الحُبُّ ريحانُ المُحبِّ وراحه

( 396 الرقم في الكتاب ) القصيدة ج2 صـ524ـ

119 بيتاً  , في مدح آل حماد يخاطب بها الحسن بن اسماعيل بن اسحق القاضي

الأبيات 119
الحُــبُّ ريحــانُ المُحـبِّ وراحـه وإليـه إنٍ شـحطتْ نَـواهُ طِمَـاحُهُ
يغــدو المحـب لشـأنه وفـؤادُهُ نحــوَ الحــبيب غُـدُوُّهُ ورواحـهُ
عندي حديثُ أخي الصبابة عن حَشَا لــي لا تــزال كـثيرةً أتراحُـهُ
وبحيـث أرْيُ النحـل حَـدُّ حُماتها وبحيــث لـذاتُ الهـوى أبراحُـهُ
أصــبحتُ مملوكــاً لأحسـن مالـك لــو كـان كمَّـل حُسـْنَهُ إسـجاحُهُ
لـم يَعْنـه أرَقِـي وفيـه لقيتَـهُ حــتى أضــرَّ بمقلــتي إلحـاحُهُ
كلا ولا دمعـــي وفيــه ســفحته حتَّــى أضــرَّ بوجنــتي تَسـْفَاحُهُ
لا مَســـَّه بعقوبــة مــن رَبِّــه إقْلاقُـــهُ قلـــبي ولا إقراحُــه
لـولا يُـدَالُ مـن الحـبيب مُحبُّـهُ فتُــدال مــن أحزانِـهِ أفراحُـه
يـا ليـت شعري هل يبيتُ مُعانِقِي ويـدايَ مـن دون الوشـاح وشاحهُ
ويُشــــمُّني تُفَّــــاحهُ أو وَرْدَهُ ذاك الجَنِــــيُّ ووردُه تفـــاحهُ
ظَبْــيٌ أُصــِحَّ وأُمرضــتْ ألحـاظُه والحســن حيـث مِراضـه وصـحاحُه
يغـدو فتكـثر باللحـاظ جراحُنا فـي وجنـتيه وفي القلوب جراحُه
مَــنْ قـائلٌ عنـي لمـن أحبَبْتُـهُ هـل يُنقَـعُ اللَّـوح الذي ألتاحُه
هــل أنـت مُنْصـِفُ عاشـقٍ مُتَظَلِّـم طــولُ النَّحيـب شـَكَاتُه وصـِياحُه
قَسـَماً لقـد خيَّمْـتُ منـك بِمنـزلٍ لـي حَزْنُـهُ ولمـن سـِوايَ بطـاحُهُ
مـا بـال ثغـرِك مَشْرَباً لي سُكْرُهُ ولمـن سـواي فـدتك نفسـي راحُهُ
نفســي مُعَذَّبــة بِـهِ مـن دونِـهِ ويُبَــاحُهُ دونــي ولسـت أُبـاحُه
مِن دونِ ما قد سُمْتَنِي نسكَ الهوى وغـدا الصـِّبا ولَبُوسـه أمسـاحُه
ولكـم أَبَيْتُ النصح فيك ولم يكن مِثلـي يَعَـاف العـذبَ حين يُمَاحُه
ولقـد أَقـول لِمـن ألـحَّ يلومني وإخـــاله لِحيــاطتي إلحــاحُه
ولقــد أَقـول لِعـاذِلِي مُتَنَمِّـراً كالمســْتَغِشِّ وحقُّــه استِنصــاحُه
يـا مـن يُقَبِّـحُ عنـد نفسي حبَّها أرِنِـي لحـاك اللـه أيـن قُبَاحُه
أصـــدوده أم دَلُّــهُ أم بُخلُــه أخطــأتَ تِلــك مِلاحــه وصـِباحُه
لـولا التعـزُّز في الحبيب وملحه مــا حَــلَّ للمسـتملِح اسـتملاحُه
وجَــدا الأحبــةِ طيِّــبٌ محظـورُهُ عنـد المحـب ولـن يطيـب مباحُه
أكفــأتُ لومَــك كلَّــه ومججتُـهُ يـا لائمـي فـأَمِحْهُ مـن يمتـاحُه
وعســاك تنصـحني وليـس لعاشـِق عيــن تريــه مـا يـرى نُصـَّاحُه
مـا كـان أحْـذَقَني بِصـُرْمٍ معذِّبي لــولا مهَفْهَــفُ خلقِــهِ وَرَدَاحُـه
