|
أبَيْـــنَ
ضـــُلوعي
جَمْـــرةٌ
تتوقَّــدُ
|
علــى
مــا
مضــى
أَمْ
حسـرَةٌ
تتجـدَّدُ
|
|
خليلــيَّ
مــا
بعــد
الشـَّبابِ
رَزِيَّـةٌ
|
يُجَــمُّ
لهــا
مــاء
الشـؤون
ويُعْتَـدُ
|
|
فلا
تَلْحَيَــا
إن
فــاض
دمْــعٌ
لفقـده
|
فَقَــلَّ
لــه
بحـرٌ
مـن
الـدمع
يُثْمَـدُ
|
|
ولا
تعجبــا
لِلْجَلْــدِ
يبكــي
فربّمـا
|
تفطَّــر
عـن
عيـنٍ
مـن
المـاء
جَلْمـدُ
|
|
شــبابُ
الفــتى
مجلــودُه
وعــزاؤه
|
فكيـــف
وأنَّـــى
بعـــده
يتجلـــدُ
|
|
وفَقْـدُ
الشـَّبابِ
المـوتُ
يوجـد
طعْمُـهُ
|
صـُراحاً
وطعـمُ
المـوتِ
بـالموتِ
يُفْقدُ
|
|
رُزِئتٌ
شــبابي
عَــوْدةً
بعــد
بَــدْأةٍ
|
وَهُـــنَّ
الرزايــا
بــادئاتٌ
وعُــوَّدُ
|
|
ســُلِبتُ
ســوادَ
العارضــِيْن
وقبلُــهُ
|
بياضــَهما
المحمـودَ
إذ
أنـا
أمْـردُ
|
|
وبُــدِّلْتُ
مــن
ذاك
البيــاض
وحسـنِه
|
بياضـــاً
ذميمــاً
لا
يــزال
يُســَوَّدُ
|
|
لَشــتَّان
مـا
بيـن
البياضـَيْن
مُعْجِـبٌ
|
أنيــق
ومَشـْنُوءٌ
إلـى
العيـن
أنكـدُ
|
|
تضــاحك
فـي
أفنـان
رأسـي
ولحيـتي
|
وأقبــــحُ
ضـــَحَّاكَيْن
شـــَيْبٌ
وأدْردُ
|
|
وكنــتُ
جِلاءً
للعيــون
مــن
القــذى
|
فقــد
جعلَــتْ
تقـذَي
بشـيبي
وتَرمَـدُ
|
|
هـي
الأعيـن
النُّجْـل
التي
كنتَ
تشتكي
|
مواقِعَهـا
فـي
القلـب
والـرأسُ
أسودُ
|
|
فمــا
لـك
تأسـَى
الآن
لمـا
رأيتهـا
|
وقــد
جعلــتْ
مَرْمــى
ســِوَاكَ
تَعَمَّـدُ
|
|
تَشــَكَّى
إذا
مــا
أقصــدتْكَ
سـهامُها
|
وتأســَى
إذا
نكَّبْــنَ
عنــك
وتَكْمــدُ
|
|
كــذلك
تلـك
النَّبْـلُ
مـن
وقعـت
بـه
|
ومـن
صـُرِفَت
عنـه
مـن
القـوم
مُقْصـَدُ
|
|
إذا
عَــدَلْت
عنــا
وجــدنا
عُـدُولها
|
كموقعهـا
فـي
القلـب
بـل
هـو
أَجهدُ
|
|
تَنكَّــــبُ
عنـــا
مـــرة
فكأنمـــا
|
مُنَكِّبُهَـــا
عنـــا
إلينـــا
مُســَدِّدُ
|
|
كفـــى
حَزَنــاً
أن
الشــباب
مُعَجَّــلٌ
|
قصــيرُ
الليــالي
والمَشــِيبَ
مخلَّـدُ
|
|
إذا
حَـلَّ
جَـارَى
المـرء
شـأْوَ
حيـاته
|
إلـى
أن
يضـمَّ
المـرءَ
والشـيبَ
مَلْحَدُ
|
|
أرى
الــدهرَ
أجْــرى
ليلـه
ونهـاره
|
بعـــدلٍ
فلا
هـــذا
ولا
ذاك
ســـَرْمدُ
|
|
وجــارَ
علــى
ليـلِ
الشـباب
فَضـَامَهُ
|
نهــارُ
مشــيب
ســَرمدٌ
ليــس
يَنْفَـدُ
|
|
وعــزاك
عــن
ليـل
الشـباب
معاشـرٌ
|
فقـالوا
نهـارُ
الشـيب
أهـدى
وأرشدُ
|
|
وكــان
نهـارُ
المـرء
أهْـدَى
لسـعيه
|
ولكــنَّ
ظــلَّ
الليــل
أنْـدَى
وأبـردُ
|
|
أأيَّــامَ
لَهْــوِي
هــل
مَواضـيكِ
عُـوَّدٌ
|
وهــل
لشــباب
ضــلَّ
بــالأمس
مُنْشـَدُ
|
|
أقــول
وقــد
شـابتْ
شـَوَاتِي
وَقَوَّسـَتْ
|
قنـــاتي
وأضــْحَت
كِــدْنتي
تَتَخــدَّدُ
|
|
ودبَّ
كَلالٌ
فــــي
عظـــامي
أدَبَّنـــي
|
جَنِيــبَ
العصــا
أَنــأَدُّ
أو
أتَأيَّــدُ
|
|
وبُــورِك
طرفــي
فالشــِّخَاصُ
حيــاله
|
قَــرَائن
مـن
أدنـى
مـدىً
وَهْـيَ
فُـرَّدُ
|
|
ولَــذَّتْ
أحــاديثي
الرجـالُ
وأعرضـتْ
|
ســُليمى
وريَّــا
عـن
حـديثي
ومَهْـدَدُ
|
|
وبُــدِّل
إعجــابُ
الغــواني
تعجُّبــاً
|
فهــــنَّ
رَوانٍ
يَعْتَبِــــرْن
وصــــُدَّدُ
|
|
لِمَـا
تُـؤذن
الـدنيا
بـه
من
صروفها
|
يكــون
بكــاءُ
الطفـل
سـاعةَ
يُولَـدُ
|
|
وإلا
فمــا
يبكيــه
منهــا
وإنهــا
|
لأفْســَحُ
ممَّــا
كــان
فيــه
وأرْغَــدُ
|
|
إذا
أبصــرَ
الــدنيا
اسـْتَهلَّ
كـأنه
|
بمـا
سـوف
يلقـى
مـن
أذاهـا
يُهَـدَّدُ
|
|
وللنفـــس
أحْـــوال
تظــلُّ
كأنهــا
|
تشــاهِد
فيهــا
كــلَّ
غيــب
سيُشـهَدُ
|
|
رَزَحْــتُ
علــى
مـر
الليـالي
وَكرِّهَـا
|
وهـل
عـن
فَنَـاءٍ
مـن
فنـاءَيْن
عُنْـدَدُ
|
|
مَحَــارُ
الفــتى
شــيخوخة
أو
منيِّـةٌ
|
ومرجــوعُ
وهَّــاج
المصــابيح
رِمْـدَدُ
|
|
وقــد
اغتـدِي
للـوحش
والـوحشُ
هُجَّـدٌ
|
ولـو
نَـذِرَتْ
بـي
لـم
تبـت
وهـي
هُجَّدُ
|
|
فيشــقَى
بـيَ
الثـورُ
القَصـِيُّ
مكـانُهُ
|
بحيــث
يراعيــه
الأَصــَلُّ
الخَفَيْــدَدُ
