|
أجْنَــتْ
لـكَ
الوجـدَ
أغصـانٌ
وكُثبـانُ
|
فيهـــنَّ
نوعـــانِ
تُفَّـــاحٌ
وَرُمَّــانُ
|
|
وفـــوق
ذَينـــكَ
أعنـــابٌ
مُهَدَّلــةٌ
|
ســودٌ
لهــن
مــن
الظلمـاء
ألـوانُ
|
|
وتحــت
هاتيــك
أعنــابٌ
تلـوعُ
بـه
|
أطرافُهُــنَّ
قلــوبُ
القــومِ
قنــوانُ
|
|
غصــونُ
بـانٍ
عليهـا
الـدهرَ
فاكهـةٌ
|
ومــا
الفـواكه
ممـا
يحمـلُ
البـانُ
|
|
ونرجــسٌ
بــاتَ
سـاري
الطـلِّ
يضـربُهُ
|
وأقحـــوان
منيــرُ
النــورِ
ريَّــان
|
|
أُلِّفــنَ
مــن
كــلِّ
شــيءٍ
طيِّـبٍ
حسـنٍ
|
فهُـــنَّ
فاكهـــةٌ
شـــتَّى
وريْحـــان
|
|
ثمــارُ
صــدقٍ
إذا
عــاينْتَ
ظاهرهـا
|
لكنهــا
حيـن
تبلـو
الطعـمَ
خُطبـان
|
|
بــل
حلـوة
مـرة
طـوراً
يقـال
لهـا
|
شــهدٌ
وطـوراً
يقـول
النـاس
ذيفـان
|
|
يـا
ليـتَ
شـعري
وليـتٌ
غيـرُ
مُجديـةٍ
|
إلا
اســتراحةَ
قلــبٍ
وهــو
أســوان
|
|
لأي
أمـــرٍ
مــرادٍ
بــالفتى
جُمِعــتْ
|
تلـــكَ
الفنــونُ
فضــمتْهُنَّ
أفنــان
|
|
تجــاورت
فـي
غصـونٍ
لسـنَ
مـن
شـجرٍ
|
لكــن
غصــونٌ
لهــا
وصــلٌ
وهِجـران
|
|
تلـك
الغصـونُ
اللـواتي
فـي
أكِمَّتِها
|
نُعْـــمٌ
وبُـــؤْسٌ
وأفــراحٌ
وأحــزان
|
|
يبلـو
بهـا
اللَّـهُ
قوماً
كيْ
يبينَ
لهُ
|
ذو
الطاعـةِ
الـبر
ممَّـنْ
فيـهِ
عِصيان
|
|
ومـــا
ابتلاهُــمْ
لإعنــاتٍ
ولا
عبــث
|
ولا
لجهـــلٍ
بمــا
يطــويه
إبطــان
|
|
لكــنْ
ليُثْبِــتَ
فــي
الأعنـاقِ
حُجَّتَـهُ
|
ويُحْســِن
العفْــو
والرحمــنُ
رحمــن
|
|
ومـن
عجـائب
مـا
يُمنَـى
الرِّجـالُ
به
|
مُستَضـــْعَفاتٌ
لـــه
منهــن
أقــران
|
|
مناضـــلاتٌ
بنبـــلٍ
لا
تقـــومُ
لــه
|
كتــائبُ
التُّــركِ
يُزْجيهــنَّ
خاقــان
|
|
مُســـْتَظْهراتٌ
بــرأي
لا
يقــومُ
لــه
|
قصـــيرُ
عمـــرٍو
ولا
عَمْــرٌو
ووردان
|
|
مــن
كــل
قاتلــةٍ
قتْلــى
وآســرةٍ
|
أسـْرى
وليـس
لهـا
فـي
الأرضِ
إثخـان
|
|
يُــولينَ
مــا
فيــه
إغـرامٌ
وآونـةً
|
يــولينَ
مـا
فيـه
للمشـعوفِ
سـُلوان
|
|
ولا
يـــدمْنَ
عـــل
عهـــدٍ
لمعتقــد
|
أنَّــى
وهُــنَّ
كمــا
شــُبِّهن
بُســتان
|
|
يميــلُ
طــوراً
بحمــلٍ
ثــم
يُعـدَمه
|
ويكتســي
ثــم
يُلفَــى
وهْـو
عُرْيـان
|
|
حــالاً
فحـالاً
كـذا
النسـوانُ
قاطبـةً
|
نـــواكثٌ
دينُهــنَّ
الــدهرَ
أديــان
|
|
يَغْــدِرْنَ
والغــدرُ
مقبــوحٌ
يُزَيِّنُــه
|
للغاويـــاتِ
وللغـــاوين
شـــيطان
|
|
تغـدو
الفتـاةُ
لهـا
خـلٌّ
فـإن
غدرتْ
|
راحــتْ
ينــافسُ
فيهــا
الخِــلَّ
خلان
|
|
مــا
للحســانِ
مسـيئات
بنـا
ولنـا
|
إلـى
المسـيئاتِ
طـولَ
الـدَّهرِ
تَحنان
|
|
يُصـْبحْنَ
والغـدرُ
بالخُلْصـانِ
فـي
قَرَن
|
حـتى
كـأنْ
ليـس
غيـر
الغـدْرِ
خُلصان
|
|
فــإن
تُبِعْــنَ
بعهــد
قُلْــنَ
معـذرة
|
إنـا
نسـينا
وفـي
النِّسـوان
نسـيان
|
|
يكْفِــي
مُطالبنــا
للــذِّكر
ناهيــةً
|
أنَّ
اسـمَنا
الغـالبَ
المشـهورَ
نِسوان
|
|
لا
نُلْـزَمُ
الـذكرَ
إنّـا
لـم
نُسـَمَّ
بـه
|
ولا
مُنِحْنــاهُ
