وَلا تَحْمَدِ الْمَرْءَ قَبْلَ الْبَلاءِ
الأبيات 4
وَلا تَحْمَدِ الْمَرْءَ قَبْلَ الْبَلاءِ وَلا يَسـْبِقِ السَّيْلُ مِنْكَ الْمَطَرْ
وَإِنِّـي لَأَعْـرِفُ سِيما الرِّجالِ كَمــا يَعْرِفُ الْقائِفُونَ الْأَثَرْ
وَلَــوْ شِـئْتُ أَبْـدَيْتُ نميهم وأَدْخَلْـتُ تَحْـتَ الثِّيابِ الإِبَرْ
أَبَصَّــرْتَنِي بِـأَطِيرِ الرِّجالِ وَكَلَّفْتَنِـي مـا يَقُـولُ الْبَشَرْ
مِسْكِينٌ الدَّارِمِيُّ
105 قصيدة
1 ديوان

هُوَ رَبيعةُ بنُ عامِرِ بنِ أُنَيْفِ الدَّارِمِيِّ التَّمِيمِيِّ، غَلَبَ عَلَيهِ لَقَبُ (مِسْكِين) لِأَبياتٍ قالَها، وهوَ شاعِرٌ أُمَوِيٌّ مُجيدٌ مِنَ العِراقِ، كانَ يَفِدُ على الخُلفاءِ والْأُمراءِ، قَدِمَ على مُعاويةَ ومَدَحهُ وسَأَلَهُ أَنْ يَفْرِضَ لَهُ فَأَبَى ثُمَّ عادَ فَأَعْطاهُ، وَكانَ مِسكِينٌ مُقرَّباً مِن يَزيدَ بنِ مُعاويَةَ فكانَ يزيدُ يَصِلُهُ ويَقُومُ بِحوائِجِهِ عِندَ أَبِيهِ، وَقَد رَثَى مسكينٌ زيادَ بنَ أَبيهِ فَرَدَّ عليهِ الْفَرَزْدَقُ فَتَهاجَيا ثُمَّ تَكافّا، تُوفِّيَ نَحوَ سَنَةِ 89 لِلْهِجْرَةِ.   

708م-
89هـ-