لَيْسَتْ الْأَحْلامُ فِي حَالِ الرِّضَا
الأبيات 2
لَيْسَتْ الْأَحْلامُ فِي حَالِ الرِّضَا إِنَّمـا الْأَحْلامُ فِي حالِ الْغَضَبْ
اصـْدِقِ الْقَـومَ إِذَا لَاقَيْتَهُمْ تَخْلُـصِ الْفِضـَّةُ مِنْهُمْ وَالذَّهَبْ
مِسْكِينٌ الدَّارِمِيُّ
105 قصيدة
1 ديوان

هُوَ رَبيعةُ بنُ عامِرِ بنِ أُنَيْفِ الدَّارِمِيِّ التَّمِيمِيِّ، غَلَبَ عَلَيهِ لَقَبُ (مِسْكِين) لِأَبياتٍ قالَها، وهوَ شاعِرٌ أُمَوِيٌّ مُجيدٌ مِنَ العِراقِ، كانَ يَفِدُ على الخُلفاءِ والْأُمراءِ، قَدِمَ على مُعاويةَ ومَدَحهُ وسَأَلَهُ أَنْ يَفْرِضَ لَهُ فَأَبَى ثُمَّ عادَ فَأَعْطاهُ، وَكانَ مِسكِينٌ مُقرَّباً مِن يَزيدَ بنِ مُعاويَةَ فكانَ يزيدُ يَصِلُهُ ويَقُومُ بِحوائِجِهِ عِندَ أَبِيهِ، وَقَد رَثَى مسكينٌ زيادَ بنَ أَبيهِ فَرَدَّ عليهِ الْفَرَزْدَقُ فَتَهاجَيا ثُمَّ تَكافّا، تُوفِّيَ نَحوَ سَنَةِ 89 لِلْهِجْرَةِ.   

708م-
89هـ-