بــل
للــذِّكر
ذُكــران
|
|
فضــلُ
الرجــالِ
علينـا
أنَّ
شـيمتَهُمْ
|
جــــودٌ
وبــــأْسٌ
وأحلاٌم
وأذهـــان
|
|
وأنَّ
فيهـــم
وفــاءً
لا
نقــومُ
بــه
|
ولــن
يكــونَ
مـع
النُّقصـانِ
رُجحـان
|
|
لا
نـدَّعي
الفضـلَ
بـل
فينـا
لطائفـةٍ
|
منهـمْ
أبـو
الصـَّقر
تسـليمٌ
وإذعـان
|
|
هـو
الـذي
تـوَّج
اللَّـهُ
الرجـال
بـه
|
تِيجــانَ
فخــرٍ
وللتَّفْضــيل
تِيجــان
|
|
ألقــى
علــى
كـلِّ
رأسٍ
مـن
رؤوسـِهمُ
|
تاجــــاً
مَضــــاحِكُهُ
دُرٌّ
ومَرجـــان
|
|
وقــد
ســُئلنَ
أفيـه
مـا
يُعـابُ
لـه
|
فقلــن
هيهـاتَ
تلـك
العيـنُ
عقيـان
|
|
لا
عيــبَ
فيــه
لَـدَيْنا
غيـرُ
مَنْعَتِـه
|
مِنَّــا
وأنَّــى
تَصــيدُ
الصـقرَ
غـزلان
|
|
أضـحى
أبـو
الصـَّقْرِ
صـَقْراً
لا
تَقَنَّصـُهُ
|
وَحشــِيَّةٌ
مــن
بنــاتِ
الإنـسِ
مِفتـان
|
|
هـو
الـذي
بَـتَّ
أسـبابَ
الهـوى
أَنَفَاً
|
مـن
أنْ
تُصـيبَ
أسـودَ
الغابـةِ
الضان
|
|
رأى
الشــهاوَى
وطـوقُ
الـرِّقِّ
لازمَهُـم
|
وليــس
يعــدَمُ
طــوقَ
الـرقِّ
شـَهوان
|
|
ففكَّـــهُ
فـــكَّ
حُـــرٍّ
عــن
مُقَلَّــده
|
صــلتُ
الجــبينِ
أشـَمُّ
الأنـفِ
عَليـان
|
|
ولــم
يكــن
رجـلُ
الـدنيا
ليأسـِرَهُ
|
رَخْــصُ
البنـانِ
ضـعيفُ
الأسـرِ
وَهْنـان
|
|
صــَدَقْنَ
مــا
شــئنَ
لكنَّــا
تَقَنَّصـَنا
|
منهـــنَّ
عيـــنٌ
تُلاقينــا
وأُدمــان
|
|
أنكَـى
وأذكـى
حريقـاً
فـي
جوانِحنـا
|
خَلْــقٌ
مـن
المـاءِ
والألـوانُ
نيـران
|
|
إذا
ترقْرقْـــنَ
والإشـــراقُ
مضــطرمٌ
|
فيهــنَّ
لــم
يَمْلِـك
الأسـرارَ
كِتمـان
|
|
مــاءٌ
ونـارٌ
فقـدْ
غـادرْنَ
كـلَّ
فـتىً
|
لا
بَســْنَ
وهــو
غزيـر
الـدمع
حـران
|
|
تَخْضــَلُّ
منهــنُّ
عيــنٌ
فهــي
باكيـةٌ
|
ويســـتحِرُّ
فـــؤاد
وهـــو
هيمــان
|
|
يــا
رُبَّ
حُســَّانةٍ
منهــنَّ
قـد
فعلـتْ
|
ســوءاً
وقــد
يَفْعَـلُ
الأسـواءَ
حُسـَّان
|
|
تُشـكِي
المحـبَّ
وتُلقَـى
الـدَّهر
شاكيةً
|
كـالقَوْسِ
تُصـْمِي
الرَّمايَـا
وهي
مِرنان
|
|
واصــلت
منهــا
فتـاة
فـي
خلائقهـا
|
غــدر
وفــي
خلقهــا
روض
وغــدران
|
|
هيفــاءُ
تكسـى
فتبـدو
وهـي
مُرهفـةٌ
|
خــوْدٌ
تعَــرَّى
فتبــدو
وهـي
مِبْـدانُ
|
|
ترْتَــجُّ
أردافُهــا
والمَتْــنُ
مُنْدمِـجٌ
|
والكَشــْحُ
مُضــْطمِرٌ
والبطــنُ
طيَّــان
|
|
أَلُــوفُ
عطــرٍ
تُــذكَّى
وهــي
ذاكيـةٌ
|
إذا
أســاءتْ
جــوارَ
العِطْـرِ
أبـدان
|
|
نمَّامــةُ
المِسـْكِ
تُلقـى
وهـي
نائيـةٌ
|
فنأيُهــا
بنميــم
المســكِ
لقيــان
|
|
يغيــمُ
كــلُّ
نهــار
مــن
مجامرهـا
|
ويُشــمسُ
الليـلُ
منهـا
فهـو
ضـحيان
|
|
كأنَّهـــا
وعُثــانُ
النّــد
يشــمُلها
|
شـــمسٌ
عليهــا
ضــباباتٌ
وأدجــان
|
|
شــمسٌ
أظلَّــتْ
بليــلٍ
لا
نجــومَ
لـهُ
|
إلا
نجــومٌ
لهـا
فـي
النَّحـرِ
أثمـان
|
|
تنفَّــلُ
الطِّيــبَ
فضــلاً
حيـنَ
تَفْرِضـُه
|
فقــراً
إليــه
قَتـولُ
الـدَّلِّ
مِـدْران
|
|
وتَلْبَــسُ
الحلـيَ
مجعـولاً
لهـا
