|
وَلَمّـــا
رَمـــى
بِـــالأَربَعينَ
وَراءَهُ
|
وَقــارَعَ
مِ
الخَمسـينَ
جَيشـاً
عَرَمرَمـا
|
|
تَـذَكَّرَ
مِـن
عَهـدِ
الصـِبا
مـا
تَصـَرَّما
|
وَحَــنَّ
فَلَــم
يَـترُك
لِعَينَيـهِ
مُسـجَما
|
|
وَجَــرَّ
خِطامــاً
أَحكَـمَ
الشـَيبُ
عَقـدَهُ
|
وَقَـــدَّمَ
رِجلاً
لَـــم
تَجِــد
مُتَقَــدَّما
|
|
وَأَنكَــرَ
إِغفــالَ
العُيــونِ
مَكــانَهُ
|
وَقَــد
كُـنَّ
مِـن
أَشـياعِهِ
حَيـثُ
يَمَّمـا
|
|
هُــوَ
الــدَهرُ
لا
يُعطيــكَ
إِلّا
تَعِلَّــةً
|
وَلا
يَســـتَرِدُّ
العُـــرفَ
إِلّا
تَغَنُّمـــا
|
|
عَـزاءً
عَـنِ
الأَمـرِ
الَّـذي
فـاتَ
نَيلُـهُ
|
وَصــَبراً
إِذا
كــانَ
التَصـَبُّرُ
أَحزَمـا
|
|
فَلَــم
أَرَ
مِثــلَ
الشــَيبِ
لاحَ
كَــأَنَّهُ
|
ثَنايـــا
حَــبيبٍ
زارَنــا
مُتَبَســِّما
|
|
فَلَمــا
تَراءَتــهُ
العُيــونُ
تَوَســَّمَت
|
بَديهَـــةَ
أَمــرٍ
تَــذعَرُ
المُتَوَســِّما
|
|
فَلا
وَأَبيـكَ
الخَيـرِ
مـا
اِنفَـكَّ
سـاطِعٌ
|
مِنَ
الشَيبِ
يَجلو
مِن
دُجى
اللَيلِ
مُظلِما
|
|
إِلـى
أَن
أَعـادَ
الدُهمَ
شُهباً
وَلَم
يَدَع
|
لَنـا
مِـن
شـِياتِ
الخَيـلِ
أَقرَحَ
أَرثَما
|
|
هَــلِ
الشــَيبُ
إِلّا
حِليَــةٌ
مُســتَعارَةٌ
|
وَمُنـــذِرُ
جَيـــشٍ
جاءَنــا
مُتَقَــدِّما
|
|
فَهــا
أَنــا
مِنــهُ
حاســِرٌ
مُتَعَمِّــمٌ
|
وَلَــم
أَرَ
مِثلــي
حاســِراً
مُتَعَمِّمــا
|
|
كَــأَنَّ
مَكــانَ
التـاجِ
سـِلكاً
مُفَصـَّلاً
|
بِنَــورِ
الخُزامـى
أَو
جُمانـاً
مُنَظَّمـا
|
|
وَضــِيءٌ
كَنَصــلِ
السـَيفِ
إِن
رَثَّ
غِمـدُهُ
|
إِذا
كـانَ
مَصـقولَ
الغِرارَيـنِ
مِخـذَما
|
|
إِذا
لَـم
يَشِب
رَأسٌ
عَلى
الجَهلِ
لَم
يَكُن
|
عَلـى
المَـرءِ
عـارٌ
أَن
يَشـيبَ
وَيَهرَما
|
|
خَليلَــيَّ
كُـرّاً
ذِكـرَ
مـا
قَـد
تَقَـدَّما
|
وَإِن
هــاجَتِ
الـذِكرى
فُـؤاداً
مُتَيَّمـا
|
|
فَــإِن
حَــديثَ
اللَهــوِ
لَهـوٌ
وَرُبَّمـا
|
تَسـَلّى
بِـذِكرِ
الشـَيءِ
مَـن
كانَ
مُغرَما
|
|
