|
يَمَّــنَ
اللَّــهُ
طلْعَــةَ
الموْلُـودِ
|
وَحَبَــا
أَهْلَــه
بطــول
السـعودِ
|
|
فهُــمُ
الضــَّامِنون
حيـن
تَـوَالَى
|
مُنْسـِيَاتُ
العهـودِ
حِفـظَ
العهـودِ
|
|
والأُلــى
إن
رعَـوْا
حَلُوبـةَ
مَجْـدٍ
|
لأُولــي
الأمْـر
لـم
تكـن
بجـدُود
|
|
فلْيَقُـلْ
قـائل
لـذي
الصَّدَر
الْمَيْ
|
مـون
منْهُـمْ
فـي
أَمْـرِهِ
والورود
|
|
أَمْتَـعَ
اللَّـه
ذو
المواهب
بالموْ
|
هُــوبِ
غَيْــرِ
الْمُخَسـَّسِ
المنْكُـودِ
|
|
بَـدْرُ
طَلْـقٍ
وشـَمْسُ
دَجْـنٍ
مـن
الأمْ
|
لاَكِ
جـــاءا
بكـــوْكَب
مَســـْعودِ
|
|
وَافِـــدٌ
زار
مُســتماحي
وفــود
|
مُرْتجــىً
منــه
مُســتَمَاحُ
وُفُـودِ
|
|
سـَلَّهُ
اللّـه
للخطـوب
مـن
الغَـيْ
|
بِ
كَســـَلِّ
المهنَّـــدِ
الْمغْمُــودِ
|
|
فيــه
عُــرْفٌ
وفيـه
نُكْـرٌ
مُعَـدّا
|
نِ
لأهــل
النُّهـى
وأهْـل
المُـرُودِ
|
|
وكميـنُ
الحريـق
في
العُودِ
مُخْفَىً
|
وحَقِيــنُ
الرَّحيـقِ
فـي
العُنْقُـودِ
|
|
نَجَلَتْــهُ
بيضـاءُ
مـن
مَلِكَـاتِ
ال
|
روم
تُـــدْعَى
لقيْصـــَرٍ
معْبُــودِ
|
|
ليلــةَ
الأربعـاء
وهـو
مـن
الأي
|
يـامِ
يـومٌ
مـا
شـئتَ
مـن
محمودِ
|
|
كــان
نحسـاً
علـى
ثَمُـودَ
وعَـادٍ
|
وســــُعُوداً
لصـــالحٍ
ولهـــودِ
|
|
فالـذي
فيـه
إنْ
نَظَرْنَا
من
الشَّر
|
رِ
لِعـــادٍ
بكُفْرهـــا
وثمـــودِ
|
|
ولَنـــا
خَيْـــرُهُ
وذِرْوةُ
مَنْجَــا
|
هُ
لأَنَّــا
أضــْدَادُ
أهـل
العُنـودِ
|
|
وَهْـوَ
يـومُ
المظَفَّريـنَ
بني
العب
|
بــاس
ســَقيْاً
لِظِلِّــه
الممـدودِ
|
|
يـومُ
صـدْقٍ
بَنَـتْ
يَـدُ
اللّـه
فيه
|
مُلْكَهُــمْ
فــوق
رأسـه
الموطـودِ
|
|
وطلُــوعُ
المولــود
فيـه
بشـَيرٌ
|
بســــرورٍ
لأَهْلــــه
مولــــودِ
|
|
عاقِـدٌ
أمْرَهُـمْ
بـأمر
بنـي
العب
|
بـاس
عَقْـداً
مـن
مُحْكَمَات
العُقُودِ
|
|
مُفْصــِحٌ
فــأْلُهُ
يُخَبِّــرُ
عــنْ
أز
|
رٍ
بــأَزْر
مــن
شــَكْله
مشــدودِ
|
|
آلَ
وَهْــبٍ
فــوزاً
لكُـم
بِسـُلَيْمَا
|
نَ
وكبتـــاً
للحاســـد
المَفْئُودِ
|
|
قَـدْ
بَدَا
في
فِرَاسَةِ
الفارس
الطَّا
|
لــع
يُمْــنٌ
دعْــوَاهُ
ذاتُ
شـُهُودِ
