جَرداءُ صَلعاءُ لَم يُبقِ الزَمانُ لَها
الأبيات 5
جَرداءُ صَلعاءُ لَم يُبقِ الزَمانُ لَها إِلّا لِســـاناً مُلِحّــاً بِالمَلامــاتِ
لَطَمتُهــا لَطمَـةً طـارَت عَمامَتُهـا عَـن صـَلعَةٍ لَيـسَ فيها خَمسُ شَعراتِ
كَأَنَّهـا بَيضـَةُ الشـاري إِذا بَرَقَت بِالمَـأزِقِ الضـَنكِ بَينَ المَشرَفِيّاتِ
لَهـا حُـروفٌ نَـواتٍ فـي جَوانِبِهـا كَقِســمَةِ الأَرضِ حيـزَت بِالتُخومـاتِ
وَكاهِــلٌ كَســِنامِ العيــسِ جَـرَّدَهُ طـولُ السـِفارِ وَإِلحـاحُ القُتوداتِ
يحيى الغزال
65 قصيدة
1 ديوان

يحيى بن الحكم البكري الجياني المعروف بالغزال.

شاعر مطبوع، من أهل الأندلس، امتاز نظمه الجيد الحسن بالفكاهة المستملحة.

وكان جليل القدر مقرباً من أمراء الأندلس وملوكها من بني أمية.

أرسله البعض منهم رسولاً إلى ملك الروم. وعرفه ابن دحية بالشاعر عبد الرحمن بن الحكم بن هشام.

ووصفه بحدة الخاطر وبديهة الرأي وحسن الجواب والنجدة والإقدام والدخول والخروج من كل باب.

864م-
250هـ-

قصائد أخرى ليحيى الغزال

يحيى الغزال
يحيى الغزال
 يحيى بن الحكم الغزال: أكبر شعراء الأندلس في عصره، كان لسان الخليفة الأموي عبد الرحمن بن الحكم، نعته ابن دحية بقوله: (القاعد على كيوان، شاعر ذلك الأوان) وقصيدته هذه في التغزل ب"تود" أو "نود" زوجة ملك قشتالة في