عُـوَذاً
|
لا
زينــةً
بـل
بهـا
عـن
ذاك
غُنيـان
|
|
للــه
يــومٌ
أرانِيهــا
وقـد
لبِسـتْ
|
فيــه
شــباباً
عليهـا
منـهُ
رَيْعـان
|
|
وقــد
تــردَّتْ
علـى
سـربالِ
بَهْجَتِهـا
|
فرعـاً
غـذَتْه
الغـوادي
فهـو
فَينـان
|
|
جـاءت
تَثَنَّـى
وقـد
راح
المِـراحُ
بها
|
ســكْرَى
تغنَّــى
لهــا
حُسـْنٌ
وإحسـان
|
|
كأنَّهـــا
غُصـــُنٌ
لـــدْنٌ
بمرْوحـــةٍ
|
فيـــه
حمـــائمُ
هــاجَتْهُنَّ
أشــجان
|
|
إذا
تمايـــلُ
فـــي
ريــح
تُلاعِبُــهُ
|
ظلَّــتْ
طِرابــاً
لهــا
سـَجْعٌ
وإرنـان
|
|
يــا
عــاذليَّ
أفيقــا
إنهـا
أبـدا
|
عنــدي
جديــدٌ
وإن
الخلــقَ
خُلقـان
|
|
لا
تَلْحيــاني
وإياهــا
علــى
ضـرعي
|
وزهوهـــا
فكلا
الأمريْـــنِ
دَيْـــدان
|
|
إنــي
مُلكــتُ
فلــي
بـالرقِّ
مَسـْكَنةٌ
|
ومُلِّكَـــتْ
فلهــا
بالمُلْــك
طُغيــان
|
|
مـا
كان
أصفى
نعيمَ
العيش
إذا
غنيَت
|
نُعْــمٌ
تُجاوِرُنــا
والــدَّارُ
نَعمــان
|
|
إذ
لا
المنــــازلُ
أطلالٌ
نُســـائلُها
|
ولا
القــــواطنُ
آجـــالٌ
وصـــِيران
|
|
ظِلْنـا
نقـولُ
وأشـباهُ
الحسـانِ
بهـا
|
ســقْياً
لعهــدكِ
والأشــباهُ
أعيــان
|
|
بـانوا
فبـانَ
جميـلُ
الصـبرِ
بعـدهُمُ
|
فللــدُّموعِ
مــن
العينيــن
عَيْنــان
|
|
لهـم
علـى
العِيـسِ
إمعـانٌ
تَشـُطُّ
بهم
|
وللـــدموعِ
علـــى
خَـــدَّيَّ
إمعــان
|
|
لـي
مُـذْ
نـأَوْا
وجنـةٌ
ريَّـا
بِمشْربِها
|
مــن
عَبْرتــي
وفـمٌ
مـا
عِشـْتُ
ظَمـآن
|
|
كأنمــا
كــلُّ
شــيءٍ
بعــد
ظعْنهــمُ
|
فيمـا
يـرى
قلْـبيَ
المتبـولُ
أظعـانُ
|
|
أصــبحتَ
ملَّــكَ
مــن
أوطــأته
ملـلٌ
|
وخانــك
الــوُدَّ
مــن
مغْنــاه
وَدَّان
|
|
فــاجمعْ
همومَــكَ
فــي
هــمٍّ
تؤيِّـدهُ
|
بــالعزمِ
إنَّ
هُمــومَ
الفســلِ
شـذَّان
|
|
واقصــدْ
بــوُدِّكَ
خِلّاً
ليــس
مـن
ضـِلَعٍ
|
عوجْـاء
فيهـا
بِوَشـْكِ
الزَّيْـغِ
إيـذان
|
|
حــان
انتجاعُـكَ
خِرقـاً
لا
يكـونُ
لـه
|
فـي
البَـذْلِ
والمَنْـعِ
أحيـانٌ
وأحيان
|
|
وآن
قصـــْدُكَ
مُمْتاحـــاً
ومُمْتـــدَحاً
|
مـــن
كـــلِّ
آنٍ
لجـــدوى
كفِّــهِ
آن
|
|
إنَّ
الرحيــلَ
إلــى
مـن
أنـتَ
آمِلُـهُ
|
أمْـــرٌ
لمُزْمِعــه
بالنُّجْــحِ
إيقــان
|
|
فــادعُ
القـوافي
ونُـصَّ
اليعْمُلات
لـه
|
تُجبــكَ
كــلُّ
شــرودٍ
وهــي
مِــذعان
|
|
إن
لـم
أزُرْ
مَلِكـاً
أُشـجِي
الخطوب
به
|
فلــم
يَلِــدْني
أبــو
الأملاك
يونـان
|
|
بـل
إن
تعـدَّتْ
فلـم
أُحْسـِنْ
سياسـتَها
|
فلــم
يلـدني
أبـو
السـُّوَّاسِ
ساسـان
|
|
أضـحى
أبـو
الصـَّقْرِ
فرداً
لا
نظيرَ
له
|
بعــدَ
النَّــبيِّ
ومـن
والـتْ
خُراسـان
|
|
هــو
الــذي
حكمــتْ
قِـدْماً
بِسـُؤْدُدِهِ
|
عــدنانُ
ثــم
أجــازتْ
ذاكَ
قحطــان
|
|
قالوا
أبو
الصقرِ
من
شيبانَ
قلتُ
لهمْ
|
كلّا
لعمـــري
ولكــنْ
منــه
شــيبان
|
|
وكــم
أب
قــد
علا
بــابنٍ
ذُرا
شـرف
|
كمـــا
علا
برســولِ
اللَّــهِ
عــدنان
|
|
تَســـْمُو
الرِّجــالُ
بآبــاءٍ
وآونــةً
