ وَطيبُ المَنام
أَكــرَهُ أَن أَلقـى حِمـامي وَلا بُـدَّ لِحَـيٍّ مِـن لِقـاءِ الحِمـام
لابُـدَّ مِـن مَـوتٍ بِـدارِ البِلـى وَاللَـهُ بَعدَ المَوتِ يُحيِ العِظَم
يـا طـالِبَ الـدُنيا وَلَـذّاتِها هَـل لَـكَ في مُلكٍ طَويلِ المُقام
مَــن جـاوَرَ الرَحمَـنَ فيـدارِهِ تَمَّـت لَـهُ النِعمَـةُ كُلَّ التَمام
أبو العَتاهِيَة
757 قصيدة
1 ديوان

إسماعيل بن القاسم بن سويد العيني، العنزي، أبو إسحاق.

شاعر مكثر، سريع الخاطر، في شعره إبداع، يعد من مقدمي المولدين، من طبقة بشار وأبي نواس وأمثالهما. كان يجيد القول في الزهد والمديح وأكثر أنواع الشعر في عصره. ولد ونشأ قرب الكوفة، وسكن بغداد.

كان في بدء أمره يبيع الجرار ثم اتصل بالخلفاء وعلت مكانته عندهم. وهجر الشعر مدة، فبلغ ذلك الخليفة العباسي المهدي، فسجنه ثم أحضره إليه وهدده بالقتل إن لم يقل الشعر، فعاد إلى نظمه، فأطلقه. توفي في بغداد.

826م-
211هـ-

قصائد أخرى لأبي العَتاهِيَة

أبو العَتاهِيَة
أبو العَتاهِيَة

القصيدة لم تكن في ديوان أبي العتاهية وأضفتها اليوم 8/ 10 2018 وعثرت عليها في كتاب الأغاني ما يدل أن ديوان أبي العتاهية المنشور ناقص جدا قال أبو الفرج: