يا دار أين البيض والأرامُ

القطعة أول ما أورده الصفدي من شعر السهيلي وهي في رثاء بلده سهيل بعد استباحة الفرنجة له وقتل رجاله ونسائه وكان غائبا في طلب العلم والأبيات أكبر شاهد على أنه كان أعمى فلم يصف غير الأصوات والصدى ، ألقى السلام فلم يرد عليه احد إلا الصدى قال:

وأصله من قرية بوادي سهيل من كورة مالقة. لا يرى سهيل في جميع المغرب إلا من جبل مطل على هذه القرية. ومن شعره يرثي بلده، وكان الفرنج فد خربته وقتلت رجاله ونساءه، وكان غائباً عنه: (ثم أورد القصيدة)

وصدر البيت الثاني في الأصل:

الأبيات 7
يــــا دار أيـــن الـــبيض والأرامُ أم أيـــن جيـــران علـــي كـــرامُ
راب المحــب مــن المنــازل أنـه حيّـــا فلـــم يرجــع إليــه ســلام
أخرسن ؟ أم بعد المدى فنسينه أم غــال مـن كـان المجيـب حِمـام؟
دمعـي شـهيدي أننـي لـم أنسـهم إن الســـلو علـــى المحــب حــرام
لمــا أجـابني الصـدى عنهـم ولـم يلــــج المســــامع للحـــبيب كلام
طــارحت ورق حمامهــا مترنمــاً بمقـــال صـــب والـــدموع ســـجام
يـا دار مـا صـنعت بـك الأيـام ضـــامتك والأيـــام ليــس تضــام
 السُهَيلي
26 قصيدة
1 ديوان

عبد الرحمن بن الخطيب أبي محمد عبد الله ابن الخطيب أبي عمر أحمد بن أبي الحسن أصبغ بن حسين بن سعدون بن رضوان بن فتوح (1)، الخثعمي السهيلي. أبو القاسم وأبو زيد (ويقال: أبو الحسن)) صاحب "الروض الأنف" في شرح سيرة ابن هشام، وغيره من الكتب الممتعة.(2) وهو من أحفاد الصحابي أبي رويحة الخثعمي الذي عقد له رسول الله (ص) لواء عام الفتح، وابن أخت الحافظ أبي بكر محمد بن خير الأمَوِي، 

كف بصره وهو ابن سبع عشرة سنة وعرفه أهل المشرق عن طريق ابن دحية الكلبي وقد التقاه ابن دحية وهو الذي حمله إلى ملوك مراكش قال في كتابه "المطرب" بعدما وصف رحلاته: (وكان رحمه الله أقام للتصريف وعلل النحو برهانا، وتيم ألبابا وأذهانا؛ فترشف من ماء العربية أتيّ مزنه، وتوطأ من أكنافها كل سهله وحزنه؛ وأفاض على الطلبة من سجله، وجلب على النحاة بخيله ورجله؛ وتلقى الراية باليمين، وحوى الغاية بالهزيل والسمين؛ وكان ببلده يتسوغ بالعفاف، ويتبلغ بالكفاف؛ إلى أن وصلتُ إليه، وصُحّح "الروض الأنف" بين يديه 

فطلعتُ به إلى حضرة مراكش فأوقفتُ الحضرة عليه؛ فأمروا بوصوله إلى حضرتهم، وبذلوا له من مراكبهم وخيلهم ونعمتهم؛ وقوبل بمكارم الأخلاق، وأزال الله عنه علائم الإملاق؛ واستقبل بالجاه الجسيم، والوجه الوسيم؛ وفي كل يوم يجنيهم من حديثه أزهارا، ويقطفهم من ملحه آسا وبهارا؛ حتى حسده الطلبة وجردوا لملامه حساما، وحددوا للكلام فصولا وأقساما؛ 

وكان وصوله إلى الحضرة والعمر قد عسا وذبل عوده. وذهب العيش وأفل سعوده؛ فعندما عاش مات، وهيهات من الانقطاع لغير الله هيهات؛ 

فتفرد في لحده ومهاده، وتوحد في نجده ووهاده؛ وتوسد التراب والصفيح، وتوهد اليباب والفيح، ....وكان مقامه بالحضرة نحواً من ثلاثة أعوام، كلها أضغاث أحلام، سألته عن مولده، فأخبرني انه ولد سنة ثمان وخمسمائة، وتوفي رحمه الله بحضرة مراكش يوم الخميس، ودفن ظهره، وهو اليوم السادس والعشرون من شعبان عام أحد وثمانين وخمسمائة. قرأت عليه وسمعت كثيرا من أماليه التي أملاها في معاني الكتاب العزيز وأنواره، ودقائق النحو وأسراره، وغوامض علم الأصول وأغواره. وأنشدني رحمه الله، وذكر لي انه ما سأل الله بها حاجة إلا أعطاه إياها، وكذلك من استعمل إنشادها: 

