وَافَى بِوَجْهٍ كَالهِلَالِ مُرَكَّبٍ
الأبيات 4
وَافَـى بِـوَجْهٍ كَـالهِلَالِ مُرَكَّـبٍ فِــي قَامَــةٍ غَضــِّيَّةٍ هَيْفَـاءِ
وَبِمُقْلَةٍ خَفَقَ الفُؤَادُ وَقَدْ رَنَتْ إنَّ الخفـوقَ يَكُـونُ عَنْ سَوْدَاءِ
وافـى بِـوجهٍ كَـالهِلالِ مُركَّـبِ فــي قامــةٍ غَضــِّيَّةٍ هَيفـاءِ
وَبِمُقلةٍ خفَقَ الفَؤادُ وقَد رَنَت وَكذا الجُنونُ يَكونُ عَن سَوداءِ
الشاب الظريف
425 قصيدة
1 ديوان
محمد بن سليمان بن علي بن عبد الله التلمساني، شمس الدين، الشاب الظريف.

شاعر مترقق، مقبول الشعر ويقال له أيضاً ابن العفيف نسبة إلى أبيه الذي عرف (بعفيف الدين التلمساني)

وكان شاعراً أيضاً.

ولد بالقاهرة، وكان أبوه صوفياً فيها بخانقاه سعيد السعداء.

قال ابن فضل الله العمري: (نسيم سرى، ونعيم جرى، وطيف لا بل أخف موقعاً منه في الكرى، لم يأت إلا بما خف على القلوب، وبرئ من العيوب، رق شعره فكاد أن يشرب، ودق فلا غرو للقضب أن ترقص والحمام أن يطرب، ولزم طريقة دخل فيها لا استئذان، وولج القلوب ولم يقرع باب الآذان، وكان لأهل عصره ومن جاء على آثارهم افتتان بشعره وخاصة أهل دمشق فإنه بين غمائم حياضهم ربي، وفي كمائم رياضهم حبي، حتى تدفق نهره، وأينع زهره، وقد أدركت جماعة من خلطائه لا يرون عليه تفضيل شاعر، لا يروون له شعراً إلا وهم يعظمونه كالمشاعر، لا ينظرون له بيتاً إلا كالبيت، ولا يقدمون عليه سابقاً حتى لو قلت ولا امرأ القيس لما باليت، ومرت له ولهم بالحمى أوقات لم يبق من زمانها إلا تذكره، ولا من إحسانها إلا تشكره، وأكثر شعره لا بل كله رشيق الألفاظ، سهل على الحفاظ، لا يخلو من الألفاظ العامية، وما تحلو به المذاهب الكلامية، فلهذا علق بكل خاطر، وولع به كل ذاكر، وعاجله أجله فاخترم، وحرم أحباه لذة الحياة وحرم)

1289م-
688هـ-