|
|
وكـــذا
أنتُــم
لَكُــم
أَمَــرَاتٌ
|
يَتَكَلَّمْــنَ
عَنْكُــمُ
فــي
المُهُـودِ
|
|
طَلَعــتْ
منْـهُ
غُـرَّةٌ
كَسـَنا
الفـجْ
|
رِ
وســيما
كــالمخْلَصِ
المنْقُـودِ
|
|
ثُــمَّ
سـمَّاهُ
باسـْمِه
سـَيِّدُ
السـَّا
|
داتِ
غيْــرَ
المــدافع
المَجْحُـودِ
|
|
وقضــَى
اللّــه
أنْ
يكـون
سـَمِيّاً
|
وكَنِيّــــاً
لجَـــدِّه
المَجْـــدودِ
|
|
لســُلَيْمَانَ
وهْــوَ
فــي
آل
وهـب
|
كَســـُلَيْمانَ
فـــي
بنـــي
داودِ
|
|
وَقَـع
اسـْمٌ
مـن
السـلامة
والسـِّل
|
مِ
عليـــه
وُقُـــوعَ
لا
مَقْصـــُودِ
|
|
بَـلْ
حَـدَتْهُ
إليـهِ
حَادِيَـة
الحـظ
|
ظِ
حُــدَاءَ
ابــنِ
قَفْــرَةٍ
بقَعُـودِ
|
|
يَـا
لَـكَ
ابْنـاً
ووَالِـدَيْنِ
وجَـدَّيْ
|
نِ
يُــرَوْنَ
الجبــالَ
فـي
أخْـدُودِ
|
|
لحقـوا
بـالكواكب
الزُّهْرِ
والعَي
|
يُـوقُ
نـائي
المَنـالِ
مـنْ
هَبُّـودِ
|
|
خَيْــرُ
جُرْثُومَــةٍ
وأنضــْرُ
فَــرعٍ
|
بيــن
هَــذِي
وذاكَ
أنْجَــبُ
عُـودِ
|
|
ذلـكَ
العُـودُ
قاسـمٌ
كَـرُمَ
العُـو
|
دُ
ومَرْسـى
العُـرُوقِ
غيـر
الصَّلُودِ
|
|
فهـو
يَهْتَـزُّ
فـوق
مَنْصـِبِه
المَـمْ
|
هُــودِ
فــي
ظـلِّ
فَرْعِـهِ
اليَمْئودِ
|
|
ولهـذا
المولـود
تـالٍ
من
الحُر
|
رِةِ
إنَّ
الرُّكُــوعَ
فحْـوَى
السـُّجودِ
|
|
وكـأنْ
قـد
أتـى
الحسـيْنُ
بشيراً
|
باتِّصـالِ
الفُتُـوح
بعـد
السـُّدودِ
|
|
فاسـْتُتِمَّتْ
يـدٌ
مـن
اللـه
بَيْضـا
|
ءُ
لبيضــاءَ
مــن
يــديه
رَفُـودِ
|
|
وغــدا
الصـَّقْر
ناهضـاً
بِجَنَـاحَيْ
|
نِ
إلــى
كــلِّ
مرقــب
ذي
كُـؤُودِ
|
|
بـل
غَـدَا
السيفُ
بين
حدَّيْهِ
عَضْباً
|
غيْـــرَ
ذي
نَبْـــوَةٍ
ولا
محــدودِ
|
|
بـل
غـدا
الطَّودُ
بين
ركنين
منْهُ
|
مشــْرفاً
رُكْنُــه
مُنِيـفَ
الرُّيُـودِ
|
|
بَـلْ
بدا
البدر
بين
سعدين
لا
يُجْ
|
هَــلُ
عنْــد
الــذَّكِيِّ
والمبْلُـودِ
|
|
لا
عَقِمْتُـمْ
يـا
آلَ
وهب
فما
الدُّنْ
|
يــا
لقــوم
أمثــالِكُم
بوَلُـودِ
|
|
كلُّكُــمْ
ماجِــدٌ
ولـم
يُـرَ
فيكـم
|
ماجـــدٌ
قَـــطُّ
ذُو
أبٍ
مَمْجُـــودِ
|
|
أنْصــُلٌ
يُنْتَضـَيْنَ
مـن
أنْصـُلٍ
بـي
|
ضٍ