|
|
تــرى
كــل
ركَّــاع
علـى
كـلِّ
مَرْتَـعٍ
|
يخــرُّ
لرمحــي
ســاجداً
بــل
يُسـَجَّدُ
|
|
إذا
غـــازَلته
بالصـــريم
نِعَــاجُه
|
كمــا
غــازلتْ
زِيــراً
أوانـسُ
خُـرَّدُ
|
|
أمَــرْتُ
بــه
رمحــاً
غيُـوراً
فخاضـهُ
|
ذَليقــاً
كمــا
شـَكَّ
النَّقيلـة
مِسـْرَدُ
|
|
فَخَـــرَّ
لَروْقَيْـــهِ
صــريعاً
تخــالُهُ
|
يُعَصــْفَر
مــن
تــامُورِهِ
أَو
يُفَرْصــَدُ
|
|
كــأَن
ســِناني
حيــن
وافـاه
كَـوْكَبٌ
|
أصــيب
بـه
قِطْـعٌ
مـن
المُـزْن
أَقهـدُ
|
|
وقـد
أشـرب
الكـأس
الغريـضَ
مِزاجُها
|
علــى
مــا
تغنـاه
الغريـضُ
ومعبـدُ
|
|
يطــوف
بهــا
لِلشــَّرْب
أبيـضُ
مُخْطَـفٌ
|
يجــود
لــه
بــالراح
أسـودُ
أكْبَـدُ
|
|
بِموْلِيَّـــةٍ
خضــراء
يُنْغَــم
وســْطَها
|
ويُهْـــدَلُ
فــي
أرجَائهــا
ويُهَدْهَــدُ
|
|
إذا
شــئْتُ
راقــتْ
نــاظريَّ
نظــائرٌ
|
بمُصـــــطبَحي
والأدْمُ
حـــــولِيَ
رُوَّدُ
|
|
وَصــــِيفٌ
وإبريـــقٌ
رذُومٌ
ومُرشـــقٌ
|
علــى
شــرف
كــلُّ
الثلاثــة
أجْيَــدُ
|
|
وأنجــبُ
مــا
ولَّــدت
منــه
مســرةً
|
إذا
مــا
بَنَـاتُ
الصـَّدْر
ظلـت
توَلَّـدُ
|
|
حـديثُ
نتَـاج
مـن
بنـي
المـزن
أمُّـهُ
|
مُعَنَّســــَةٌ
ممـــا
تُعَتِّـــقُ
صـــَرخَدُ
|
|
وبيضــاءُ
يخبـو
دُرُّهـا
مـن
بياضـها
|
ويــذكو
لــه
ياقوتهــا
والزبرجـدُ
|
|
لهــا
ســُنَّةٌ
كالشــمس
تـبرز
تـارةً
|
وطـــوراً
يواريهــا
صــَبيرٌ
منضــَّدُ
|
|
إذا
ما
التقى
السُّكران
سُكرا
شبابها
|
وأكوابِهـا
كـادت
مـن
الليـن
تُعقَـدُ
|
|
لهــوتُ
بهــا
ليلاً
قصــيراً
طــويلُه
|
ومـــــاليَ
إلّا
كفُّهــــا
مُتَوَســــَّدُ
|
|
وكـم
مثلِهـا
مـن
ظبيـةٍ
قـد
تفيّـأَتْ
|
ظلالـــي
وأغصــانُ
الشــبيبة
مُيَّــدُ
|
|
لعبـتُ
بـأولى
الـدهر
فاغْتَـال
شِرَّتي
|
بــأخرى
حَقُــودٍ
والجــرائمُ
تُحْقَــدُ
|
|
فصـبراً
علـى
مـا
اشـْتَدَّ
منـه
فإنَّمَا
|
يقــوم
لمــا
يشــتد
مــن
يَتَشــدَّدُ
|
|
ومـا
الـدهر
إلا
كـابنه
فيـه
بُكْـرَةٌ
|
وهـــاجِرَةٌ
مســمومة
الجــو
صــَيْخدُ
|
|
تــذيق
الفــتى
طـوْرَي
رخـاء
وشـدة
|
حــوادثُه
والحــولُ
بــالحول
يُطْـرَدُ
|
|
وعـــزَّى
أناســـاً
أن
كــل
حديقــةٍ
|
وإن
أغْـــدَقَتْ
أفنانُهـــا
ستخضـــَّدُ
|
|
ومــالي
عــزاء
عـن
شـبابي
علمتُـه
|
ســوى
أننــي
مــن
بعــده
لا
أُخَلَّـدُ
|
|
وأن
مَشــــِيبي
واعــــدٌ
بلَحَـــاقه
|
وإنْ
قـــال
قـــوم
إنـــه
يَتَوَعَّــدُ
|
|
علـى
أن
فـي
المـأْمول
من
فضل
صاعدٍ
|
عـــزاءً
جميلاً
بــل
شــباباً
يُجــدَّدُ
|
|
ســـتظهر
نُعْمـــاه
علــيّ
فأغتــدِي
|
وغصــنُ
شــبابي
ليّـنُ
المتـنِ
أغْيَـدُ
|
|
وتَصـْطَادُ
لـي
جـدواه
مـا
كنتُ
صائداً
|
بشـرخ
الشـباب
الغَـضِّ
بـل
هـي
أصْيدُ
|
|
وأفضـلُ
مـا
صـِيدَتْ
به
العِينُ
كالدُّمَى
|
مُهُــورٌ
وأثْمَــانٌ
مـن
العيـن
تُنْقـدُ
|
|
وهــل
يســتوي
رامٍ
مرامِيــه
لَحْظُـهُ
|
ورامٍ
مراميــــه
لُجَيْـــنٌ
وعســـْجَدُ
|
|
ومــا
أملــي
فـي
المَـذْحجِيَّ
بِمُنْتَـهٍ
|
ولكنَّــه
كالشــيءِ
بُلَّــتْ
بِـهِ
اليَـدُ
|
|
إلـى
أيـن
بِـي
عـن
صـَاعِدٍ
وانْتِجَاعِهِ
|
وقـد
رَادَهُ
الـروَّادُ
قبلـي
فأَحْمَـدُوا
|
|
وَلــي
بــأبي
عيســى
إليـه
وسـِيلَةٌ
|
يُفَــكُّ
بهــا
أصــفادُ
عــانٍ
ويُصـْفَدُ
|
|
ومَــالي
لا
أغــدو
وَهَــذَانِ
مَعْمَــدِي
|
وَمَــا
لَهُمَــا
إلّا
الْعَــوَارِفَ
مَعْمَــدُ
|
|
لَعَمْـــرِي
لئن
أضــحت
وِزَارةُ
صــاعد
|
تُثَنَّــى
لقــد
أضــحى
كريمـاً
يُوحَّـدُ
|
|
وِزَارَتَــــهُ
شــــَفْعٌ
وذاك
بحَقِّــــهِ
|
كَمَــا
أنَّــه
وِتْــرٌ
إذا
عُــدَّ
سـُؤددُ
|
|
هـو
الرجـلُ
المشـْرُوك
فـي
جُـلِّ
مالِهِ
|
ولكنَّــه
بــالخيْرِ
والحمْــدِ
مفــردُ
|
|
يُقَـــرَّضُ
إلا
أنَّ
مـــا
قيــلَ
دُونــه
|
ويوصـــــف
إلا
أنــــه
لا
يُحَــــدّدُ
|
|
أرقُّ
مــن
المـاءِ
الـذي
فـي
حُسـامه
|