لكنــه كــالعيشِ ســائِغُ شـُهدِهِ يُصــبى إليـه وإن أغـصَّ ذُبـاحُه
مـا لـي ومالَـكَ هل أفوزُ بِلَذَّتي وعليــك وزر قِرافِهــا وجُنَـاحُهُ
كلا فلا تُكْـــثرْ مَلامــك واطّــرِح عنــك الهُــذَاءَ فـإنني طَرَّاحُـهُ
وأما لقد ظُلِمَ المعذَّل في الهوى أَإليـه مصـروفُ الهـوى ومُتـاحُهُ
أنَّــى يكـون كمـا يشـاء مُـدَبَّرٌ بِيَــدَيْ ســِواه سـَقَامُهُ وصـَحَاحُهُ
مِنِّـي اللَّجاجة في الهوى وسبيله وَمِــن العَـذولِ هِريـره وَنبـاحُهُ
وَإِلـى ابن إسماعيل مِنهُ مُهاجري ومِـن الزمـان إذا أُلِيـحَ سـلاحُهُ
حَسـَنٍ أخـي الإحسان والخُلق الذي يبنــي المكـارمَ جِـدُّهُ ومُزَاحُـهُ
ومُسـَائِلٍ لـي عنـه قلـت فـداؤه فــي عصــرِنا سـُمحاؤه وشـِحاحُهُ
ذاك امرؤ يلقاك منه فتى الندى غِطرِيفــه كَهْـلُ الحجـا جَحْجَـاحُهُ
حَســنُ المحيّــا كاسـمه بَسـَّامه ضــــَحَّاكه لجليســـه وضـــّاحُهُ
يُمْسـي ويُصـْبِحُ مـن وَضـاءة أمرِهِ وكأنِّمـــا إمســـاؤه إصــباحُهُ
عَــادَاتُه فـي مـاله اسْتِفْسـَادُهُ وســبيلُه فــي مجـده استصـلاحُهُ
يُرْجَــى فيُـوفِي بالمُؤَمَّـلِ عنـده لا بــل يَفُــتٌّ وفــاءه إرجـاحُهُ
ومــتى تعـذَّر مطلـب فـي مـالِهِ فبجــاهِهِ وبيُمنِــهِ اســتنجاحُهُ
إن ابـن إسـماعيلَ مَفْـزَعُ هـارب قِــدماً وَمَفْــدَى طـالِبٍ وَمَراحُـهُ
دفَّــاعُ جــارِ حِفــاظِهِ منَّــاعُهُ نَفَّــاحُ ضــيفِ ســَمَاحِهِ منَّــاحُهُ
فــي شــِيْمَتَيْهٍ صــرامة وسـلامة فهنــاك حَــدَّا مُنْصــُلٍ وصـِفاحُه
والســيفُ ذو متـن يَلـذُّ مِسَاسـُه لكــنْ لــه حَــدٌّ يُهَـاب كفـاحُه
لِرجـاله منـه اثنتـانِ تتـابعتْ بهمــا لــه وتسـايرت أمـداحُه
فَلِرَاهِـــب ألَّا يَرِيـــثَ أمــانُهُ ولراغـــب ألّا يريـــث نجــاحُه
فـي ظلـه أمِـنَ النَّخِيـبُ فـؤادُه وبجـوده انجـبر الكسـيرُ جَنَاحُهُ
هــذا لــه إكرامُــه ومقــامُه ولــذاك عاجــلُ رفـدِه وسـراحُه
فـإليه ينتعـل القريـبُ حـذاءَه وإليــه يمســح سَبْسـَبَاً مُسـَّاحُه
كــم سـائقٍ سـاقَ المطـيَّ يـؤمُّهُ حــتى اقتـدى بـذلولِهِ ممْراحُـه
ولقــد ترانـا نَنْتَحِيـهِ ودونَـه للعيــس أغــبرُ واسـعٌ قِرْواحُـه
فيظــل يَقْصــُرُ للمسـير طـويلُه ويــبيت يُقْبَـض للسـُّرَى رحراحُـه
يطـوي مـدى السَّفر المُيَمَّم سَفْرُهُ حَســَناً فيقــرُبُ عنـدهم طَمَّـاحُه
وأحــقُّ مطــويٍّ مــداه لقــاطع ســَفَرٌ تلــوح لتــاجرٍ أَرْبـاحُه
ولكـم كَسـَتْ ظلمـاءُ ليـلٍ وفـدَه ثوبـاً جديـداً لـم يَحِـن إمحاحُه