كأمْثَـــالِهِنَّ
لا
مـــن
غُمُــودِ
|
|
وبُـــدُورٌ
طوالــعٌ
مــن
بــدورٍ
|
وشــموسٍ
لا
مــن
دَيــاجيرَ
سـودِ
|
|
تَنْجَلِــي
أنْجُمـاً
وتعْلـو
بـدوراً
|
فـــي
نظــامٍ
مُتَــابَعٍ
مَســْرُودِ
|
|
مـــات
أســلافُكُمْ
فأنْشــَرْتُمُوهُمْ
|
فهُـمُ
فـي
القلـوب
لا
في
اللُّحُودِ
|
|
لا
يَحِلُّــونَ
مِــن
خــواطر
نفــسٍ
|
مَــعَ
إحســانهم
مَحِلَّــةُ
مُــودِي
|
|
لاَيَقِيســـَنَّ
قـــائسٌ
بِكُــمُ
قَــوْ
|
مـاً
فليـس
المعْـدُوم
كـالموْجُودِ
|
|
نــزل
النـاسُ
بالتَّهَـائم
كَرْهـاً
|
ونزلْتُــمْ
برغمهـم
فـي
النُّجُـودِ
|
|
كـم
مَـذُودٍ
بكَيْدِكُمْ
عن
حِبا
المُلْ
|
كِ
ومـــا
مُعْتَفيكُـــمُ
بِمَـــذُودِ
|
|
يفخــر
الجنـدُ
بالمنـاقِب
والأعْ
|
مَــالُ
أعمــالُكُمْ
فَخَــارَ
عَنُـودِ
|
|
مِثْـلَ
مـا
تفْخَـرُ
اليهـودُ
بموسى
|
وهْــوَ
للمســلمين
دونَ
اليهـودِ
|
|
وكــــأيِّنْ
لحيلــــةٍ
ولِـــرَأيٍ
|
مُحْصـــَدٍ
مـــن
مُحَيَّــنٍ
مَحْصــُودِ
|
|
ولقــد
قلـتُ
قـوْلَ
صـدق
سيشـفي
|
صـــِدْقُه
كـــلَّ
مُــدْنَفٍ
معْمُــودِ
|
|
أرْقَــدَ
الســَّاهِرين
أنَّ
بنـي
وهْ
|
بٍ
عــن
النائبــاتِ
غيْـرُ
رُقُـودِ
|
|
واسـْتَهَبَّ
الرُقـودُ
للشـكر
فـالأم
|
مَــةُ
مــن
ذي
تَهَجُّــدٍ
أو
هُجُـودِ
|
|
عَضـــُدٌ
فَعْمَــةٌ
لمعْتَضــِدٍ
بــال
|
لَــهِ
بالنُّصــْحِ
منْهُــمُ
مَعْضــُودِ
|
|
حُرســَتْ
دولـةُ
الكِـرام
بنـي
وهْ
|
بٍ
غِيــاثِ
اللَّهيــف
والمنْجُــودِ
|
|
دولـةٌ
عـاد
نرْجِـسُ
الـروْضِ
فيها
|
مــن
عُيُــون
وَوَرْدُهُ
مــن
خُـدُودِ
|
|
أصـــْلَحَتْ
كــلَّ
فاســِدٍ
مُتَمَــادٍ
|
بِجُنُــودِ
الــدَّهَاء
لا
بــالجنودِ
|
|
فتحــتْ
للأميــرِ
فتْحــاً
مُبينـاً
|
كــلَّ
بــابٍ
فــي
مُلْكـه
مسـدودِ
|
|
أيُّهــذا
الأميــرُ
ألبســك
الـلَ
|
هُ
بقــاءَ
الموْجـود
لا
المفقـودِ
|
|
أنــت
بحــرٌ
وآلُ
وهــب
مُــدُودٌ
|
عُمِّــرَ
البحْـرُ
مُمْتَعـاً
بالمُـدُودِ
|
|
أبَّـدُوا
الملْـكَ
فهـو
ملـكُ
خُلودٍ
|
لا
كعهــدِ
الكفُــورِ
مُلْـكُ
بُيُـودِ
|
|
وجـديرٌ
بـذاكَ
مـا
اسْتُعْمِلَ