خَليلَــيَّ
مِــن
فَرعَـي
قُرَيـشٍ
رُزيتُمـا
|
فَــتىً
قــارَعَ
الأَيّــامَ
حَتّـى
تَثَلَّمـا
|
|
وَأَحكَمُــهُ
التَجريــبُ
حَتّــى
كَأَنَّمــا
|
يُعــايِنُ
مِــن
أَســرارِهِ
مـا
تَوَهَّمـا
|
|
وَمَــن
ضــَعُفَت
أَعضـاؤُهُ
اِشـتَدَّ
رَأيُـهُ
|
وَمَــن
قَــوَّمَتهُ
الحادِثــاتُ
تَقَوَّمــا
|
|
خُــذا
عِظَــةً
مِــن
أَحــوَذِيٍّ
تَقَلَّبَــت
|
بِــهِ
دُوَلُ
الأَيّــامِ
بُؤســاً
وَأَنعُمــا
|
|
إِذا
رَفَــعَ
السـُلطانُ
قَومـاً
تَرَفَّعـوا
|
وَإِن
هَــدَمَ
الســُلطانُ
مَجـداً
تَهَـدَّما
|
|
إِذا
ما
اِمرُؤٌ
لَم
يُرشِدِ
العِلمُ
لَم
يِجِد
|
سـَبيلَ
الهُـدى
سـَهلاً
وَإِن
كـانَ
مُحكَما
|
|
وَلَــم
أَرَ
فَرعــاً
طــالَ
إِلّا
بِأَصــلِهِ
|
وَلَــم
أَرَ
بَــدءَ
العِلــمِ
إِلّا
تَعَلُّمـا
|
|
وَمَــن
قــارَعَ
الأَيّــامَ
أَوفَــرَ
لُبَّـهُ
|
وَمَــن
جـاوَرَ
الفَـدمَ
العَيِـيَّ
تَفَـدَّما
|
|
وَلَــم
أَرَ
أَعــدى
لِاِمـرِئٍ
مِـن
قَرابَـةٍ
|
وَلا
سـِيَّما
إِن
كـانَ
جـاراً
أَوِ
اِبنَمـا
|
|
وَمَـن
طَلَـبَ
المَعـروفَ
مِـن
غَيـرِ
أَهلِهِ
|
أَطـــالَ
عَنــاءً
أَو
أَطــالَ
تَنَــدُّما
|
|
وَمَــن
شــَكَرَ
العُـرفَ
اِسـتَحَقَّ
زِيـادَةً
|
كَمـا
يَسـتَحِقُّ
الشـُكرَ
مَـن
كانَ
مُنعِما
|
|
وَمَــن
ســامَحَ
الأَيّــامَ
يَـرضَ
حَيـاتَهُ
|
وَمَــن
مَــنَّ
بِـالمَعروفِ
عـادَ
مُـذَمَّما
|
|
وَمَــن
نــافَسَ
الإِخــوانَ
قَـلَّ
صـَديقُهُ
|
وَمَـن
لامَ
صـَبّاً
فـي
الهَوى
كانَ
أَلوَما
|
|
أَمـا
وَأَميـرِ
المُـؤمِنينَ
لَقَد
رَمى
ال
|
عَــــدُوَّ
فَلا
نِكســــاً
وَلا
مُتَهَضـــِّما
|
|
وَلا
ناسـِياً
مـا
كـانَ
مِـن
حُسـنِ
رَأيِهِ
|
لِخُطَّـــةِ
خَســـفٍ
ســامَنيها
مُحَتِّمــا
|
|
عُلوقــاً
بِأَســبابِ
النَبِــيِّ
وَإِنَّمــا
|
يُحِـبُّ
بَنـي
العَبّـاسِ
مَـن
كـانَ
مُسلِما
|
|
لَعَــلَّ
بَنـي
العَبّـاسِ
يَأسـو
كُلـومَهُم
|
فَيَجبُــرَ
مِنّــي
هاشــِمٌ
مــا
تَهَشـَّما
|