طِبَاعــاً
وأمضــى
مـنْ
شـَبَاهُ
وأنجـدُ
|
|
وأجْـدَى
وأنْـدَى
بطْـنَ
كَـفٍّ
مـن
الحَيَا
|
وآبــى
إبــاءً
مــن
صــَفاةٍ
وأجْمَـدُ
|
|
وأبْهَــرُ
نُــوراً
للعيـون
مـن
الَّـتي
|
تُضــَاهِيهِ
فـي
العليـاء
حيـن
تَكَبَّـدُ
|
|
وأوْقَـرُ
مـن
رَضـْوَى
ولـو
شـاء
نَسْفَهَا
|
إذن
لـم
يُلِقْهـا
طَرْفَـةَ
العَيْـن
مَرْكَدُ
|
|
طويـلُ
التّـأَنِّي
لا
العَجـولُ
ولا
الـذي
|
إذا
طرقتْــــه
نَوْبــــةٌ
يتبلَّــــدُ
|
|
لــه
ســَوْرَةٌ
مكْتَنَّــةٌ
فــي
ســَكِينَةٍ
|
كمـا
اكْتَنَّ
في
الغمْدِ
الجُرازُ
المهنَّدُ
|
|
إذا
شــَامَهَا
قَــرَّتْ
قُلُــوبٌ
مَقرَّهَــا
|
وإن
ســُلَّ
منهــا
فــالْفَرائصُ
تُرْعَـدُ
|
|
يُلاقـي
العِـدَا
والأوليـاءَ
ابْـنُ
مَخْلَدٍ
|
لقـاءَ
امْرىـءٍ
فـي
اللّه
يَرْضَى
ويعْبَدُ
|
|
بِجَهْـلٍ
كجهـلِ
السـيفِ
والسـيفُ
مُنْتَضىً
|
وحلْـمٍ
كحلـم
السـيف
والسـيفُ
مُغْمَـدُ
|
|
وليــسَ
بِجَهْـل
الأغبيـاء
ذوِي
العَمَـى
|
ولكنَّــه
جَهْــلٌ
بــه
اللَّــهُ
يُعْبَــدُ
|
|
عُــرَامٌ
زَعيـمٌ
بالهُـدَى
أوْ
فَبِـالرَّدَى
|
إذا
مـا
اعْتَـدَى
قـوْمٌ
عن
القصْد
عُنَّدُ
|
|
قِـرىً
مِـنْ
ملـيٍّ
بـالقِرى
حِيـنَ
يُبْتَغَى
|
كِلاَ
نُزُلَيْــهِ
اللَّــذُّ
والكُــرْه
مُحْمَـدُ
|
|
عَتيـدٌ
لَـديْهِ
الخَيـرُ
والشـرُّ
لامْرىـءٍ
|
بَغَـى
أوْ
بَغَـى
خيـراً
ولَلْخَيْـرُ
أَعْتَـدُ
|
|
صـــموتٌ
بلا
عـــيٍّ
لـــه
مــن
بلائه
|
نَوَاطِــقُ
تَســْتدْعِي
الرَّجَــاءَ
وتَـزْأدُ
|
|
كَفَـى
الوعْـدَ
والإِيعَـادَ
بالقوْلِ
نَفْسَهُ
|
بأفْعَــالِهِ
والفِعْــل
للفِعْــل
أشـْهَدُ
|
|
إذا
اقْتُفِــــرَتْ
آثـــارُهُ
فَعَـــدُوُّهُ
|
ومـــوْلاَهُ
مَوْعُـــودٌ
هُنَــاك
ومُوعَــدُ
|
|
عزيــزٌ
غَــدا
فــوْقَ
التَّــودُّدِ
عِـزُّهُ
|
وإحْســـَانُه
فـــي
ظلِّـــه
يَتَـــوَدَّدُ
|
|
يَغُــضُّ
عـن
السـؤَّالِ
مـن
طَـرْفِ
عَيْنـه
|
لِكَيْلاَ
يَــرَى
الأحْــرَارَ
كيُــفَ
تُعَبَّــدُ
|
|
ويُطْـــرِقُ
إطْــراقَ
الــذَّليل
وإنــه
|
هُنَــاكَ
لَسـَامِي
نَـاظِرِ
العيْـنِ
أصـْيَدُ
|
|
إذا
مَــنَّ
لــم
يَمْنُــنْ
بِمَــنٍّ
يَمُنُّـه
|
وقــال
لنفسـي
أيُّهـا
النـاسُ
أمْهَـدُ
|
|
وكـــل
امْتِنَـــانٍ
لا
يُمَـــنُّ
فــإنه
|
أخــفُّ
مناطــاً
فـي
الرقـاب
وأوْكَـدُ
|
|
تَجَـاوَزَ
أن
يسـْتأْنف
المجـدَ
بالنَّـدى
|
وفـي
كـل
مـا
اسـْتَرْفدتَهُ
فهُـوَ
أجْودُ
|
|
ومـن
لـمْ
يَـزِدْ
فـي
مجـده
بذْلُ
مالِهِ
|
وجــادَ
بــه
فَهْـو
الجَـوَادُ
المقلَّـدُ
|
|
تــرى
نَـائلاً
مـن
نَـائلٍ
ثـم
ينتهـي
|
إلــى
صــَاعِدٍ
إســنادُه
حيـن
يُسـْنَدُ
|
|
كــأنَّ
أبــاه
يــوم
ســمَّاهُ
صـاعداً
|
رأى
كيـفَ
يَرْقَـى
فـي
المعالي
ويَصْعدُ
|
|
جَـرى
وجـرى
الأكْفَـاءُ
شـَأْواً
ولم
يزل
|
مُنَــازِعُهُ
الطُّــولى
يُضــَامُ
ويُضــْهَدُ
|
|
فَلَمَّـا
تنـاهَى
مـن
يُبَارِيه
في
العلا
|
تَمـادَى
يُبـاري
أمْسـَهُ
اليـومُ
والغدُ
|
|
جَــوادٌ
ثَنَــى
غَـرْبَ
الجِيـاد
بغَرْبِـه
|
وظَــلَّ
يُجَــاري
ظلَّــهُ
وهــو
أوْحــدُ
|
|
ومــا
أغْــرَقَ
المُــدَّاحُ
إلا
غَلا
بِــهِ
|
وراء
مَغَــالي
مَــدْحِهِمْ
فيــه
مَخْلـدُ
|
|
وأســْلافُ
صــِدق
مــن
عَرَانِيـن
مَذْحـجٍ
|
طــوَالُ
المسـَاعِي
ليْـس
فيهِـمْ
مزنَّـدُ
|
|
بَنَــوْا
مجــدَه
فــي
هَضـْبَةٍ
مَذْحجيَّـةٍ
|
ذُؤَابَتُهَــا
بيْــن
الفَرَاقــد
فَرْقَــدُ
|
|
أُولئكَ
أوْعَـــالُ
المعَـــالي
مُســَهَّلٌ
|
لهُـمْ
مُرْتَقـىً
فـي
الوَعْر
مِنْها
ومَصعَدُ
|
|
ألــم
تَــرَ
زُلْفَـى
صـاعد
عنـد
رَبِّـه
|
بلـى
قـد
رأى
السـَّاهي
ومَـنْ
يَتَفَقَّـدُ
|
|
بَـدَتْ
قِبلـةُ
الـدنيا
وللنُّكْـر
فوقَها
|
ظِلالٌ
وثَــدْيُ
العُــرْف
فيهــا
مُجــدَّدُ
|
|
فَلَمَّــا
تــولَّى
الأمــرَ
نُكِّــرَ
مُنْكـرٌ
|
وعُـــرِّف
معْـــرُوف
وأُصـــْلِحَ
مُفْســَدُ
|
|
وأَصــْبَح
شــَمْلُ
النــاسِ