الرأ
|
يُ
ويُمْــنُ
الجـدود
ذات
الصـُّعُودِ
|
|
مــا
بِنــاءٌ
بُنَــاتُهُ
آلُ
وهــبٍ
|
بِوَضـــِيع
الـــذُّرَا
ولا
مَهْــدُودِ
|
|
آلُ
وهـبٍ
قـوم
لَهُـمْ
عِفَّـةُ
المـغْ
|
مِــدِ
أظفَــارَهُ
ونفْــعُ
الصـَّيُودِ
|
|
أرْغَبَتْهُــمْ
عــن
القَنَـا
قَصـَبَاتٌ
|
مُغْنِيَــاتٌ
عــن
كـل
جيـشٍ
مَقُـودِ
|
|
لا
تَرَاهـا
تَعِيـثُ
عَيْثَ
الذئاب
ال
|
طُلْـسِ
لكـنْ
تَصـِيدُ
صـَيْدَ
الفُهُـودِ
|
|
حيـنَ
لا
تُجْتَبَـى
وظيفـةُ
بيْـت
ال
|
مــال
مــن
مُرْهَــقٍ
ولا
مَضــْهُودِ
|
|
صــُحِّحُوا
والمصـَحَّحُ
الآمِـنُ
القـلْ
|
ب
خِلافُ
المبْهــــرَجِ
المـــزؤُودِ
|
|
فلأقلامِهِــــمْ
صــــَريرٌ
مَهيـــبٌ
|
يُــزْدَرَى
عنــده
زئيــرُ
الأُسـُودِ
|
|
والقراطيــسُ
خافقــاتٌ
بأيْــدِي
|
هِــمْ
كمرْهُـوبِ
خافقـاتِ
البُنُـودِ
|
|
وهُــمُ
راكبــو
النَّمَـارِقِ
أمضـى
|
مــن
كُمَـاةٍ
علـى
خَنَاذِيـذَ
قُـودِ
|
|
مــن
أنـاسٍ
قُعُـودُهُم
كقيـام
ال
|
نــاس
لكنَّهُــمْ
قليلُـو
القُعُـودِ
|
|
لا
الـذّكاءُ
اسـتِعَارُ
شـَرٍّ
ولا
الأحْ
|
لامُ
فِيهِــمْ
مــن
فَتْــرَةٍ
وخُمُـودِ
|
|
دِينُهُــمْ
أنْ
يُمَــسَّ
لِيــنٌ
بِلِيـن
|
ويُصـــكَّ
الجُلْمُــودُ
بــالجلمودِ
|
|
منْهُـمُ
الغيْثُ
والصَّوَاعِقُ
في
النَّا
|
سِ
وفـــي
كــلِّ
مَحْلَــةٍ
جَــارُودِ
|
|
فلهـــمْ
تَــارَةً
عِــدَاتُ
بُــرُوقٍ
|
ولهـــم
تــارةً
وَعِيــدُ
رُعُــودِ
|
|
ولَقَــدْ
يُوعِــدُونَ
ثــم
يَــذُوبُو
|
نَ
ســَماحاً
إلــى
أوان
الجمـودِ
|
|
كـم
وَعِيـدٍ
لهُـمْ
تَبَلَّـجَ
عـن
صـَفْ
|
حٍ
ومَنْـــحٍ
تَبَلُّـــجَ
الموْعُـــودِ
|
|
وَوَعيــدٍ
لهــم
تَكَشــَّفَ
عـن
بـطْ
|
شٍ
أبــى
حَـدُّهُ
اعتـداءَ
الحُـدُودِ
|
|
بَــرَّزوا
فـي
العُلا
ونـام
رجـالٌ
|
بـرَّزُوا
فـي
الكـرى
علـى
عَبُّـودِ
|
|
إنْ
يفُــوزُوا
بســَبْقِ
كـلِّ
مُجَـارٍ
|
بجُــــدُودٍ
ســــعيدةٍ
وجُـــدُودِ
|
|
فلقــدْ
بــذَّهُمْ
أخــوهم
بِشــَأوٍ
|
تَحْسـِبُ
الريـحَ
عنـده
في
القُيُودِ
|
|
مِــدْرَهُ
المُلْــكِ
أمْتِعَـتْ
قـدماه
|
بالمُقــامِ
المُوطَّــأ