|
تســمو
الرجــالُ
بأبنــاءٍ
وتـزدان
|
|
ولــم
أْقَصــِّرْ
بشـيبانَ
الـتي
بلغـتْ
|
بهــا
المبــالغَ
أعــراقٌ
وأغصــان
|
|
للِّـــهِ
شــيبانُ
قومــاً
لا
يشــيبهمُ
|
روع
إذا
الـروعُ
شـابتْ
منـه
وِلْـدان
|
|
لا
يرهبــون
إذا
الأبطــال
أرهبَهــم
|
يـومٌ
عصـيب
وهـم
فـي
السـِّلم
رهبان
|
|
قـــومٌ
ســماحَتُهُمْ
غيــثٌ
ونجــدتُهُمْ
|
غَــوْثٌ
وآراؤهُـمْ
فـي
الخَطْـبِ
شـُهْبان
|
|
إذا
رأيتَهُــــمُ
أيقنــــت
أنَّهُـــمُ
|
للـــدِّين
والمُلْـــكِ
أعلامٌ
وأركــان
|
|
لا
ينطِــقُ
الإفـكَ
والبهتـان
قـائلهُمْ
|
بــل
قَــوْلُ
عــائبهم
إفـكٌ
وبهتـان
|
|
ولا
يـرى
الظلـمَ
والعـدوانَ
فـاعلُهُمْ
|
إلا
إذا
رابــــهُ
ظُلْـــمٌ
وعُـــدوان
|
|
حلُّـوا
الفضـاءَ
ولم
يَبْنُوا
فليسَ
لهُمْ
|
إلا
القنــا
وإطــارُ
الأفْــقِ
حِيطـان
|
|
ولا
حصــونَ
إذا
مــا
آنســوا
فزعـاً
|
إلا
نصــــالٌ
مُعــــرّاةٌ
وخِرصــــان
|
|
وهـلْ
لـذي
العِـزِّ
غيـرَ
العِـزِّ
مُـدَّخلُ
|
أم
هـلْ
لذي
المجدِ
غيرَ
المجدِ
بُنْيان
|
|
بــدَّاهُمُ
أن
رأوْا
سـيفَ
بـنَ
ذي
يـزنٍ
|
لـم
يُغـنِ
عنـهُ
صـروفَ
الـدهرِ
غُمدان
|
|
تلقـــاهُمُ
ورمــاحُ
الخــطِّ
حــولهُمُ
|
كالأُســـْدِ
ألْبَســها
الآجــامَ
خفّــان
|
|
لا
كــالبيوتِ
بيــوتٌ
حيــن
تـدخُلُها
|
إذْ
لا
كَســـُكَّانِها
فــي
الأرضِ
ســُكَّان
|
|
سـودُ
السـَّرابيلِ
مـن
طُـولِ
ادّراعِهِـمُ
|
بيــضُ
المجاســدِ
والأعــراضُ
غُــرَّان
|
|
يكفـي
مـن
الرَّجْـلِ
والفُرسانِ
واحدُهُمْ
|
بأســـاً
فواحــدُهُمْ
رجْــلٌ
وفُرســان
|
|
لِلْحِلـمِ
والـرَّأْيِ
فيهـم
حيـن
تَخْبرُهُمْ
|
شــيخانُ
صــِدْقٍ
وللْهيجــاءِ
فِتيــان
|
|
ولِلســـَّماحِ
كهــولٌ
لا
كِفــاءَ
لهــمْ
|
يغشــاهُم
الــدهرَ
ســُؤّالٌ
وضــِيفان
|
|
لا
ينفســــُونَ
بِمَنْفـــوس
التلادِ
ولا
|
يفـدي
لـديهم
شـحومَ
الكُـوم
ألبـان
|
|
قــومٌ
يُحِبُّـونَ
مِبطـانَ
الضـُّيوفِ
ومـا
|
فيهــم
علــى
حُبِّهِــمْ
إيّـاهُ
مِبطـان
|
|
بــلْ
كُلُّهُــمْ
لابــسٌ
حِلمــاً
ومُنـتزعٌ
|
رأيــاً
ومِطعــامُ
أضــْيافٍ
ومِطعــان
|
|
وأرْيَحِــــيٌّ
إذا
جـــادتْ
أنـــاملُهُ
|
فـي
المَحـلِ
لـم
يُسْتَبَنْ
للغَيْثِ
فِقدان
|
|
يشــْتُو
ولا
ريحُــهُ
للنــازلينَ
بــهِ
|
صـــِرٌّ
ولا
قَطْـــرُهُ
للقَـــوْمِ
شــفّان
|
|
وكيــف
يبْخَــلُ
مـن
نِيطَـتْ
بـه
شـِيَمٌ
|
تقْضـي
بـأن
ليـس
غيـرَ
البذل
قُنيان
|
|
وإنَّ
حاصــلَ
مــا
جــادتْ
يـدا
رجـلٍ
|
مـــا
حُمِّلـــتْ
ألســنٌ
منــه
وآذان
|
|
جــودُ
البحــارِ
وأحلامُ
الجبـل
لهـم
|
وهُــمْ
لــدى
الــرَّوعِ
آسـادٌ
وجِنّـان
|
|
وليــس
يعــدم
فيهـمْ
مـن
يُشـاوِرُهُمْ
|
مَــنْ
يُقتَـدَى
رأيُـهُ
والنجـمُ
حَيْـران
|
|
قـــوْمٌ
أيــاديهمُ
مَثْنَــىً
بِصــَفْحِهُمُ
|
عـن
ذكرِهـا
وأيـادي
النـاسِ
أُحْـدان
|
|
طــالوا
ونِيلــت
مجـانيهمْ
بلا
تعـبٍ
|
فهُــمْ
أشــاءٌ
وهـم
إن
شـئتَ
عيـدان
|
|