وهْـوَ
مؤلَّـفٌ
|
وعَهْــدي
بشــمل
النـاس
وهْـو
مُبَـدَّدُ
|
|
حَمَـاهُمْ
وأفشـى
العُـرْفَ
فيهـم
فكُلُّهُمْ
|
مـن
الشـرِّ
مَمْنُـوعٌ
مِـنَ
الخيـر
مُمْجَدُ
|
|
إذا
أحْسـَنُوا
جُـوزُوا
جَـزَاءً
مُضـَاعَفاً
|
ومــا
اقتَرَفُــوا
مــن
سـَيِّئٍ
مُتَغَمَّـدُ
|
|
ولَمَّـا
الْتَقَـى
خِصـْبُ
المـرَادِ
وأمْنُـهُ
|
تَيَقَّـــظَ
مَســـْبُوتٌ
ونـــام
مُســـَهَّدُ
|
|
فلــمْ
يَمتَنــعْ
مَرعــىً
علـى
مُتعيِّـشٍ
|
ولـم
يَنْقَطِـع
شـِرْبٌ
ولـم
يَنْـبُ
مَرْقَـدُ
|
|
فأضـحُوا
ومـا
فـي
راحة
الموت
مَرْغَبٌ
|
لحِــيٍّ
ولا
فــي
لــذَّةِ
العيْـش
مَزْهَـدُ
|
|
لِيَحْلُــلْ
ذَرَاه
مــن
تَلَــدَّدَ
حــائراً
|
فمـــا
فـــي
ذَرَاهُ
حــائرٌ
يَتَلــدَّدُ
|
|
وَطَــاغٍ
عهــدنا
أمــرَه
وهْـوَ
حـادثٌ
|
جَليــلٌ
فأمْســَى
أمْــرُه
وهـو
مَعْهَـدُ
|
|
تمـادَتْ
بِـه
الطَّغْـوَى
ولـم
يـدْر
أنَّه
|
يُســـَوِّغُ
أكَّـــالاً
لــه
ثــم
يُــزرَدُ
|
|
فصـــادَف
قَتَّــالَ
الطُّغــاةِ
بمَرصــَدٍ
|
قريـب
وهـل
يَخْلُـو
مـن
اللّـه
مَرْصـَدُ
|
|
أُتيـح
لـه
مـن
ذي
الغَنَـاءَيْن
صـاعدٍ
|
مِصـــَاع
ومَكْـــرٌ
أَعْجَمـــيٌ
مُوَلَّـــدُ
|
|
فَعُجْمتُـــهُ
كِتْمَـــانُهُ
أيــنَ
عَهْــدُهُ
|
وتَوْلِيـــدُهُ
عِرْفَــانُه
أيْــنَ
يَعْمِــدُ
|
|
رمـــاهُ
بِحَـــوْلٍ
لا
يُطـــاق
وقُــوَةٍ
|
وَلِـــيٌّ
بكلْتَـــا
العــدَّتَيْن
مُؤَيَّــدُ
|
|
رأى
صــَيْدَه
مـن
أفْضـل
الصـَّيْدِ
كُلِّـهِ
|
علــى
أنَّــهُ
مِــنْ
شــرِّ
مـا
يُتَصـَيَّدُ
|
|
فَبَــثَّ
لــه
تِلْــك
الحَبــائل
حَـازِمٌ
|
مــن
القــوم
كَيَّــادٌ
قَـديماً
مُكيَّـدُ
|
|
مُوَفَّـــــقُ
آراءٍ
وزيــــرُ
مُوَفَّــــقٍ
|
يُعَضــِّدُهُ
والرُّكْــنُ
بــالركن
يُعْضــَدُ
|
|
إذا
نَــابَ
عنـه
فـي
الأمـورِ
رَأَيْتَـه
|
كِلا
مَشـــْهَدَيْهِ
لا
يُـــدَانيهِ
مشـــهدُ
|
|
عُطَــارِدُهُ
مـا
أخْبَـتِ
الحـربُ
نَارَهـا
|
ومِرِّيخُــهُ
مــا
دَامَـتِ
الحـربُ
تَوقـدُ
|
|
يَصــُولُ
علــى
أعــدائه
كــلَّ
صـَوْلة
|
يَضــِيقُ
لهــا
مِنْهُــمْ
مَقَـامٌ
ومَقْعَـدُ
|
|
فطـــوْراً
بـــأَقْلاَمٍ
تُجَــرَّدُ
لِلْحِبَــا
|
وطـــوراً
بأســـْيافٍ
حِــدَادٍ
تُجَــرَّدُ
|
|
إذا
مـا
اجْتَبَـى
مَـالاً
فَمَـالاً
أحَـالَهُ
|
قِتَـــالاً
وزِلْـــزَالاً
لمـــن
يَتَمَــرَّدُ
|
|
وإنِّــي
علــى
رَغْـمِ
الأعـادي
لَقـائلٌ
|
وإن
أبْرَقُـوا
لـي
بالوَعِيـدِ
وأرعَدُوا
|
|
لِيَشــكُرْ
بَنُــو
الإسـلام
نعمـةَ
صـاعدٍ
|
بــل
النَّــاسُ
طُــرّاً
قَوْلَـةً
لا
تُفَنَّـدُ
|
|
وإنْ
تكفُــروا
فــاللَّهُ
شـَاكرُ
سـَعْيه
|
عَلَــى
الكَــافِرِيهِ
والنَّــبيُّ
محمــدُ
|
|
لأطْفــأ
نــاراً
قـد
تعـالى
شـُوَاظُهَا
|
وأوْقَــدَ
نُــوراً
كــاد
لـولاه
يَخْمَـدُ
|
|
وَمَــا
مذْحـجٌ
إذْ
كـان
منهـا
بمَعْـزِلٍ
|
عـن
الحْمـدِ
مَـا
لَـمْ
يَجْحَدِ
الحقَّ
جُحَّدُ
|
|
أَمَذْحــجُ
أحْســنْتِ
النضــالَ
فأبشـِري
|
بِشــُكرِكِ
عنـد
اللّـه
والقَـرْضُ
يُشـْكَدُ
|
|
لئن
نصــر
الأنْصــارُ
بَــدْءاً
نـبيَّهمْ
|
لقـد
عُـدْتُم
بالنصـر
والعـودُ
أحمـدُ
|
|
وأنتُـمْ
وهُـمْ
فَرْعَـانْ
صـِنْوَانِ
تلتقـي
|
مَناســـِبُكُمْ
فـــي
مَنْصــِبٍ
لا
يُزَهَّــدُ
|
|
يَمَــانُونَ
مَيْمُونــو
النَّقـائِبِ
فيكُـمُ
|
مُنَاصـــَحَةٌ
صـــِرْفٌ
لمـــن
يَتَمَعْــدَدُ
|
|
تُـــدَبِّرُنَا
منْكـــم
نجــومٌ
ثَــوَاقبٌ
|
تَبَهْـــرَمُ
فــي
تــدبيرها
وتَعَطْــرَدُ
|
|
حُمَـــاةٌ
وكُتَّـــابٌ
تَســـُوسُ
أكُفُّكُــم
|
رماحـاً
وأقلامـاً
بهـا
الملـك
يُعْمَـدُ
|
|
مُعرَّبَـــةٌ
أقلامُكـــم
نَبَتَـــتْ
لكُــمْ
|
بحيــث
الْتَقَــى
طَلْـحٌ
وضـَالٌ
وغَرْقَـدُ
|
|
لِــذلك
آخَتْهــا
الرمــاحُ
فأصــبحتْ
|
تَقَـــوَّمُ
فـــي
أيْـــدِيكُمُ
وتَـــأَوَّدُ
|
|
إذا
مـا
سـَلَكْتُمْ
فـي
الصُّدورِ
صُدُورَهَا
|
تَقَصــَّدُ