الممهُــودِ
|
|
مَهْـرَبُ
النفـس
مَطْلَبُ
العَنْسِ
مُلْقَى
|
كُــلِّ
رَحْــلٍ
مَحَــطُّ
كــلِّ
قَتُــودِ
|
|
ذو
الأيادِي
على
الجميع
اللَّوَاتِي
|
شـــَمِلَتْ
كُـــلَّ
ســـَيِّدٍ
ومَســُودِ
|
|
مـن
أيـاديهِ
قاسـمٌ
حسـْبُ
مَنْ
عد
|
دَ
بــذاك
المعْـدُودِ
مـن
مَعْـدُودِ
|
|
أخْـدَمَ
المُلْكَ
مُرْهَفاً
في
مضاء
ال
|
ســَيْفِ
صــَلْتاً
وقَــدِّهِ
المقْـدُودِ
|
|
غَــرَضُ
العيْـنِ
غَيْـرُ
مُنْصـَرِفٍ
عَـنْ
|
هُ
إلـــى
غيـــره
ولا
مَصـــْدُودِ
|
|
وَطَــرُ
النَّفْـسِ
غيـر
مُبْتَـرَكٍ
فِـي
|
هِ
بِــــذَمٍّ
لــــه
ولا
مَزْهُـــودِ
|
|
فاصــطفاه
أميــرُهُ
وجَــرى
مـنْ
|
هُ
وِفَاقـاً
مَجْـرَى
الـزُّلال
البَرُودِ
|
|
وحَبانــا
بــه
غِياثــاً
فـأحْيَى
|
بِرُفُــــودٍ
موصـــولةٍ
بِرُفُـــودَ
|
|
سائلي
عن
أبي
الحسين
بدا
الصُّب
|
ح
فـأغنى
عـن
جَـذْوةٍ
فـي
وَقُـودِ
|
|
نــورُ
عيـنٍ
سـُرور
نفـسٍ
وَقَانـا
|
ربُّنـــا
فقــدَه
ولــو
بِفُقــودِ
|
|
صــُفِّيتْ
نفســُه
وظَــرْفٌ
وَعاهــا
|
فهْــو
صـافٍ
كالسَّلسـلِ
المـوْرُودِ
|
|
وألــذُّ
الشـَّراب
مـا
كـان
منـه
|
صــَافيَ
العيْـن
صـافيَ
النَّـاجُودِ
|
|
لا
تَــرى
القاســم
المؤمَّـل
إلا
|
بــاكرَ
الرِّفْـد
شـاكرَ
المرْفُـودِ
|
|
مُنْشـَدَ
المـدحِ
تحـت
أفْيـاء
عُرْفٍ
|
ناشـــِد
طَـــالِبيه
لا
منشـــودِ
|
|
مُســْتَمَدَّاً
مــن
فعلـه
كـلُّ
قـولٍ
|
قِيـل
فيـه
فمـا
لـه
مـن
نُفُـودِ
|
|
ومـن
السـيْف
مـاؤُهُ
ومـن
الطَّـا
|
وُوس
ذي
الوَشـْي
وَشْيُ
تلك
البُرودِ
|
|
ســَيِّدٌ
بِــرُّه
كمحْتُــوم
أمْـرِ
ال
|
لَــه
يأتيــك
غيـرَ
مـا
مـرْدودِ
|
|
تحْسـَبُ
العيـنُ
بشـْرَهُ
فـي
نـداه
|
لَمْــعَ
بَــرْقٍ
فـي
عـارضٍ
مَنْضـُودِ
|
|
ليــس
يَنْفــكُّ
داعيــاً
لحقُــوقٍ
|
تعتَريـــهِ
وناســـياً
لحُقُـــودِ
|
|
كـم
رأينـا
لجُـود
كفَّيْـهِ
مَصـْفُو
|
داً
طليقـاً
مـن
حِلْيَـةِ
المصـْفُودِ
|
|
مــا
غَلِيـلٌ
لـم
يَسـْقِهِ
بمسـاعي
|
ه
وجَـــدْوَى
يــديْهِ
بــالمَبْرودِ
|
|
صـَرَفَتني
عـن
مـالِه
بَـدأَة
المُسْ
|
رِفِ
صــَرْفَ
الكريــم
لا
المطْـرودِ
|
|
أَجْـزَل
البدْء
لي
فأغْنَى
عن
العَوْ
|
دِ
فمــا
بـي
إلا
اخْتِلالُ
الـوُرُودِ
|
|
فقْـرُ
عينـي
إلـى
محاسن
ذاك
ال
|
وَجْـهِ
فقْـرٌ
لا
ينْطَـوِي
في
الجُحُودِ
|
|
وابتهـاجي
بـه
ابتهـاجِي
بالضو
|
ءِ
وروحِ
النســيم
بعـد
الركـودِ
|
|
وحنينــي
إلــى
مجالسـه
الـزه
|
رِ
حنينـي
إلـى
الصـبا
المعهودِ
|
|
واغتبـاطي
بـهِ
اغتبـاطيَ
بالبُر
|
ءِ
وعطْـف
الحـبيب
بعـد
الصـُّدودِ
|
|
غيـــر
آتٍ
وإن
غَنيــتُ
مَجُــوداً
|
منـه
بـالمعجزات
شـكوى
المَجُودِ
|
|
غَتَّنــي
ســيْبُه
فجـاءَ
مَجِيـءَ
ال
|
قطــرِ
والسـَّيْل
مُقْبلاً
مـن
صـَعُودِ
|
|
لســتُ
أشــكُوه
غيــر
أنَّ
لُهَـاهُ
|
كَلَّفتنـــي
إحصــاء
رمــل
زَرُودِ
|
|
واســْتَكدَّتْ
حَسـِيرَ
شـكري
فشـكري
|
يســتغيثُ
اســتغاثةَ
المجْهُــودِ
|
|
حَاشــَا
للّــه
ليــس
منِّـيَ
شـَيْءٌ
|
فــي
ذُرَاه
العَفِــيِّ
بالمكْــدُودِ
|
|
أنــا
مِــن
قاسـم
أرُوحُ
وأغْـدُو
|
بمَــرَاد
مــن
الرَّجَــاء
مَــرُودِ
|
|
فـي
نَسـِيم
مـن
السـَّعَادة
مَطْلُـو
|
لٍ
كأنفـــاس
ذات
عِطْرَيْـــنِ
رُودِ
|
|
عَزَبَــتْ
عنــه
ســَيِّئاتِي
وإحسـْا
|
نِـــي
منْـــه
بمنْظَــرٍ
مرْصــودِ
|
|
ردَّ
كــالبُكْرةِ
المطِيــرَةِ
دهْـراً
|
كــان
لـي
كـالظَّهِيرَة
الصـَّيْخُودِ
|
|
فكــأني
لـديه
مـن
جَنَّـةِ
الفـرْ
|
دوسِ
فــي
ظِـلِّ
سـدْرِها
المْخضـُودِ
|
|
ولـهُ
بعْـدَ
نِعْمَـة
الرِّفْـدِ
نُعْمَـى
|
فَـوْقَ
نُعْمَـى
الرُّقَاد
بعد
السُّهُودِ
|
|
رَاضـــَني
ظَرْفُــهُ
ويَقَّــظَ
منــي
|
عِلْمُــهُ
فــادَّكَرْتُ
بعــد
ســُمُودِ
|
|
وَغَــدَتْ
شــِيمَتي
أَرَقَّ
مـن
الكَـأْ
|
سِ
وكــانت
أجْفَـى
مـن
الرَّاقُـودِ
|
|
غَيْــرُ
نُكْــرٍ
حُلُـولُهُ
مـن
عُيُـون
|
وقُلــــوب
مَحلَّـــة
المـــوْدُودِ
|
|
هـل
تـرى
مثْلَ
وجْهه
في
وجوه
ال
|
نَـاس
أو
مثـلَ
ْقَـدِّهِ
فـي
القُدُودِ
|
|
أوْ
تَـرَى
مِثـل
فضْلِهِ
في
صُنُوف
ال
|
فَضـْلِ
مُـذْ
حـازَ
حالـة
الملْـدُودِ
|
|
أكْبَــرَ
الحســْنُ
قاسـماً
إذ
رآه
|
بَــدْره
فــوق
غُصــْنِه
الأمْلــودِ
|
|
وغَــدَا
المجْــدُ