لــمْ
يُمــسِ
قـطُّ
ولـم
يُصـْبِحْ
مَحلُّهُـمُ
|
إلا
التقــى
فيــه
إيتــاءٌ
وإتيـان
|
|
إيتــاءُ
عـاف
وإتيـانُ
ابـن
مكرمـةٍ
|
منــه
نــوالٌ
ومــن
عـافيه
غِشـيان
|
|
يــا
رُبَّ
قــاطع
بُلـدانٍ
أنـاخَ
بِهـمْ
|
علمــاً
بــأن
صـُدورَ
القـوم
بُلـدان
|
|
وســـائلٍ
عنهـــم
مــاذا
يقــدِّمُهُمْ
|
فقلـتُ
فضـل
بـه
مـن
غيرهـم
بـانوا
|
|
صانُوا
النفوسَ
عن
الفحشاء
وابتذلوا
|
منهـنّ
فـي
سـُبُلِ
العليـاءِ
ما
صانوا
|
|
لا
تــوحش
الأرض
مــن
شــيبان
إنهـمُ
|
قـومٌ
يكونـون
حيـثُ
المجدُ
مذ
كانوا
|
|
المُنعميــن
ومــا
منُّـوا
علـى
أحـدٍ
|
يومـاً
بنعمـى
ولـو
منُّوا
لما
مانوا
|
|
قــومٌ
يعِــزُّونَ
مــا
كـانت
مُغالبـةٌ
|
حــتى
إذا
قــدرتْ
أيــديهمُ
هـانوا
|
|
كـم
عرَّضـُوا
للْمنايـا
الحمرِ
أنفسَهُمْ
|
فحــان
قــومٌ
تَوَقَّوْهـا
ومـا
حـانوا
|
|
وقـاهُمُ
الجِـدُّ
ثـم
الجَـدُّ
بـل
حُرِسوا
|
بـأنهم
مـا
أتـوْا
غـدرا
وما
خانوا
|
|
كســاهُم
العِــزُّ
أنْ
عَـرّوا
مناصـلهم
|
فمـا
لهـا
غيـر
هـامِ
الصـيدِ
أجفان
|
|
وألهــجَ
الحمــد
بالإيطــانِ
بينهـمُ
|
أن
ليــس
بينهُــمُ
للمــالِ
إيطــان
|
|
أفْنَـوْا
عـداهُمْ
وأقنَـوْا
مـن
يؤمِّلُهم
|
ففــي
الصــدور
لهـمْ
شـكرٌ
وأضـغان
|
|
لكـنْ
أبـو
الصـقرِ
بَـدْءٌ
عنـد
ذكرهمُ
|
وســادة
النــاس
أبــداءٌ
وثُنْيــان
|
|
فــرْدٌ
جميــعٌ
يــراه
كــلٌّ
ذي
بصـر
|
كــأنَّهُ
النَّــاسُ
طُــرّاً
وهْـو
إنسـان
|
|
أغــرُّ
أبلــجُ
مــا
زالــت
لمـادحِه
|
دعــوى
عليهــا
لفضـلٍ
فيـه
برهـان
|
|
لـــه
مُحيّــاً
جميــلٌ
تَســتدلُّ
بــه
|
علـــى
جميــل
وللبُطْنــانِ
ظُهــران
|
|
وقــلَّ
مــن
ضــَمِنَتْ
خَيْــراً
طَــوِيَّتُهُ
|
إلا
وفـــي
وجهــهِ
للخيــرِ
عنــوان
|
|
يلقــاكَ
وهْــو
مـع
الإحسـان
معتـذرٌ
|
وقــد
يُســيءُ
مُســِيءٌ
وهــو
مَنّــان
|
|
زمـــانُه
بنـــداه
مُمْـــرعٌ
خَصـــِبٌ
|
كــأنه
مــن
شــهور
الحـول
نيسـان
|
|
أضـحى
ومـا
شـاب
يـدعوه
الأنامُ
أباً
|
بحقِّــــه
وهُــــمُ
شـــِيبٌ
وشـــبَّان
|
|
تقــدَّمَ
النَّــاسَ
طُــرّاً
فـي
مـذاهبهِ
|
وإن
تقـــدَّم
تلــك
الســنَّ
أســنان
|
|
وذي
وســـائلَ
يُزْجيهــنَّ
قلــت
لــه
|
انبــذْ
رشــاءك
إنَّ
المــاء
طوفـان
|
|
يـا
ذا
الوسـائلِ
إن
المسـتقى
رَفِـقٌ
|
ليسـتْ
لـه
غيـرَ
أيـدي
الناسِ
أشطان
|
|
يمَّمْــتَ
يمَّــاً
أســاحَ
اللَّــهُ
لُجَّتَـهُ
|
فــي
أرضــهِ
فخــرابُ
الأرض
عُمــران
|
|
مــا
مــن
جـديب
ولا
صـَدْيانَ
نَعْلَمُـه
|
وكيــف
يُلفـى
مـع
الطوفـان
صـديان
|
|
لاقـى
رجـالاً
ذوي
مجـدٍ
قـد
اغتبقـوا
|
آســـاره
ولقـــوهُ
وهـــو
صــبحان
|
|
يُضــْحِي
وليــس
علــى
أخلاقِــهِ
طَبَـعٌ
|
ولا
علـــى
الغُـــرِّ
مــن
آرائه
ران
|
|
أعفــى
البريـةِ
عـن
جُـرم
وأجملُهـا
|
صـفْحاً
وإن
سـيمَ
وتـراً
فهـو
ثعبـان
|
|
مــا
إن
يـزالُ
إزاء
الـوِتْرِ
يُـوتِره
|
نقــض
ومنــه
إزاء
الــذنب
غفـران
|
