أَتَدري أَيَّ ذُلٍّ في السُؤالِ
الأبيات 15
أَتَــدري أَيَّ ذُلٍّ فـي السـُؤالِ وَفي بَذلِ الوُجوهِ إِلى الرِجالِ
يَعِـزُّ عَلـى التَنَـزُّهِ مَن رَعاهُ وَيَسـتَغني العَفيـفُ بِغَيرِ مالِ
إِذا كـانَ النَوالُ بِبَذلِ وَجهي فَلا قُرِّبــتُ مِـن ذاكَ النَـوالِ
مَعـاذَ اللَـهِ مِـن خُلُـقٍ دَنيءٍ يَكـونُ الفَضـلُ فيهِ عَلَيَّ لا لي
تَـوَقَّ يَـداً تَكـونُ عَلَيكَ فَضلاً فَصـانِعُها إِلَيـكَ عَلَيـكَ عـالِ
يَـدٌ تَعلـو يَـداً بِجَميـلِ فِعلٍ كَما عَلَتِ اليَمينُ عَلى الشِمالِ
وُجـوهُ العَيـشِ مِـن سَعَةٍ وَضيقٍ وَحَسـبُكَ وَالتَوَسـُّعَ فـي الحَلالِ
أَتُنكِـرُ أَن تَكـونَ أَخـا نَعيمٍ وَأَنـتَ تَصـيفُ فـي فَيِءِ الظِلالِ
وَأَنـتَ تُصـيبُ قوتَـكَ في عَفافٍ وَرَيّــا إِن ظَمِئتَ مِـنَ الـزُلالِ
مَـتى تُمسـي وَنُصـبِحُ مُستَريحاً وَأَنـتَ الـدَهرَ لا تَرضـى بِحالِ
تُكابِـدُ جَمـعَ شـَيءٍ بَعـدَ شَيءٍ وَتَبغـي أَن تَكـونَ رَخِـيَّ بـالِ
وَقَـد يَجري قَليلُ المالِ مَجرى كَـثيرِ المـالِ فـي سَدِّ الخِلالِ
إِذا كـانَ القَليـلُ يَسُدُّ فَقري وَلَـم أَجِـدِ الكَثيرَ فَلا أُبالي
هِـيَ الدُنيا رَأَيتُ الحُبَّ فيها عَـواقِبُهُ التَفَـرُّقُ عَـن تَقـالِ
تُســَرُّ إِذا نَظَــرتَ إِلـى هِلالٍ وَنَقصـُكَ أَن نَظَـرتَ إِلى الهِلالِ
أبو العَتاهِيَة
757 قصيدة
1 ديوان

إسماعيل بن القاسم بن سويد العيني، العنزي، أبو إسحاق.

شاعر مكثر، سريع الخاطر، في شعره إبداع، يعد من مقدمي المولدين، من طبقة بشار وأبي نواس وأمثالهما. كان يجيد القول في الزهد والمديح وأكثر أنواع الشعر في عصره. ولد ونشأ قرب الكوفة، وسكن بغداد.

كان في بدء أمره يبيع الجرار ثم اتصل بالخلفاء وعلت مكانته عندهم. وهجر الشعر مدة، فبلغ ذلك الخليفة العباسي المهدي، فسجنه ثم أحضره إليه وهدده بالقتل إن لم يقل الشعر، فعاد إلى نظمه، فأطلقه. توفي في بغداد.

826م-
211هـ-

قصائد أخرى لأبي العَتاهِيَة

أبو العَتاهِيَة
أبو العَتاهِيَة

القصيدة لم تكن في ديوان أبي العتاهية وأضفتها اليوم 8/ 10 2018 وعثرت عليها في كتاب الأغاني ما يدل أن ديوان أبي العتاهية المنشور ناقص جدا قال أبو الفرج: