حزني منكِ يا ابنة الأملاكِ
الأبيات 17
حزنــي منـكِ يـا ابنـة الأملاكِ أيُّ ذلٍّ لقيتُـــه فـــي هــواكِ
لم أزلْ ناسكاً فأصبحتُ في الحب بِ خليعــاً فـي حلبـةِ الفُتَّـاكِ
أيـن تلك العهودُ لما التقينا يـوم شـعب الغضا ووادي الأراك
ومواثيقُنــا بـأنْ لسـتِ تهْـوِيْ نَ ســـوانا ولا نحـــبُّ ســواك
أخلبـتِ القلـوبَ حـتى إذا مـك كَنـتِ منـا أبعـدتِها مـن رضاك
لا تسـيئي ملك المماليك والمم لــوكُ ذو واجــبٍ علــى الملاك
وارأفــي بالأسـير أو لا فَمُنّـي بســـراحٍ وأنعمـــي بفكـــاك
واجعلـي حظنـا لـديكِ من الودْ دِ استماعاً من النفوسِ الشواكي
كيـف للعيـن بالرُّقـادِ وللقـل بِ بصـــبر وللقُـــوى بحــراك
وبأحشــائي منــك وعـدٌ قـديم وهـوىً زرعُـه علـى الـدهر زاك
وســقامٌ أغــصَّ مُحتَســَيَ المـغ تــصِّ مـن مُسـمعاته بـالبواكي
بــرزتْ فـي مهـا تغـصُّ بسـِمْطي بــردٍ بُكــرةً علــى المسـواك
واستشـاطتْ مـن شكوِنا ثم قالت شـــغلي عـــن مقالــة الأفلاك
لـو بـه مـا شكاهُ منا لما عرْ رَضـــنا فـــي نســيبه للهلاك
ثـم ولَّـتْ كالشـمسِ أعلـى قضيبٍ فــوق دعــصٍ رابٍ علـى الأوراكِ
بـأبي تلـك حيـن لـجَّ بها الإع راضُ مــن واصــلٍ ومــن تـرّاك
نـال قلبي من حبها مثلَ ما نا ل بنــي هاشــمٍ مــن الأتـراك
ابن الرومي
2039 قصيدة
2 ديوان

علي بن العباس بن جريج أو جورجيس، الرومي. شاعر كبير، من طبقة بشار والمتنبي، رومي الأصل، كان جده من موالي بني العباس. ولد ونشأ ببغداد، ومات فيها مسموماً قيل: دس له السمَّ القاسم بن عبيد الله -وزير المعتضد- وكان ابن الرومي قد هجاه. قال المرزباني: لا أعلم أنه مدح أحداً من رئيس أو مرؤوس إلا وعاد إليه فهجاه، ولذلك قلّت فائدته من قول الشعر وتحاماه الرؤساء وكان سبباً لوفاته. وقال أيضاً: وأخطأ محمد بن داود فيما رواه لمثقال (الوسطي) من أشعار ابن الرومي التي ليس في طاقة مثقال ولا أحد من شعراء زمانه أن يقول مثلها إلا ابن الرومي.

وكان القاضي الفاضل قد أمر ابن سناء الملك باختيار شعر ابن الرومي، فاعتذر عن ذلك بقوله: (وأما ما أمر به في شعر ابن الرومي فما المملوك من أهل اختياره، ولا من الغواصين الذين يستخرجون الدر من بحاره، لأن بحاره زخارة، وأسوده زآرة، ومعدن تبره مردوم  بالحجارة، وعلى كل عقيلة منه ألف نقاب بل ألف ستارة. يطمع ويؤيس ويوحش ويؤنس، وينير ويظلم، ويصبح ويعتم شذره وبعره، ودره وآجره، وقبلة تجانبها السبة، وصرة بجوارها قحبة، ووردة قد حف بها الشوك، وبراعة قد غطى عليها النوك. لا يصل الاختيار إلى الرطبة حتى يخرج بالسلى، ولا يقول عاشقها: هذه الملح قد أقبلت حتى يرى الحسن قد تولى. فما المملوك من جهابذته، وكيف وقد تفلس فيه الوزير، ولا من صيارفته ونقاده. ولو اختاره جرير لأعياه تمييز الخيش من الوشي والوبر من الحرير). وفي وفاته خلاف بين عام 283 و284 و296 و297

896م-
283هـ-

قصائد أخرى لابن الرومي

ابن الرومي
ابن الرومي

القطعة في كتاب التشبيهات لابن أبي عون في باب تشبيهات مختلطة وأبيات منفردة

ابن الرومي
ابن الرومي

القطعة في التذكرة الحمدونية في فصل أورد فيه ما للشعراء في وصف القطائف مما شابهها من الحلويات قال:

ابن الرومي
ابن الرومي

القطعة أوردها ابن حمدون في التذكرة فيما انتخبه من مجون ابن الرومي وعلق عليها بقوله:

ابن الرومي
ابن الرومي

القطعة في التشبيهات لابن أبي عون قال: وقال ابن الرومي (ثم أورد الأبيات) وهي عدا البيت الثالث في التذكرة الحمدونية ونسبها إلى ابن الرومي