|
يستحســنُ
العفــو
إلا
عــن
مُنابـذةٍ
|
فـي
العَفْـوِ
عنهـا
لرُكْنِ
العزِّ
إيهان
|
|
وهَّــابُ
مـا
يـأمنُ
العِقبـانُ
واهبُـهُ
|
طلَّابُ
مــا
للتَّغاضــي
عنــه
عقبــان
|
|
إذا
بــدا
وجـهُ
ذَنْـب
فهـو
ذو
سـنةٍ
|
وإن
بــدا
وجْــه
خَطْـب
فهْـو
يقظـان
|
|
يقظــانُ
مــن
رَوَعٍ
وســْنانُ
مـن
وَرَعٍ
|
يــا
حبَّــذا
ســيِّدٌ
يقظــانُ
وسـنان
|
|
مُفكِّـــرٌ
قبــل
صــُبْحِ
الــرأي
متَّئدٌ
|
مُشــمِّرٌ
بعــد
صــبحِ
الـرأي
شـيحان
|
|
تلقــاهُ
لا
هُــوَ
مِــنْ
سـرَّاءَ
خادعـةٍ
|
غِــرٌّ
ولا
هــو
مــن
ضــرَّاء
قُرحــان
|
|
يجِــلُّ
عــن
أن
تُحَـلَّ
الـدهرَ
حَبْـوتُهُ
|
يومــاً
إذا
طــاش
مِفــراحٌ
ومحـزان
|
|
مـــا
خــفَّ
قــطُّ
لتصــريفٍ
يُصــرِّفهُ
|
وهـــل
يخِــفُّ
لنفــخ
الريــح
ثهلان
|
|
يـا
مـن
يـبيتُ
علـى
مجـرى
مكـائدِهِ
|
نكِّـبْ
لـك
الويـلُ
عنهـا
فهْـي
حُسبان
|
|
ذو
حكمـــةٍ
وبيــانٍ
جــلَّ
قــدرُهُما
|
ففيـــه
لقمــانُ
مجمــوعٌ
وســحبان
|
|
ومــا
لســحبانَ
جُــزءٌ
مـن
سـماحتِهِ
|
ولا
للقمــانَ
لــو
جــاراه
لقمــان
|
|
سـاواهما
فـي
الحجى
واحتاز
دونهما
|
فضـلَ
النـدى
فلـهُ
فـي
الفضل
سُهمان
|
|
معــانُ
عُــرفٍ
وعرفــانٍ
وقــلَّ
فـتىً
|
فــي
عصــرهِ
عنــدهُ
عُــرفٌ
وعِرفـان
|
|
مُسـاءَلُ
القلـبِ
مسـؤولُ
اليـديْنِ
معاً
|
كِلا
وعــــــاءَيْهِ
للمُمتـــــاحِ
ملآن
|
|
صــاحي
الطبـاعِ
إذا
سـاءلتْ
هاجِسـَهُ
|
وإن
ســـألتَ
يــديْهِ
فهْــو
نشــوان
|
|
يُصــحيهِ
ذِهــنٌ
ويــأبى
صـحوه
كـرمٌ
|
مســتحكِمٌ
فهــو
صــاحٍ
وهـو
سـكران
|
|
لا
يعْـدَمُ
الـدهرَ
صـحواً
يسـتبينُ
بـه
|
حقّــاً
عليــه
مــن
الإلبـاس
أكنـان
|
|
وينطــقُ
المنطــقَ
المفتـونَ
سـامعُهُ
|
والمنطــق
الحســنُ
المسـموعُ
فتَّـان
|
|
وليــس
ينفــكُّ
مــن
سـكرٍ
يظـلُّ
لـه
|
مـن
راحتَيْـهِ
علـى
العـافين
تَهتـان
|
|
ســُكرٌ
ولكنَّــهُ
مــن
شــيمةٍ
كَرُمَــتْ
|
لا
مـــن
كــؤوسٍ
تعاطــاهُنَّ
نــدمان
|
|
يجــودُ
حــتى
يقـولَ
المُفرِطـون
لـه
|
قـد
كـاد
أنْ
يخلـفَ
الطوفـانَ
طوفان
|
|
تعتـــادهُ
هِـــزّةٌ
للجـــودِ
بيّنَــةٌ
|
فيــه
إذا
اعتــاده
للعُـرفِ
لهفـان
|
|
ريـــحٌ
تَهُــبُّ
لــه
مــن
أرْيَحيَّتــه
|
يهــتز
للبــذل
عنهــا
وهـو
جـذلان
|
|
يهـــتزُّ
حــتى
تــراهُ
هــزَّهُ
طــربٌ
|
هـــاجتْهٌ
كــأس
رنَوْنــاةٌ
وألحــان
|
|
كــم
ضــنَّ
بـالفرضِ
أقـوامٌ
وعنـدهُمُ
|
وفْــرٌ
وأعطـى
العطايـا
وهْـو
يـدَّان
|
|
ثنــى
إليــه
طُلَـى
الأحـرار
أنَّ
لَـهُ
|
عَهْــداً
وفِيّــاً
وأنَّ
الــدهرَ
خــوَّان
|
|
وســاقَ
كــلَّ
عفيــفٍ
نحــو
نــائِلهِ
|
مقــالُهُ
أنــا
والعــافُونَ
إخــوان
|
|
أضــحى
غريبـاً
ولـم
يحلُـلْ
بقاصـيةٍ
|
مــــن
البلادِ
ولا
مَجَّتْـــهُ
أوطـــان
|
|
بــل
غرَّبَتْــهُ
خِلالٌ
لــم
يَــدَعْنَ
لـهُ
|
شــِبهاً
وللنَّــاسِ
أشــباهٌ
وأخــدان
|
|
يفْـديه
مَـنْ
فيـه
عـن
مقـدار
فديته