فهــدتْ عيــونهم لــه أضـواؤه وهــدت أنــوفَهمُ لــه أرواحُـه
شـملَ التنوفَـةَ فـائحٌ مـن نشره قطـعَ الفضـاءَ إلى الأُنوف مَفَاحُه
وَجَلا الدُّجُنَّــةَ لائحٌ مــن نــوره كشـف الغطـاء عـن العيون مِلاحهُ
لا تُخْطِئنَّ أبـــا علـــيٍّ إنـــه بــابُ الغنـى وسـؤاله مفْتـاحُه
غيــث أظــلَّ فبشــَّرتْك برُوقُــه وَمَـرَتْ لـك النفحـاتِ منه رياحُه
مــا زال يتبـعُ بشـرَهُ معروفُـه والغيــثُ يتبـعُ بَرْقَـهُ تَنْضـَاحُهُ
أصـبحتُ أشـكره وإن لـم يُرضـني إســـقاطُه شــأوي ولا إرزاحُــه
وأذيـع شـكواه وإن لـم يُشـكِنِي إنـــزارُهُ صــَفَدِي ولا إيتَــاحُه
ألقى الكسوفَ على المديح وسيْبُهُ كاســي المديـح جَمَـالَه فضـَّاحُه
فبمـا اعتلاه بـدا عليـه كسوفُه وبمـــا كســاه تَلألأتْ أوضــاحُه
كــائنْ لـهُ حَـزْمٌ إلـيَّ يروقنـي حُسـْناً ويَقْبُـحُ عنـدي اسـتقباحُه
أنشــدْته مــدحي فأنشـد طَـوْلَهُ تَئِقُ الســَّمَاح بمــالِه نَفَّــاحُه
صـبُّ الفـؤاد إلى الندى مُشْتَاقُه طِـرب الطِّباع إلى الثَّدَى مرتاحُه
بعـثَ الجَـدا فجـرت إلـيَّ رِغابه مـن بعـد مـا عَسـُرتْ عليَّ وِتَاحُه
طِـرْفٌ يغـولُ الجهـدَ منِّـيَ عفـوُه بحــرٌ يُغَــرِّقُ لُجَّــتي ضَحْضــَاحُه
فكــأَنَّ نــائله أرادَ فَضــِيحتي ممـا اعتلـى مَتْحِـي هناك مِتَاحُه
وإذا الجـدا فضح المديح فَمُقْبِحٌ يُعْتَــدُّ مــن إحســانه إقبـاحُه
يــا آل حمَّــاد تَقَـاعَسَ أمركـم عــن خَتْمِــهِ وتجـدَّد اسـتفتاحُهُ
أنتــم حقيقـةُ كـلِّ شـيء فاضـل وذوو الفضـائل غَيْرَكُـمْ أَشـباحُهُ
والعلــمُ مُقْتَسـَمٌ فعنـدَ سـواكُمُ أقْيَاضـــُهُ ولـــديكُم أَمحــاحُه
أصـبحتُمُ بيـتَ القضـاء فنحـوَكُمْ تَهْــوِي بطــالِب فَيْصــَلٍ أطْلاحُـه
وبِعَـدْلِكُمْ أضـحى مَراداً واسعَ ال بُنْيــان فيــه سـُرُوحه وسـَرَاحُه
أصـحابُ مالـكٍ الـذي لـم يَعْـدُهُ مــن كُــلِّ علـم محضـُه وصـُراحُه
ذاك الـذي مـا اشـتد قفْلُ قضية إلا ومـــن أصـــحابه فُتَّـــاحُه
ولكــم بحمَّـادِ بـن زيـد مَمْتَـحٌ فـي العِلـم يصدرُ بالرضا مَتَّاحُه
لا يُخْــدَع المتَعلِّلُــون ولا يعُـمْ فـي البحر إلى الحوتُ أو سُبَّاحُه
بحــديث حمَّــادٍ ومَقْبَــسِ مالـكٍ يَشـْفي الأُحَـاحَ مـن استَحَرَّ أحَاحُه
لا يَبْعُــدا مـن حـالبَيْن كلاهمـا يمْـرِي الشـفاء فَتَسـْتَدِرُّ لِقـاحُه
وكأنمـــا هــذا وذاك كلاهمــا مـن فـي محمّـدٍ اسـتَقَتْ ألـواحُه
ومُخَــالِفٍ أضــحى بكـم مَغْمُـودَةً أســـيافُه مَرْكُـــوزَةً أرمــاحُه