يا من يَرى ما في الضمير ويسمَعُ أنــت المُعّــدُّ لكـل مـا يتُوقَّـعُ

إلى آخر ما حكاه في ترجمته وكان أبو عمرو أخو أبي الخطاب ابن دحية لا يحدث عن السهيلي ويقع فيه.

وهذه القصيدة أشهر ما وصلنا من شعر السهيلي وهي في نشرات الموسوعة السابقة منسوبة غلطا إلى شاعر مغمور اسمه أحمد بن فهد الحلي (ت 841 هـ 1437 م) وليست في ديوان السهيلي، 

وقد اكتفى ابن خلكان من كل شعره بذكرها ثم قال: 

وأشعاره كثيرة وتصانيفه ممتعة، ....إلخ قال:

والخَثْعَمي: هذه النسبة إلى خثعم بن أنمار، وهي قبيلة كبيرة، وفيه اختلاف.

والسهيلي: بضم السين المهملة,,، هذه النسبة إلى سهيل، وهي قرية بالقرب من مالقة، سميت باسم الكوكب لأنه لا يرى في جميع بلاد الأندلس إلا من جبل مطلٍ عليها. (3)

وأضاف الصفدي في الوافي

ومن شعره يرثي بلده، وكان الفرنج فد خربته وقتلت رجاله ونساءه، وكان غائباً عنه: القصيدة

يـــا دار أيــن الــبيض والأرام أم أيـــن جيــران علــي كــرام

وفي نفح الطيب للمقري:

وجرى بين السهيلي والرصافي الشاعر المشهور ما اقتضى قول الرصافي:

عفـى اللـه عنّـي فإنّي امرؤٌ أتيــت الســلامة مــن بابهــا
علــى أنّ عنــدي لمـن هـاجني كنـــائن غصـــّت بنشـــّابها
ولـو كنـت أرمـي بهـا مسلماً لكــان الســهيلي أولـى بهـا

وتوفي السهيلي بمراكش سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة، وزرت قبره بها مراراً سنة عشر وألف، وسكن رحمه الله تعالى إشبيلية مدة، ولازم القاضي أبا بكر ابن العربي وابن الطراوة، وعنه أخذ لسان العرب، وكان ضريراً.

(1) وفتوح هذا هو الداخل إلى الأندلس. قال الحافظ أبو الخطاب ابن دحية: هكذا أملى علي نسبه 

(2) ومنها: " التعريف والإعلام فيما أبهم في القرآن من الأسماء الأعلام "، و" نتائج الفكر " ومسألة رؤية الله تعالى في المنام، ورؤية النبي (ص) ومسألة السر في عور الدجال، ومسائل كثيرة مفيدة

(3) وفي كلام ياقوت خلاف هذا قال: 

(سُهَيل: بلفظ الكوكب المعروف وهو مصغر سهل. جبل سُهيل بالأندلس من أعمال رية لا يُرى سُهيل في شيء من أعمال الأندلس إلا فيه، ووادي سهيل أيضاَ بالأندلس من كورة مالقة فيه قرى. من إحدى هذه القرى عبد الرحمن السهيلي مصنف شرح السيرة المسمى بالروض الأنُف).

1185م-
581هـ-

قصائد أخرى ل السُهَيلي

 السُهَيلي
السُهَيلي

القطعة خامس ما أورده ابن دحية الكلبي من شعر السهيلي في كتابه "المطرب من أشعار أهل المغرب" قال:

 السُهَيلي
السُهَيلي

القطعة رابع ما أورده ابن دحية الكلبي من شعر السهيلي في كتابه "المطرب من أشعار أهل المغرب" قال:

 السُهَيلي
السُهَيلي

االأبيات من قصيدة في وصف السهيلي لكتابه الروض الأنف وهو اجل كتبه وأكثرها فائدة

 السُهَيلي
السُهَيلي

القصيدة من لزوميات السهيلي وهي ثاني ما أورده ابن دحية الكلبي من شعر السهيلي في كتابه "المطرب من أشعار أهل المغرب" قال بعدما روى عنه (يا من يرى ما في الضمير ويسمع)