|
عنــد
المفــاداة
تقصــيرٌ
ونُقصـان
|
|
قــومٌ
كــأنَّهُمُ
مــوتى
إذا
مُــدحوا
|
ومـا
كُسـوا
مـن
حـبير
الشعر
أكفان
|
|
ثـــوابُهُم
أن
يُمَنُّـــوا
مســْتَثيبَهُمُ
|
وهــل
يُــثيبُ
علـى
الأعمـالِ
أوثـان
|
|
للــه
مُختــارهُ
مــا
كــانَ
أعلمَـهُ
|
بكــلِّ
مــا
فيــه
للرحمــن
رضـوان
|
|
مـا
اختـارَ
إلا
امـرءاً
أضحتْ
فضائلُه
|
يُثنــي
عليــه
بهــا
راضٍ
وغضــبان
|
|
رأى
أبـا
الصـَّقرِ
صـقراً
فـي
شهامتِهِ
|
فاختـارَ
مَـنْ
فيـه
للمُختـارِ
قُنعـان
|
|
مــن
لا
يــزالُ
لــديهِ
فـي
مـذاهبهِ
|
بيــن
الرشـادِ
وبيـنَ
الغـيِّ
فُرقـان
|
|
طِـرفٌ
مـن
الخيـلِ
يمتـدُّ
الجـراء
به
|
فـي
غيـرِ
كبْـوٍ
إذا
مـا
امتدَّ
ميدان
|
|
وللموفَّـــــقِ
تبصــــيرٌ
يُبصــــِّرهُ
|
بــالحظِّ
والنـاسُ
طُـرّاً
عنـهُ
عميـان
|
|
أهــدى
إليــه
وزيــراً
ذا
مُناصـحةٍ
|
لــم
يختلــفْ
منــهُ
إســرارٌ
وإعلان
|
|
أضــحى
بــه
بَيْــنَ
تـوقيرٍ
وعافيـةٍ
|
مـــن
المـــآثمِ
لا
يلحــاه
ديَّــان
|
|
وكـــم
أميـــرٍ
رأينـــاهُ
تكنَّفَــهُ
|
فـي
الـدِّين
والمـالِ
إتيـاعٌ
وخسران
|
|
يجــبي
لـه
الإثـمَ
والأمـوالَ
عـاملُهُ
|
فــالإثمُ
يحصــلُ
والأمــوال
تُختــان
|
|
حاشــى
الموفــقَ
إن
اللــه
صـائنه
|
عــن
ذاك
واللــه
للأخيــار
صــوّان
|
|
تلكــم
أمـورٌ
ولـيُّ
العهْـدِ
ينْظِمُهـا
|
نظْـــمَ
القلادةِ
إحكـــامٌ
وإتقـــان
|
|
فــي
كــفِّ
كــافٍ
أميـنٍ
غيـرِ
مُتَّهـمٍ
|
غنَّـــى
بـــذلك
مُشـــَّاءٌ
ورُكبـــان
|
|
فــالمُجتبى
مُجتـبىً
فـي
كـلِّ
ناحيـةٍ
|
كــانتْ
منــاهبَ
والــديوان
ديـوان
|
|
يـا
مـن
إذا
النـاسُ
ظنُّوا
أنَّ
نائلهُ
|
قــد
ســال
ســائلهُ
فالنـاس
كُهَّـان
|
|
إنِّــي
رأيـتُ
سـؤالَ
البـاخلينَ
زِنـاً
|
وفـــي
ســـؤالك
للأحــرارِ
إحصــان
|
|
إذا
تَيمَّمـــكَ
العـــافي
فكـــوكبُهُ
|
ســعْدٌ
ومرعــاهُ
فـي
واديـكَ
سـعدان
|
|
إليـك
جـاءتْ
بـوَحْشِ
الشـعر
تحملهـا
|
حُــوش
المطـيِّ
الـذي
يعتـام
حِيـدان
|
|
جــاءتْ
بكــل
شــَرودٍ
كــلَّ
ناحيــةٍ
|
كعاصــفِ
الريــح
يَحْــدُوها
سـليمان
|
|
ألحـــاظُ
بــرقٍ
إذا
لاحــتْ
مُهَجَّــرةً
|
واســتوقدتْ
مـن
أوار
الشـمس
حـران
|
|
همَّـتْ
بـأنْ
تَظْلِـمَ
الظِّلمـانَ
سـُرعَتُها
|
وكــاد
يظلمُهــا
مــن
قـال
ظِلمـان
|
|
تطْـــوي
الفلا
وكـــأن
الآلَ
أرْدِيــةٌ
|
وتـــارةٌ
وكـــأنَّ
الليــلَ
ســيجان
|
|
كأنهــا
فــي
ضحاضـيحِ
الضـُّحى
سـُفُنٌ
|
وفـي
الغمـارِ
مـن
الظَّلمـاءِ
حيتـان
|
|
تَرْجـوكَ
يـا
مَـنْ
غـدا
للناسِ
وهْو
أبٌ
|
ولـــم
تشــبِ
وهُــمُ
شــِيبٌ
وشــُبَّان
|
|
بـل
أيُّهـا
السـيِّدُ
الممنـوح
ثروتَـه
|
ملكــاً
صـحيحاً
إذا
المُثْـرُون
خُـزان
|
|
تِبيــانُ
ذلــك
أن
أطلِقْــتَ
تَبـذلُها
|
بــدْءاً
وعَــوْداً
وللأشــياء
تبيــان
|
|
ومــا
غُللـتَ
بِغُـلِّ
البُخْـلِ
عـنْ
كـرم
|
وقــد
يُغَــلُّ
بغُــلِّ
البُخــل
أيمـان
|
|
أحيـى
بـك