عبْــدَه
إذ
رآه
|
نَشـــَرتْهُ
يــداه
مــن
مَلْحُــودِ
|
|
يـا
أبـا
الحُسـْنَيَيْنِ
فَـوْزَةُ
عِلْمٍ
|
لـــك
نُفِّلْتَهَــا
وســَبْقَةُ
جُــودِ
|
|
زادَكَ
اللـه
فـوق
صـالِحِ
مـا
أعْ
|
طــاكَ
شـُكراً
وغِبْطَـةً
فـي
خُلـودِ
|
|
وأراك
ابْنــك
الســعيد
كـثيراً
|
ببنيــهِ
فـي
المحْفِـلِ
المشـْهُودِ
|
|
فـي
حيـاةٍ
مـن
الوزير
الذي
أضْ
|
حَـى
بـه
المُلْـكُ
مُسـْتَقِلَّ
العَمُودِ
|
|
والـذي
اسـْتَدْرَكَ
السياسةَ
بالحزْ
|
م
وأحيـا
التـدبْير
بعد
الهُمُودِ
|
|
مَسـَدَتْ
حَبْلَنـا
يـداه
جـزى
الخيْ
|
رُ
يَــدَيْهِ
عـن
حَبْلِنـا
المَمْسـُودِ
|
|
لا
كَمَـنْ
كـانَ
عِلْمُـه
واقلب
العل
|
مَ
يُريــهِ
الذَّبِيــحَ
كالمفْصــُودِ
|
|
وتــراهُ
مــن
الفُرُوســَةِ
يَعْلُـو
|
خيْلَــهُ
بالسـُّروج
قبـل
اللُّبُـودِ
|
|
فَهَنيئاً
وزِيرُنــــا
لِرَعَايَــــا
|
أمْرَعَــتْ
بعـد
قاعِهـا
المجْـرُودِ
|
|
وهنيئاً
لــكَ
العَطــاء
ومـا
أُرْ
|
دفَ
مِــنْ
رَغْــمِ
شــانئٍ
وحَســُودِ
|
|
يـا
مُعيري
ثَوْبَ
الحياة
بَل
الكَا
|
ســِيَّ
بــالطَّوْل
حُلَّــة
المحْسـُودِ
|
|
بــك
صـار
السـَّنيّ
حَظِّـي
وقـدْماً
|
كــان
حَظِّــي
كأُكْلَــة
المعْمُـودِ
|
|
بـك
صـار
المـزُور
رَحْلي
وقَدْ
كَا
|
نَ
بحـال
المريـض
غيـرِ
المَعُـودِ
|
|
ويَمينـــاً
بكــلِّ
شــأوٍ
بَطيــنٍ
|
مــن
مَسـَاعيكَ
لـي
وشـَوْطٍ
طَـرُودِ
|
|
لقــد
اخْتَـرْتَ
ذا
وفـاءٍ
أَلُوفـاً
|
يُضـْحِكُ
الـدَّهْرَ
عـن
ثَنَـاء
شـَرُودِ
|
|
لـم
يكُـنْ
بالكَنُودِ
فيما
نَثا
عَنْ
|
كَ
ولا
كنْــتَ
فـي
الجَـدَا
بكَنُـودِ
|
|
ولَعَمْـــرِي
لأُمْجِــدَنَّكَ
مِــنْ
مَــدْ
|
حٍ
بأســـْمَائك
العُلــى
مَعْقُــودِ
|
|
لــك
بَحْــرٌ
يُمـدُّ
بْحـري
فيجْـري
|
غيْــرَ
مــا
مُنْــزف
ولا
مَثْمــودِ
|
|
هَاكَهــا
كاعبــاً
تخوَّنَهــا
الإعْ
|
جَــالُ
تَكْميـلَ
حُسـنِها
بـالنُّهُودِ
|
|
لمْ
يضرْهَا
أنْ
لَمْ
يقلْها
النُّوَاسي
|
يُ
ولا
شــَيْخُ
بُحْــتر
بــن
عَتُـودِ
|
|
وشــُهُودي
بمــا
نَحَلْتُــكَ
شــَتَّى
|
مــن
حَســُودٍ
ومــنْ
ودُودٍ
حَشـُودِ
|