فيهــا
عــن
دمــاءٍ
تَفَصــَّدُ
|
|
فـأهْوِنْ
عليكـم
فـي
المعالي
ونَيْلِهَا
|
هنــاكَ
بمــا
يَــدْمَى
ومَــا
يَتَقَصـَّدُ
|
|
ولــمْ
تَسـْلُكُوا
فيمـا
أتْيتُـمْ
مَضـِلَّةً
|
وكلــنْ
لكُــم
فيــهِ
طريــقٌ
مُعَبَّــدُ
|
|
وَمَــا
نِلْتُــمُ
مــانلتمُ
أنْ
جُــدِدْتُمُ
|
ولكــن
جَــدَدْتُمْ
والمُضــِيعُونَ
ســُمَّدُ
|
|
أرى
مـنْ
تعـاطَى
مـا
بلغْتُـم
كَـرَائمٍ
|
مَنــالَ
الثريَّــا
وهـو
أكْمـهُ
مُقْعَـدُ
|
|
وَضـــِدٍّ
لكـــم
لا
زَالَ
يَســْفُلُ
جَــدُّهُ
|
ولا
بَرِحَــــتْ
أنفَاســــُه
تَتَصــــَعّدُ
|
|
يــرى
زِبْــرِجَ
الـدنيا
يـرفُّ
عليكُـمُ
|
ويُغْضـِي
عَـن
اسـْتِحْقَاقِكُمْ
فهْـوَ
يُفْـأَدُ
|
|
وَلَـوْ
قَـاسَ
باسـْتِيجَابِكُمْ
مـا
مُنِحْتُـمُ
|
لأطْفَــأ
نــاراً
فــي
حَشــَاه
تَوَقَّــدُ
|
|
ولكنَّـــهُ
يرنُـــو
إلــى
مَالبِســْتُمُ
|
ومــا
تحتَــه
أسـْنَى
وأعْلـى
وأمْجَـدُ
|
|
وآنَــقُ
مــن
عِقْـد
العقِيلـةِ
جيـدُهَا
|
وأحســنُ
مــن
ســِرْبالِهَا
المُتَجــرّدُ
|
|
شــكرتُكُم
شــكر
امْرِىــءٍ
ذي
حُشَاشـةٍ
|
بِكُــمْ
أصــبَحَتْ
فــي
جســمه
تَـتردّدُ
|
|
أظلَّــتْ
ســيوفُ
المــوت
أهــلَ
بِلادِهِ
|
فَكَشـــَّفْتُمُ
أظْلالَهـــا
وَهْـــيَ
رُكّــدُ
|
|
وأنتُــمْ
وإن
كنتُــمْ
عَمَمْتُـمْ
بمَنِّكُـمْ
|
فقـد
خَصـَّنِي
مـن
ذاك
مـا
لسـْتُ
أجحدُ
|
|
وكنـت
امْـرَءاً
أوْفَـى
الصَّنِيعةَ
شكْرَهَا
|
وإنْ
كــان
غيــري
بالصـَّنِيعَةِ
يُقصـدُ
|
|
أُرَانِـي
إذا
مـا
فُـزْتُ
منهـا
بجـانبٍ
|
كـــأَنِّيَ
مخْصـــُوصٌ
بهـــا
مُتَوَحّـــدُ
|
|
ومــن
شـَكَرَ
النُّعمَـى
عُمُومـاً
فشـْكرُهُ
|
إذا
هـــيَ
خَصـــَّتْهُ
أجَـــمُّ
وأحشــَدُ
|
|
وأَوْلَــى
امْـرئٍ
أنْ
تَشـمَلُوهُ
بفضـلكم
|
نَقِيـــذُكُمُ
والمــوتُ
أســْودُ
أربَــدُ
|
|
ومَــنْ
تُنقِـذُوهُ
تَضـْمَنُوا
مـا
يُعِيشـُهُ
|
ومـــا
تَغْرِســـُوه
لا
يَــزَلْ
يُتعهّــدُ
|
|
وإنِّـــي
لَمُهْـــدٍ
للمُوَفَّـــقِ
شــكْرَهُ
|
وشـــُكْرَكُمُ
عــنْ
كــلّ
مــنْ
يتشــهَّدُ
|
|
فمـن
مُبْلِـغٌ
عنِّـي
الأميـرَ
الـذي
بـه
|
رَســَا
الأُسُّ
وانْتَـصَّ
البنـاءُ
المسـنّدُ
|
|
وعَـــرّى
لَمَرْضــَاة
الإِلــه
مَنَاصــِلاً
|
غِضــَاباً
عِضــَاباً
ليـس
فيهـنَّ
مُعضـَدُ
|
|
أبــا
أحْمــدٍ
أبْلَيْــتَ
أمَّــةَ
أحْمـدٍ
|
بلاءً
سَيَرْضـــَاهُ
ابــنُ
عمِّــك
أحمــدُ
|
|
حَقَنْـتَ
دِمَـاءَ
العَقْـرِ
والعُقْـرِ
بعْدَمَا
|
هُريقَــتْ
حَرَامــاً
والخَليُّــون
رُقّــدُ
|
|
وأمَّنْــتَ
لَيْــلَ
الخــائِفِين
فَهَاجِــدٌ
|
وشـــَاكِرُ
نُعْمَـــى
قَـــائِمٌ
يتَهجَّــدُ
|
|
بــكَ
ارْتُجِــعَ
الإِســْلامُ
بعـدَ
ذهـابِهِ
|
وعَــادَ
مَنَــارُ
الــدِّينِ
وهْـوَ
مُشـيّدُ
|
|
قَتَلْـتَ
الـذي
اسْتَحْيَا
النساء
وأصْبَحتْ
|
وَئِيــدَتُهُ
فـي
البَـرَّ
والبَحْـرِ
تُـوأدُ
|
|
وَقتَّـــلَ
أجْــذَالَ
العِبَــادَةِ
عَنْــوَةً
|
وهُــمْ
رُكَّــعٌ
بَيْــنَ
السـَّوَارِي
وسـُجَّدُ
|
|
يَنَــالُ
اليهــودُ
الفاسـِقُونَ
أَمَـانهُ
|
وَيَشــْقَى
بـه
قَـوْمٌ
إلـى
اللّـه
هُـوَّدُ
|
|
حَصــَرْتَ
عميـدَ
الزَّنْـج
حتَّـى
تَخَـاذَلَتْ
|
قُـــــواهُ
وأَوْدَى
زادُهُ
المُتَــــزَوَّدُ
|
|
فَظَــلَّ
ولــمْ
تَقْتُلْــهُ
يَلْفِــظُ
نَفْسـَهُ
|
وظــلَّ
ولــم
تأْســِرْهُ
وهْــوَ
مُقَيَّــدُ
|
|
وَكَــانَتْ
نَـوَاحيهِ
كِثَافـاً
فلـمْ
تـزل
|
تَحَيّفُهَـــا
ســـَحْتاً
كَأَنَّـــكَ
مِبْــرَدُ
|
|
تُفَـــرِّقُ
عنْـــهُ
بالمكــائِدِ
جُنْــدَهُ
|
وَتَزْدَادُهُــمُ
جُنْــداً
وجيْشــُك
مُحْصــَدُ
|
|
ولــو
كُنْــتَ
لـمْ
تَزْدَدْهُـمُ
وَقَتَلْتَهُـمْ
|
لكَــانَ
لــهُ
فــي
قَتْلهــمْ
مُتَبَــرَّدُ
|
|
ولكــنْ
بَغَـى
حـتى
نُصـِرْتَ
فلـم
تَكُـنْ
|
تُنَقِّصـــــُهُ
إلّا
وأَنْـــــتَ
تَزَيَّــــدُ
|
|
وَلاَبِــسُ
ســَيْفِ
القِـرْنِ
عنْـدَ
اسـْتِلابِهِ
