أَنشَأتَها بِركَةً مُبارَكَةً
الأبيات 8
أَنشــَأتَها بِركَــةً مُبارَكَــةً فَبـارَكَ اللَـهُ فـي عَواقِبِهـا
حُفَّـت بِما تَشتَهي النُفوسُ لَها وَحـارَتِ النـاسُ فـي عَجائِبِها
لَـم يَخلُـقِ اللَهُ مِثلَها وَطَناً فـي مَشـرِقِ الأَرضِ أَو مَغارِبِها
كَأَنَّهــا وَالرِيــاضُ مُحدِقَــةٌ بِهـا عَـروسٌ تُجلـى لِخاطِبِهـا
مِـن أَيِّ أَقطارِهـا أَتَيـتَ رَأَي تَ الحُسـنَ حَيرانَ في جَوانِبِها
لِلمَــوجِ فيهــا تَلاطُـمٌ عَجَـبٌ وَالجَـزرُ وَالمَـدُّ في مَشارِبِها
قَــدَّرَها اللَـهُ لِلإِمـامِ وَمـا قَـدَّرَ فيهـا عَيبـاً لِعائِبِهـا
أَهدَت إِلَيها الدُنيا مَحاسِنَها وَأَكمَـلَ اللَـهُ حُسـنَ صـاحِبِها
علي بن الجهم
181 قصيدة
1 ديوان

علي بن الجهم بن بدر، أبو الحسن، من بني سامة، من لؤي بن غالب.

شاعر، رقيق الشعر، أديب، من أهل بغداد كان معاصراً لأبي تمام، وخص بالمتوكل العباسي، ثم غضب عليه فنفاه إلى خراسان، فأقام مدة، وانتقل إلى حلب، ثم خرج منها بجماعة يريد الغزو، فاعترضه فرسان بني كلب، فقاتلهم وجرح ومات.

863م-
249هـ-