إِذا أُخبِرتَ عَن رَجُلٍ بَريءٍ
الأبيات 6
إِذا أُخبِـرتَ عَـن رَجُـلٍ بَريءٍ مِــنَ الآفـاتِ ظـاهِرُهُ صـَحيحُ
فَسـَلهُم عَنـهُ هَـل هَـوَ آدَمِيٌّ فَإِن قالوا نَعَم فَالقَولُ ريحُ
وَلَكِـن بَعضـُها أَهـلُ اِستِتارٍ وَعِنـدَ اللَـهِ أَجمَعُنـا جَريحُ
وَمِـن إِنعـامِ خالِقَنا عَلَينا بِـأَنَّ ذُنوبَنـا لَيسـَت تَفـوحُ
فَلَـو فـاحَت لِأَصـبَحنا هُروباً فُـرادى بِـالفَلا مـا نَستَريحُ
وَضــاقَ بِكُـلِّ مُنتَحِـلٍ صـَلاحاً لَنَتـنِ ذُنوبِهِ البَلدُ الفَسيحُ
يحيى الغزال
65 قصيدة
1 ديوان

يحيى بن الحكم البكري الجياني المعروف بالغزال.

شاعر مطبوع، من أهل الأندلس، امتاز نظمه الجيد الحسن بالفكاهة المستملحة.

وكان جليل القدر مقرباً من أمراء الأندلس وملوكها من بني أمية.

أرسله البعض منهم رسولاً إلى ملك الروم. وعرفه ابن دحية بالشاعر عبد الرحمن بن الحكم بن هشام.

ووصفه بحدة الخاطر وبديهة الرأي وحسن الجواب والنجدة والإقدام والدخول والخروج من كل باب.

864م-
250هـ-

قصائد أخرى ليحيى الغزال

يحيى الغزال
يحيى الغزال
 يحيى بن الحكم الغزال: أكبر شعراء الأندلس في عصره، كان لسان الخليفة الأموي عبد الرحمن بن الحكم، نعته ابن دحية بقوله: (القاعد على كيوان، شاعر ذلك الأوان) وقصيدته هذه في التغزل ب"تود" أو "نود" زوجة ملك قشتالة في