|
أضــَرُّ
لَــهُ
مِــنْ
كَاســِرِيهِ
وَأَكْيَــدُ
|
|
نزلْـتَ
بِـهِ
تَـأْبَى
القِـرَى
غيْـرَ
نَفْسه
|
وذَاكَ
قِــرىً
مِــنْ
مِثْلِــهِ
لَـكَ
مُعْتَـدُ
|
|
بِــأرْعَنَ
لَـوْ
يُرْمَـى
بِـهِ
عُـرْضُ
يَـذْبُلٍ
|
لأصــْبَحَ
مَرْســَى
صــَخْرِهِ
وهْــوَ
جَدْجَـدُ
|
|
إذا
اجْتَـازَ
بَحْـراً
كَـادَ
يُنْـزَحُ
مَاؤُهُ
|
وإنْ
ضــَافَ
بَــرّاً
كَـادَتِ
الأرْضُ
تُجـرَدُ
|
|
فَمَــا
رُمْتَــهُ
حــتى
اسـْتَقَلَّ
برأْسـِهِ
|
مكــانَ
قَنَــاةِ
الظَّهْـر
أسـْمَرُ
أجْـرَدُ
|
|
تَطِيــرُ
عَلَيْــهِ
لِحْيــةٌ
منـه
أصـْبَحَتْ
|
لـهُ
رايـةٌ
يَهْـدِي
بهـا
الجَيْـشَ
مِطْرَدُ
|
|
تَــرَاهُ
عُيُــونُ
النــاظرين
ودُونــه
|
حجــابٌ
وبــابٌ
مــن
جَهنَّــمَ
مُؤْصــَدُ
|
|
يســيرُ
لَــهُ
فـي
الـدُّهْم
رأْسٌ
مُعَطَّـنٌ
|
وجُثْمـــانُهُ
بالْقَــاعِ
شــِلْوٌ
مُقَــدَّدُ
|
|
مَنَـــاكَ
لَـــهُ
مِقْـــدَارُهُ
فكأنَّمَــا
|
تَقَــــوَّضَ
ثَهْلاَنٌ
عليــــه
وَصــــِنْدَدُ
|
|
ولَــمْ
تَـأْلُ
إنْـذاراً
لَـهُ
غَيْـر
أنـه
|
رَأى
أنَّ
متْــنَ
البحــر
صــَرْحٌ
مُمَـرَّدُ
|
|
حَــدَوْتَ
بِــهِ
نَحْــوَ
النَّجَـاةِ
كأنَّمـا
|
مَحَجَّتُهُـــا
البيْضــَاءُ
ســَحْلٌ
مُمَــدَّدُ
|
|
فلمَّــا
أبــى
إلا
البَــوَارَ
شــَلَلْتَهُ
|
إلـى
النَّـارِ
بئسَ
المـورِدُ
المُتـورَّدُ
|
|
ســَكَنْتَ
ســكُوناً
كـان
رَهْنـاً
بِعَـدْوَةٍ
|
عَمَــاسٍ
كـذاكَ
اللَّيْـثُ
للـوَثْب
يَلْبَـدُ
|
|
وحَـامَى
أبُـو
العبّـاسِ
فـي
كـل
مَوْطِنٍ
|
علــى
يَـوْمِهِ
ثَـوْبٌ
مـن
الشـرِّ
مُجْسـَدُ
|
|
مُحَامــاةَ
مِقْـدامٍ
حَيُـودٍ
عـن
الهـوى
|
ولكنَّــهُ
عــن
جــانِبِ
العـار
أحْيَـدُ
|
|
ومــا
شــِبْلُ
ذاكَ
الْلَّيْـث
إلا
شـَبيهُهُ
|
وغَيْـرُ
عجيـبٍ
أن
تَـرَى
الشـبل
يأْسـَدُ
|
|
ومـا
بِئْسَ
عـوْن
المرْءِ
كان
ابنُ
مَخْلدٍ
|
نَصـــِيحُكَ
والأعْـــدَاءُ
نَحْــوَكَ
صــُمَّدُ
|
|
مَضـَى
لَـكَ
إذْ
كَـلَّ
الحديـدُ
منَ
الظُّبَا
|
وحَاطَـــكَ
إذْ
رَثَّ
النَّســيجُ
المســَرَّدُ
|
|
وَهَــتْ
كُــلُّ
دِرْعٍ
فَـانْثَنَى
كُـلُّ
مُنْصـُلٍ
|
ســِوَى
صـَاعِدٍ
والمـوتُ
للمـوت
يَنْهَـدُ
|
|
فلا
يَبْعـد
الـرَّأيُ
الـذي
اخْتَرْتَـهُ
بِهِ
|
وقَرَّبْتَــهُ
بَــلْ
مَـنْ
أَبَـى
ذاكَ
يَبْعـدُ
|
|
أمَــا
لَئن
اسـْتَبْطنتَهُ
دُونَ
مَـنْ
دَنَـتْ
|
إليْــكَ
بــه
القُرْبــى
وَهَنْبَـث
حُسـّدُ
|
|
لَكَــمْ
دَاخِـلٍ
بيـنَ
الخَصـِيمَيْنِ
مُصـْلحٍ
|
كمـا
انْغَـلَّ
بيْن
العيْنِ
والجِفْنِ
مرْوَدُ
|
|
تَـرَى
العيْـن
والمَلْمُـولَ
يَبْطُنُ
جَفْنَها
|
إذَا
مـا
غـدا
إنْسـَانُها
وهـو
أَرْمَـدُ
|
|
تَشــَكَّى
فلا
يُجْــدِي
عَلَيْهَــا
لَصـِيقُها
|
فَتُـدْني
الـذي
يُجْـدِي
وقُرْبَـاهُ
أبْعَـدُ
|
|
ومــا
زلْــتَ
مَفْتُوحـاً
عليـك
بِصـَاعِدٍ
|
تَفُــوزُ
وتَســْتعلي
وتَحْظَــى
وتَســعَدُ
|
|
بتَــدْبيره
طَــوراً
وطْــوراً
بيمْنــه
|
ومَـا
قـادَهُ
التَّـدبيرُ
فـاليُمْنُ
أقْوَدُ
|
|
فَمــنْ
يُمْنِــهِ
إنْ
غَـابَ
عَنْـكَ
مُدَيْـدَةً
|
فَنَالَـــكَ
دُونَ
الــدِّرْعِ
أزْرَقُ
مُصــْرَدُ
|
|
فَلَمَّـــا
أراكَ
اللَّــهُ
غُــرَّةَ
وَجْهِــهِ
|
تـراءى
لـكَ
السـَّعْدُ
الـذي
كنْت
تَعْهَدُ
|
|
بَـرأتَ
بِـهِ
مِـنْ
كُـلِّ
مـا
أنْـتَ
ضـَامنٌ
|
وأنــتَ
لِشــَرْوى
تلْــكَ
منْــهُ
مُعَـوّدُ
|
|
وبُــدِّلْتَ
مــنْ
قَــرْحٍ
بِفَتْــح
مُســَيَّرٍ
|
بأمْثَــاله
غــاظ
الحســُودَ
الْمَحَسـَّدُ
|
|
أَلاَ
ذلــكَ
الفتْــحُ
المــبين
هَنَـاؤه
|
فَتَـــمَّ
وَلاَقَـــاهُ
يَزِيـــدٌ
ومَزْيَـــدُ
|
|
ومـنْ
يُمْنِـهِ
أن
دُمِّـرَ
العَبْـدُ
وابْنُـهُ
|
وَمَلّاحُ
قُـــــنٍّ
فالثَّلاثَــــةُ
هُمَّــــدُ
|
|
وأُتْبــعَ
أهْـلُ
الفِسـْقِ
مِـنْ
أَوْلِيَـائه
|
فَوَافَـــاهُ
والبــاقُونَ
فَــلٌّ
مُشــَرَّدُ
|
|
كَـأنِّي
بهـم
قـدْ
قيـل
عنـد
بَـوارِهِم
|