خــاطبْتُمُوه بالجليَّــةِ فــاتَّقى بيَـدِ السـَّلام وقـد أظـلَّ شـِيَاحُه
قسـماً لقـد نظـر الخليفةُ نَظرَةً فـرأى بنـور اللـه أيـن صـلاحُه
وإذا امـرؤٌ وصـل الفلاحَ بسعيكم فهــو الخليــق لأن يَتـمَّ فلاحُـه
أنَّــى يخيــبُ ولا يفُـوزُ مُسـَاهِمٌ والحــاكمون الفاصـلون قِـداحُه
علمــاءُ ديــن محمَّــدٍ فقهـاؤُه صـــلحاؤه صـــُرحاؤه أقحــاحُه
واللـه أعلـم حيـث يجعـل حكمه وإن امـترى شـَغِبُ المراء وقَاحُه
ولئن مَحَضــْتُمْ للخليفـة نصـحكم ولَشـرُّ مـا يَقـري النَّصيحَ ضَياحُه
فلقـد قـدحتم لابـن ليـث قَدْحَكُمْ حـتى توقَّـد فـي الـدجى مصباحُه
فـرأت بـه عينـاه أيـن خسـاره ورأت بــه عينـاه أيـن رَبَـاحُه
لمَّـا استضـاء بنـوركم في أمره عَمْــروٌ أضــاء مسـاؤه وصـباحُه
لــولا مشــورتكم لَنَاطَــحَ جَـدَّه جــدٌّ يُبِيــرُ مُنَــاطِحِيه نِطـاحُه
يـا ليـت شعري حين يُمْدَحُ مِثْلُكُمْ مــاذا تَــراه يزيــده مُـدَّاحُه
لكنكــم كالمســك طـاب لعينـه ويزيــد حيــن تخوضــه جُـدَّاحُه
لا زلتُــمُ مــن كـل عيـشٍ صـالحٍ أبــداً بحيــث دِمـاثُهُ وفِسـَاحُه
بــأبي يَـدٌ لَكُـمُ صـَنَاعٌ أصـلحت دهـري وقـد أعيـا يـدي إصـلاحُهُ
بيضــاءُ وَادَعَنــي بهـا وثَّـابُه عمــري وضــاحكني بهـا مِكْلاحُـهُ
تــالله لا أنسـى دفـاع أكُفِّكُـم عنِّـي البـوارَ وقـد هوى مِرْضَاحُه
وإذا أظلَّنـــيَ البلاءُ دعــوتكم فَبِكُــمْ يكــون زوالـه ورواحُـه
وشــريدِ مـدحٍ لا يـزال مباريـاً ســَيّاحُ ســَيْبِ أكفِّكــم ســيّاحُه
قـد قُلْتُـهُ فيكـم ولم أر قائلاً أنْبَـأتَ عـن غيـبٍ فمـا إيضـاحُه
والشــكر مَنْتُــوجٌ علـيَّ نَتَـاجُه وعليكُــمُ بالعارفــاتِ لِقَــاحُه
والعـرفُ أعجـمُ حين يُولَى مُفْحَماً وبــأن يُضــَمَّنَ شـَاعِراً إفصـاحُه
أسـْمَعْت يا حَسنَ المكارم فاستمعْ واكبِــتْ عـدوَّك أُسـْمِعَتْ أنـواحُه
أرِهِ مكارمَـكَ اللـواتي لـم تزل منهــا يطــول ضـُغاؤُهُ وضـُباحُه
خُــذْهَا هديـةَ شـاعرٍ لـك شـاكرٍ نطقــت بمــدحك عُجْمُـهُ وفِصـَاحُه
نحـوَ المُعَشـَّقِ مـن حـديثك سَمْعُهُ أبـداً ونحـو نسـيمِكِ اسـتِرْواحُه
أهـدى إليـك عقيلـةً مـن شـعره بكْــراً يَقِــلُّ بمثلهـا إسـماحُه
فَـامْهَرْ كريمَتَـه الـتي أُنْكِحْتَها كَيْمَـا يطيـب لدى النِّكاحِ نِكاحُه
لا تمنعــنَّ مَهيــرَةً مـن مهْرهـا إن الســَّرِيَّ مـن الفـرِيِّ سـِفَاحُهُ
بَكَــرَتْ عليــك ســلامةٌ وكرامـةٌ وعلــى عــدوِّك آفــةٌ تجتــاحُه
ابن الرومي
2039 قصيدة
2 ديوان