اللـه
هـذا
الخَلْـقَ
كُلَّهُم
|
فــأنتَ
روحٌ
وهــذا
الخلــقُ
جُثمـان
|
|
وقــد
ظننــتُ
وحـولُ
اللـه
يعصـمني
|
مــن
ذاك
أن
نصــيبي
منــك
حرمـان
|
|
أسـاءَ
بـي
منـك
مِحسـانٌ
ومـا
شـَجِيتْ
|
نفْــس
بمثــلِ
مســيءٍ
وهــو
مُحسـان
|
|
ضـاقت
ببلـواي
أعطـاني
بمـا
رَحُبَـتْ
|
ولــن
تضــيق
بغــوثي
منـك
أعطـان
|
|
يشـكوكَ
شـعري
ويسـتعديك
يـا
حكمـي
|
ويـا
خَصـِيمي
ويـا
مَـنْ
شـأْنُه
الشَّان
|
|
ومـــا
لمثلـــك
يســتعدِي
مُــؤمِّلُهُ
|
أنَّــى
وعــدلُك
بيـنَ
النَّـاسِ
ميـزان
|
|
أنـت
الـذي
عـدلتْ
فـي
الأرضِ
سـيرتُهُ
|
حـــتى
تـــواردَ
يعْفــورٌ
وســِرحان
|
|
وأنصــفَ
النــاسَ
منــه
أنــه
رجـلٌ
|
يُخيفـــهُ
اللَّـــهُ
إســلامٌ
وإيمــان
|
|
وأســعدُ
النــاسِ
ســلطانٌ
لــه
وَرَعٌ
|
عليــه
منــهُ
لأهــلِ
الحــقِّ
سـلطان
|
|
مـا
بـالُ
شـِعْريَ
لـم
تُـوزَنْ
مثـوبتُه
|
وقـــد
مضـــتْ
منــه
أوزانٌ
وأوزان
|
|
أمِثْــلُ
شــِعْريَ
يُلــوى
حقُّــه
ولــه
|
عليــك
مـن
خِيمـك
المحمـودِ
أعـوان
|
|
أمْ
وَعْـــدُ
مثلــك
لا
يُجــبى
لآملــهِ
|
وقـــد
تهــادَتْهُ
أزمــانٌ
وأزمــان
|
|
مـالي
لـديكَ
كـأنِّي
قـد
زَرَعْـتُ
حَصـىً
|
فــي
عـام
جـدب
وظهـرُ
الأرض
صـفوان
|
|
أمـــا
لزرعـــيَ
إبَّـــانٌ
فــأنظرُهُ
|
حــتى
يريــعَ
كمــا
للــزرع
إبَّـان
|
|
أعـــائذ
بـــك
يسْتســقي
بمَعطشــةٍ
|
وفـــي
يمينـــك
ســَيْحانٌ
وجيحــان
|
|
فــي
راحَتَيْــكَ
مـن
اليمَّيْـن
لجُّهمـا
|
وفـــي
بنانـــك
أنهــارٌ
وخُلجــان
|
|
وقـــد
يُســوَّفُ
بالإســقاء
ذو
ظمــأ
|
ولـــن
يســـوَّفَ
بالإســـقاء
غصــّان
|
|
وبــي
صــدى
وبحلقــي
غُصــَّةٌ
بــرحٌ
|
فاعْجَــلْ
بغوثِــكَ
إن
الرَّيْــثَ
خِـذلان
|
|
وليـــس
مثلــك
بالمخــذول
آمِلُــه
|
إذا
أطــاع
جميــلَ
الفعــل
إمكـان
|
|
إن
لا
يكُــنْ
وُجْــدُ
حُــرٍّ
ملـءَ
همتـه
|
فقــد
يمُــدُّ
وعــاءٌ
وهــو
نصــفان
|
|
مـا
حمـدُ
مَـنْ
جـادَ
إن
كظَّتْـه
ثروتُهُ
|
مــا
الحمـد
إلا
لمُعـطٍ
وهْـو
خُمصـان
|
|
نـــوِّلْ
فإنـــك
مَجْـــزِيٌّ
وإنَّ
معــي
|
شـُكراً
إذا
شـئتَ
لـم
يخلطْـهُ
كُفـران
|
|
وإن
أبيــتَ
فحســبي
منــك
عارفــةً
|
أن
امتــداحَكَ
عنــد
اللــه
قُربـان
|
|
والحــرُّ
يسـغَبُ
دهـراً
وهـو
ذو
سـَعةٍ
|
والعَــفُّ
يَطـوِي
زَمانـاً
وهـو
سـَغبان
|
|
وللبلاءِ
انفـــراجٌ
بعـــد
أزمنـــةٍ
|
ورعيــةُ
الــدَّهرِ
إعجــافٌ
وإســمان
|
|
وللإلـــه
ســـجالٌ
مِـــنْ
فواضـــلِه
|
كـــلُّ
امـــرئٍ
ناهــلٌ
منهــا
وعَلّان
|
|
إن
لا
يُعِنِّــي
علـى
دَهـري
أخـو
ثِقـةٍ
|
مــن
العبــاد
فــإنَّ
اللَّـهَ
مِعـوان
|
|
أو
يبطُـلُ
الحـقُّ
بيـنَ
النـاسِ
كُلِّهـمُ
|
فليـــسَ
للحــقِّ
عنــد
اللــه
بُطلان
|
|
خُـذها
أبـا
الصـقْرِ
بكْراً
ذاتِ
أوشيةٍ
|
كـالروْض
ناصـَى
عَـراراً
فيـه
حـوذان
|
|
واسـلم
لراجيـك
مَسـعوداً
وإن
تربَـتْ
|
ممَّـــن
يُعاديـــكَ
آنــافٌ
وأذقــان
|