إذا كُنتَ مضطرِّي إلى القول بالذي
الأبيات 18
إذا كُنـتَ مضـطرِّي إلـى القول بالذي عتبْـتَ لـه فاعـذِر وقـل فـيّ بالعدلِ
أرى العــرفَ شــِرباً لا يصـحُّ صـفاؤه إذا وقعــتْ فيـه قـذاةٌ مـن المطـلِ
تأمَّــلْ أبــا ســهلٍ بعيــنٍ بصـيرةٍ ولا تخلطــنَّ الجِـدَّ فـي ذاك بـالهزلِ
أسـخَّى عـن الـدارِ المقيـمِ نعيمُهـا ســِوى أنهـا شـيء يُنـال علـى مهـلِ
أم اخـتيرت الـدنيا علـى تلك زوجةً لشـيءٍ سـوى تعجِيلهـا حاجـةَ البعـلِ
ألا مــا لحاجــاتٍ تَســاعَى وحـاجتي مقيّــدةٌ تمشـي الهُوَيْنـا علـى رِسـلِ
ويا ليتها تمشي الهُوينا على الصَّفا ولكنهـا تمشـي العرضـنَةَ فـي الوحلِ
تســـحَّبتُ عِلمــاً أنَّ لــي متســحَّباً عليـك دميثـاً فـي دَهـاسٍ مـن الرملِ
ومـــا لـــيَ إدلالٌ عليــك بنعمــةٍ ســوى نِعَــمٍ أولْيتَنِيهـا أبـا سـهلِ
وأنــت الــذي يعتــدُّ نُعمـاه مِنَّـةً لقابِلهــا لا عــن غبــاءٍ ولا جهــلِ
تـرى النعمـةَ المُسـْداةَ منـك كنعمة عليــك تُجازيهــا فــدهرُك للبــذلِ
إذا أنــت أنهلْـتَ العُفـاة عللتَهـم فجـدوى علـى جـدوى وفضـلٌ علـى فضلِ
ولــن يُــروي السـاقي حـوائمَ وردِه إذا لـم تكـن سـقياه عَلّاً علـى نهـلِ
فلا عَـــدِم الــوُرَّادُ منــك هشاشــةً لِســَقْيهمُ ســجْلاً رويّــاً علــى سـجْلِ
رضــــــِيتُك للخُلّان إلا لِواحــــــدٍ شـهدْتَ لـه بالفضل في الظَّرفِ والعقلِ
مججــتَ لــه أرْيـاً فلمـا اسـتراثه لسـعْتَ ولسـْعُ المجتنـي سـُنَّة النحـلِ
فكُــنْ نحلــةً تُجــدي بغيــر معـرّةٍ وجُـد مُعفيـاً فيـه من العدل والعذلِ
وفــز ببقــاءِ البَعْــدِ إن بقــاءه مـدى الـدهرِ واستأثِر بسابقةِ القَبْلِ
ابن الرومي
2039 قصيدة
2 ديوان

علي بن العباس بن جريج أو جورجيس، الرومي. شاعر كبير، من طبقة بشار والمتنبي، رومي الأصل، كان جده من موالي بني العباس. ولد ونشأ ببغداد، ومات فيها مسموماً قيل: دس له السمَّ القاسم بن عبيد الله -وزير المعتضد- وكان ابن الرومي قد هجاه. قال المرزباني: لا أعلم أنه مدح أحداً من رئيس أو مرؤوس إلا وعاد إليه فهجاه، ولذلك قلّت فائدته من قول الشعر وتحاماه الرؤساء وكان سبباً لوفاته. وقال أيضاً: وأخطأ محمد بن داود فيما رواه لمثقال (الوسطي) من أشعار ابن الرومي التي ليس في طاقة مثقال ولا أحد من شعراء زمانه أن يقول مثلها إلا ابن الرومي.

وكان القاضي الفاضل قد أمر ابن سناء الملك باختيار شعر ابن الرومي، فاعتذر عن ذلك بقوله: (وأما ما أمر به في شعر ابن الرومي فما المملوك من أهل اختياره، ولا من الغواصين الذين يستخرجون الدر من بحاره، لأن بحاره زخارة، وأسوده زآرة، ومعدن تبره مردوم  بالحجارة، وعلى كل عقيلة منه ألف نقاب بل ألف ستارة. يطمع ويؤيس ويوحش ويؤنس، وينير ويظلم، ويصبح ويعتم شذره وبعره، ودره وآجره، وقبلة تجانبها السبة، وصرة بجوارها قحبة، ووردة قد حف بها الشوك، وبراعة قد غطى عليها النوك. لا يصل الاختيار إلى الرطبة حتى يخرج بالسلى، ولا يقول عاشقها: هذه الملح قد أقبلت حتى يرى الحسن قد تولى. فما المملوك من جهابذته، وكيف وقد تفلس فيه الوزير، ولا من صيارفته ونقاده. ولو اختاره جرير لأعياه تمييز الخيش من الوشي والوبر من الحرير). وفي وفاته خلاف بين عام 283 و284 و296 و297

896م-
283هـ-

قصائد أخرى لابن الرومي

ابن الرومي
ابن الرومي

القطعة في كتاب التشبيهات لابن أبي عون في باب تشبيهات مختلطة وأبيات منفردة

ابن الرومي
ابن الرومي

القطعة في التذكرة الحمدونية في فصل أورد فيه ما للشعراء في وصف القطائف مما شابهها من الحلويات قال:

ابن الرومي
ابن الرومي

القطعة أوردها ابن حمدون في التذكرة فيما انتخبه من مجون ابن الرومي وعلق عليها بقوله:

ابن الرومي
ابن الرومي

القطعة في التشبيهات لابن أبي عون قال: وقال ابن الرومي (ثم أورد الأبيات) وهي عدا البيت الثالث في التذكرة الحمدونية ونسبها إلى ابن الرومي