علي بن العباس بن جريج أو جورجيس، الرومي. شاعر كبير، من طبقة بشار والمتنبي، رومي الأصل، كان جده من موالي بني العباس. ولد ونشأ ببغداد، ومات فيها مسموماً قيل: دس له السمَّ القاسم بن عبيد الله -وزير المعتضد- وكان ابن الرومي قد هجاه. قال المرزباني: لا أعلم أنه مدح أحداً من رئيس أو مرؤوس إلا وعاد إليه فهجاه، ولذلك قلّت فائدته من قول الشعر وتحاماه الرؤساء وكان سبباً لوفاته. وقال أيضاً: وأخطأ محمد بن داود فيما رواه لمثقال (الوسطي) من أشعار ابن الرومي التي ليس في طاقة مثقال ولا أحد من شعراء زمانه أن يقول مثلها إلا ابن الرومي.

وكان القاضي الفاضل قد أمر ابن سناء الملك باختيار شعر ابن الرومي، فاعتذر عن ذلك بقوله: (وأما ما أمر به في شعر ابن الرومي فما المملوك من أهل اختياره، ولا من الغواصين الذين يستخرجون الدر من بحاره، لأن بحاره زخارة، وأسوده زآرة، ومعدن تبره مردوم  بالحجارة، وعلى كل عقيلة منه ألف نقاب بل ألف ستارة. يطمع ويؤيس ويوحش ويؤنس، وينير ويظلم، ويصبح ويعتم شذره وبعره، ودره وآجره، وقبلة تجانبها السبة، وصرة بجوارها قحبة، ووردة قد حف بها الشوك، وبراعة قد غطى عليها النوك. لا يصل الاختيار إلى الرطبة حتى يخرج بالسلى، ولا يقول عاشقها: هذه الملح قد أقبلت حتى يرى الحسن قد تولى. فما المملوك من جهابذته، وكيف وقد تفلس فيه الوزير، ولا من صيارفته ونقاده. ولو اختاره جرير لأعياه تمييز الخيش من الوشي والوبر من الحرير). وفي وفاته خلاف بين عام 283 و284 و296 و297

896م-
283هـ-

قصائد أخرى لابن الرومي

ابن الرومي
ابن الرومي

القطعة في كتاب التشبيهات لابن أبي عون في باب تشبيهات مختلطة وأبيات منفردة

ابن الرومي
ابن الرومي

القطعة في التذكرة الحمدونية في فصل أورد فيه ما للشعراء في وصف القطائف مما شابهها من الحلويات قال:

ابن الرومي
ابن الرومي

القطعة أوردها ابن حمدون في التذكرة فيما انتخبه من مجون ابن الرومي وعلق عليها بقوله:

ابن الرومي
ابن الرومي

القطعة في التشبيهات لابن أبي عون قال: وقال ابن الرومي (ثم أورد الأبيات) وهي عدا البيت الثالث في التذكرة الحمدونية ونسبها إلى ابن الرومي