رَعَـوْا
ظِمْـأَهُمْ
حتَّـى
إذا
تَـمَّ
أوْرَدُوا
|
|
زُرُوعٌ
ســقاها
اللّــه
رِيّـاً
فَـأثْمرَتْ
|
عُتِيّــاً
فأضــْحَتْ
وَهْـيَ
للنَّـارِ
تُحْصـَدُ
|
|
يَقُـولُ
مَقَـالِي
فـي
نَصـيحِك
مَـنْ
مَشـَى
|
وَيقْــدُمُهُمْ
فــي
ذَاكَ
مَــنْ
يَتَبَغْــدَدُ
|
|
ومــا
قيــلَ
فيـه
مِـنْ
مديـح
فـإنه
|
مـــديحُكَ
والنِّيَّـــاتُ
نَحْــوَكَ
عُمَّــدُ
|
|
إذا
مـا
الأعـادِي
حـاولَتْ
كَيْـدَ
صَاعِدٍ
|
غَـــدا
يَتَعَــالى
والأعــادِي
تَوَهَّــدُ
|
|
وحــارَبَ
عَــنْ
نَعْمَــائِهِ
رَيْـبَ
دَهْـره
|
مــن
الــبر
والمعـروف
جُنـدٌ
مُجنَّـدُ
|
|
وأهْــلٌ
لـذاك
المَـذْحجِيُّ
ابـنُ
مَخْلَـدٍ
|
مَـعَ
الخُلْـدِ
لَـوْ
أَنَّ
ابـنَ
آدمَ
مُخْلَـدُ
|
|
حَلَفْـــتُ
بمـــنْ
حَلّاهُ
كـــلَّ
فَضــِيلة
|
بأمْثَالِهــا
ســَادَ
المَسـُودَ
المُسـَوَّدُ
|
|
لقــدْ
نَــالَ
مَنْهــاةَ
العَلاَءِ
وإنَّــه
|
بـــأنَّ
ابْنَــهُ
مِثْــلَ
العَلاءِ
لأســْعَدُ
|
|
ألاَ
ذَلِــكَ
الفــوْز
الــذي
لا
إخـاله
|
علـى
غيـره
مـن
سـائر
القـوم
يُحْشَدُ
|
|
فـتى
الدِّين
والدُّنْيَا
الذي
أذْعَنَا
له
|
ففــي
خِنْصــَرٍ
منْــهُ
لِصـَعْبَيْنِ
مِقْـودُ
|
|
هُـو
التَّـاجُ
والإِكْلِيـلُ
فـي
كـلِّ
مَحْفِلٍ
|
بـل
السـَّيْفُ
سـيْفُ
الدولـة
المُتَقَلّـدُ
|
|
يَزِيـنُ
ويَحْمِـي
وَهْـوَ
فـي
السِّلْم
زينةٌ
|
لمـن
يَرْتَـدِيه
وهـو
فـي
الحرب
مِزودُ
|
|
وليْـسَ
بـأنْ
يَلْقَـى
ولكِـنْ
بـأنْ
يَـرَى
|
بــآرائه
اللَّاقُــون
والهــامُ
تُجْلَـدُ
|
|
تــراهُ
عـن
الحـرب
العَـوَان
بِمَعـزلٍ
|
وآثـــارُهُ
فيهــا
وإنْ
غــابَ
شــُهَّدُ
|
|
كمـا
احْتَجَـبَ
المِقْـدارُ
والحُكْمُ
حُكْمُهُ
|
علـى
النـاس
طُـرّاً
ليـس
عنـه
مُعَـرَّدُ
|
|
إذا
مــا
نَبَــا
ســَيْفٌ
فلاَحَـظَ
رأْيَـهُ
|
فَمَـــوْقِعُهُ
مِمَّـــنْ
تَـــوَخَّى
مُمَهَّـــدُ
|
|
فــتىً
رُوحُــهُ
ضــوْءٌ
بَســِيطٌ
كيَـانُهُ
|
ومَســْكَنُ
تلــكَ
الــرُّوح
نُـورٌ
مٌجَسـَّدٌ
|
|
صــَفَا
ونَفَــى
عنــه
القَـذَى
فكـأنَّهُ
|
إذا
مــا
اسْتَشــَفَّتْهُ
العُقُـولُ
مُصـَعَّدُ
|
|
فــتىً
هَـاجَر
الـدُنْيَا
وحـرَّمَ
رِيقَهَـا
|
وَهَــلْ
رِيقُهــا
إلا
الرَّحيـقُ
المـوَرَّدُ
|
|
وَلَــوْ
طَعِمَــتْ
فــي
عطْفِــه
وَوِصـَالِهِ
|
أبَــاحَتْهُ
منْهــا
مَرْشــفاً
لا
يُصــَرَّدُ
|
|
أبَاهَـا
وقـد
عَنَّـتْ
لـه
مـن
بَنَاتِهَـا
|
كَـــوَاعِبُ
يُصــْبينَ
الحلِيــمَ
ونُهَّــدُ
|
|
فَمَــا
حَظُّــهُ
ممَّــا
حَـوَتْ
غيـر
أنـه
|
يُؤَثِّـــلُ
فيهــا
الأجْــر
أو
يَتَحمَّــدُ
|
|
فـتىً
يَبْـدَأُ
العَـافِينَ
بالبَذْلِ
مُعْفِياً
|
فـإنْ
عَـادَ
عَـافٍ
فهْـوَ
بالبـذْلِ
أعْودُ
|
|
رَجَـــاءُ
مُرَجِّيـــهِ
لَـــدَيْهِ
كَوَعْــدِهِ
|
ومَوْعِـــدُهُ
إيَّـــاهُ
عهْـــدٌ
مُؤكَّـــدُ
|
|
فَــتىً
لا
هُــدىً
إلّا
مصــابِيحُ
رَأْيِــهِ
|
ولاَ
غــــوْثَ
إلا
فَضـــْلُهُ
المُتَعَـــوَّدُ
|
|
حَكِيـــمُ
أقـــاليمِ
البلادِ
كَريمُهــا
|
مُســـِائلُهُ
يُهْــدَى
وعَــافِيهِ
يُرْفَــدُ
|
|
وأحْســَنُ
شــيءٍ
حكمــةٌ
أخْــتُ
نِعْمَـةٍ
|
وكِلْتاهُمــا
تُبْغَــى
لــديْهْ
فَتُوجَــدُ
|
|
رَآهُ
رَضـــِيعاً
كــلُّ
مَاضــِي
بَصــِيرَةٍ
|
فقـــالُوا
جميعـــاً
قُنَّــةٌ
ســتُطوَّدُ
|
|
فَصـــَدَّقهُمْ
مِنْـــهُ
لَعَشـــْرٍ
كَوَامِــلٍ
|
خَلَــوْنَ
لَــهُ
طَــوْدٌ
بِـهِ
الأرضُ
تُوتَـدُ
|
|
غــدا
المجْـدُ
والتَّمجِيـدُ
يكْتَنِفَـانِهِ
|
جميعــاً
وكــم
مــن
ماجـدٍ
لا
يُمَجَّـدُ
|
|
أخُــو
حَســَبٍ
مــا
عـدَّهُ
قَـطُّ
فَـاخِراً
|
علــى
أنــه
فــي
كــلِّ
حَــيٍّ
مُعَـدَّدُ
|
|
فَمُطَّــــرِفٌ
مِمَّـــا
تَكَســـَّبَ
مُحْـــدَثٌ
|
وآخَــرُ
قُــدْمُوسٌ
علـى
الـدَّهْر
مُلْتَـدُ
|
|
وَلا
خَيْــرَ
فـي
البُنْيـانِ
غيْـرَ
مُشـَرَّفٍ
|
ولا
خيْــرَ
فــي
تشــْرِيفِهِ
أوْ
يُوَطَّــدُ
|
|
ومَــاءٍ
كفَقْــدِ
المــاءِِ
أعْلاَهُ
عَرْمَـضٌ
|
وأســــْفَلُهُ
لِلمُســـتَمِيحينَ
حَرْمَـــدُ
|
|
وســـائرُهُ
مِلْـــحٌ
أُجَـــاجٌ
مُرَنَّـــقٌ
|
خَـــبيثٌ
كَريــهٌ
وِرْدُهُ
حِيــنَ
يُــوَرَدُ
|
|
ســَقَيْتُ
بــه
خُوصـاً
حَرَاجِيـحَ
بعْـدَمَا
|
ســقَى
مَاءهـا
التَّهْجِيـر
خِمْـسٌ
عَمَـرَّدُ
|
|
مَرَاســـِيلُ
مــا
فيهــنَّ
إلا
نَجِيبَــةٌ
|
مَطُــولٌ
إذا
مَاطَلْتَهـا
السـَّيْرَ
جَلْعَـدُ
|
|
أمُـونٌ
علـى
الحَـاج
البعيـد
مَرَامُـهُ
|
وإن
خـان
مَتْنَيْهـا
السـَّديفُ
المُسَرهَدُ
|
|
مِــنَ
اللائي
تَـزْدادُ
انْـدماجاً
ومُنَّـةً
|
إذا
هِــيَ
أنْضـَاها
السـِّفَارُ
العَطـوَّدُ
|
|
كَمَـا
جُـدِّلَتْ
فاسـْتَحْكَمَتْ
عنْـدَ
جَـدْلِها
|
مــرائرُ
فـي
أيْـدِي
المُمرِّيـن
تُمسـَدُ
|
|
إذا
اســْتُكْرهَتْ
فهْـيَ
الصـُّوَارُ
وَرَاءهُ
|
مَكَاســِيبُ
أمثــالُ
اليعاسـِيبِ
تُوسـَدُ
|
|
وَقُــفٍّ
يَــرُدُّ
الخُــفَّ
يَــدْمَى
فَمَـرْوُهُ
|
بِمَــا
عُـلَّ
مِـنْ
تِلْـكَ
الـدِّماءِ
مُجَسـَّدُ
|
|
عَســــَفْتُ
ودَوٍّ
كالســـَّماءِ
قَطَعْتُـــهُ
|
إذا
انْجَــابَ
منْـهُ
فَدْفَـدٌ
عَـنَّ
فدْفَـدُ
|
|
لألْقَـى
أبـا
عِيسـى
العلاء
بـنَ
صـَاعِدٍ
|
أَجَــلَّ
فــتىً
يُســْمَى
إليــه
ويُوفَـدُ
|
|
فَيَعــذبُ
لـي
مِلْـحٌ
مـن
العيْـشِ
آسـِنٌ
|
ويَسـْهُلُ
لـي
وعْـرٌ
مـن
الـدهر
قَـرْدَدٌ
|
|
بنــي
مخَلــدٍ
أهْلاً
بأيَّــامِ
دَهْركُــمْ
|
وَبُعْـداً
لمـن
يَشـْجَى
بهـا
وهـو
مُبْعَدُ
|
|
شـَكَى
طُولَهَـا
مُسْتَثْقلُو
العُرفِ
إذْ
غَدَتْ
|
وفــي
كُلِّهــا
للعــرف
عِيــدٌ
مُعَيَّـدُ
|
|
بِكُــمْ
عَمَــرَتْ
أوْطَــانُ
كُــلِّ
مُـرُوءةٍ
|
وقــد
جَعَلــت
تلـك
المغـاني
تَأبَّـدُ
|
|
لَكُــمْ
كــلُّ
فيَّــاضٍ
يَــبيْتُ
لِنَــارِهِ
|
مُنـادٍ
يُنـادِي
الحـائرين
ألا
اهْتَدُوا
|
|
إذا
مــا
شــَتَا
كـادتْ
أنامِـلُ
كَفِّـهِ
|
تـــذوبُ
ســـَمَاحاً
والأنامِــلُ
جُمَّــدُ
|
|
ومنكـم
أبُـو
عيسى
الذي
بَاكَرَ
العُلا
|
ولـــم
يُلْهِــهِ
عَيْــشٌ
رَفِيــهٌ
ولا
دَدُ
|
|
علــى
بَحْـرِهِ
يُـرْوَى
الظِّمَـاءُ
ونَحْـوَهُ
|
يشــيرُ
إذا
مـا
غُـصَّ
بالمـاء
مَـزْرَدُ
|
|
ألا
تلكُـمُ
النُّعْمَـى
الـتي
ليس
شكرُها
|
ســوى
مِنَــنٍ
أضــحت
لكــم
تُتَقَلَّــدُ
|
|
وحَاكَـةُ
شـِعْرٍ
أحسـنوا
المـدح
فيكُـمُ
|
بمـا
امْتَثَلُـوا
ممَّـا
فعلتُـمْ
وجوَّدُوا
|
|
فبــاعوه
منكــم
بالرغـائب
نافقـاً
|
لـــديكم
هنيئاً
نَقْـــدكُمْ
لا
يُنكَّــدُ
|
|
ولَـــولا
مســَاعِيكم
وجُــودُ
أَكُفِّكُــمْ
|
إذا
مـا
أجادُوا
أَوْ
أَجَادُوا
وأكْسَدُوا
|
|
فلا
تَحْمَــدُوا
مُــدَّاحَكُمْ
إن
تغَلْغَلـوا
|
إلـى
مَمْـدَحٍ
فيكـم
بل
اللّه
فاحْمَدُوا
|
|
كرمْتُــمْ
فَجَــاشَ
المعْجِمُـون
بمـدحكم
|
إذا
رجَــزُوا
فيكـم
أَثَبْتُـمْ
فَقَصـَّدُوا
|
|
كمــا
أزْهَــرَت
جنَّـات
عـدنٍ
وأثمـرتْ
|
فأضــْحت
وعُجْـمُ
الطيـر
فيهـا
تُغَـرِّدُ
|
|
أذِلْهَــا
أبـا
عيسـى
لَبُوسـاً
فإنهـا
|
ســَتبقى
ويَبْلــى
الأتْحَمِــيُّ
المعَضـَّدُ
|
|
وعِــشْ
عيْــش
مَحْبُــورٍ
بـدار
إقامـة
|
وأمثالُهَـــا
ســـَيَّارةٌ
فيــك
شــُرَّدُ
|
|
وفيهــا
لمــن
قـدَّمْتُ
ذكـراه
مَلْبَـسٌ
|
تظــلُّ
بــه
والطَّــرفُ
نَحْــوك
أقْـوَدُ
|
|
وكـلُّ
مديـحٍ
فـي
امـرِئٍ
فهو
في
ابنِهِ
|
وإن
كــان
موسـُوماً
بـه
حيـنَ
يُنْشـَدُ
|
|
إليــــكَ
بلا
زادٍ
رحلـــتُ
مـــؤمِّلاً
|
وقلـــتُ
لنفســي
والركــائب
وُخَّــدُ
|
|
عُتِقْــتِ
مــن
الأطْمَــاع
يـوم
لقـائه
|
ورِقُّ
ذوي
الأطمـــــاع
رقٌّ
مُؤَبَّـــــدُ
|
|
ومـــا
شــافِعي
إلا
ســَماحُك
وحــدَه
|
ولا
وُصـــْلَتي
إلا
المديــحُ
المجــوَّدُ
|
|
ومـن
ذا
الـذي
يعْفُـو
نـداك
بشـافِعٍ
|
ويصـــحبُهُ
عنــد
انْتِجاعِــكَ
مِــزْوَدُ
|
|
وإنَّ
امـــرءاً
أضــحى
رجــاؤك
زادَه
|
وإنْ
لـــم
يُـــزَوَّدْ
غَيْــرَهُ
لمُــزَوَّدُ
|