يومُ الثلاثاء ما يومُ الثلاثاءُ

القطعة (21) (16) بيتا وقال يهنئ عبيد الله بن عبد الله بالنيروز

قال المحقق: وهو أبو أحمد بن طاهر  انتهت إليه رئاسة أسرته وولي شرطة بغداد ولد في سنة 223 ومات عام 300هـ وكان أديبا شاعرا مؤلفا

وقد وافق مجيء نيروز يوم الثلاثاء ولعه يوم مجلس الأمير  وفيها قوله:

وأعطِ نفسك فيه قِسط راحتها     إن العلا ذاتُ أثقالٍ وأعباءِ

قد كان عيداً مجوسياً فشرَّفهُ   ملهَاكَ فيه وما تلهو بفحشاءِ

إلى أن قال

لم نُهدِ شيئاً لأن الناس مذ أرِبوا    عابوا الهديةَ إلّا بين أكفاءِ

إن العبيدَ إذا أهدتْ لسادتها       فقد تعدَّت وأَربتْ كلَّ إرباءِ

 
الأبيات 16
يـومُ الثلاثـاء مـا يـومُ الثلاثاءُ فـي ذِروة مـن ذُرا الأيـام عليـاءِ
كأنمــا هـو فـي الأسـبوعِ واسـطةٌ فــي ســِمْطِ دُرٍّ مُحَـلٍّ جيـدَ حسـناءِ
مـا طـابق اللَّـهُ نيروزَ الأمير به إلّا لتلقـــاهُ فيــه كــلُّ ســَرّاءِ
لا ســيما فــي ربيـع مُمْـرعٍ غَـدقٍ مـا انْفَـكّ يُتْبـعُ أنـواءً بـأنواءِ
حــتى لشــبَّهتُ ســُقياه وزَهرتَــه جَـدوى أبـي أحمـدٍ أو وشـيَ صنعاءِ
لــم يبـقَ للأرض مـن سـرٍّ تُكـاتمهُ إلّا وقــد أظهرتْــهُ بعــد إخفـاءِ
أبـدت طـرائفَ شـتّى مـن زَواهرهـا حُمــراً وصـُفراً وكـلٌّ نبـتُ غـبراءِ
فاسـعدْ بنيـروزك المسـعودِ طالعهُ يـا ابـن الأَكـارم في خَفضٍ ونعماءِ
وأعــطِ نفسـك فيـه قِسـط راحتهـا إن العلا ذاتُ أثقـــالٍ وأعبـــاءِ
قــد كـان عيـداً مجوسـياً فشـرَّفهُ ملهَـاكَ فيـه ومـا تلهـو بفحشـاءِ
لكـن بأشـياءَ يهـتزُّ الكريـمُ لها جُـوداً فيُسـني العطايـا أيّ إسناءِ
جـادت يمينُـك فـي النيروز فائضةً بالمالِ إذ جاد فيه الناسُ بالماءِ
لا زلــت تنســخ نيــروزاً مُعـوَّلُهُ علـى الـذي فيـك مـن صفحٍ وإغضاءِ
لـم نُهدِ شيئاً لأن الناس مذ أرِبوا عــابوا الهديـةَ إلّا بيـن أكفـاءِ
إن العبيــدَ إذا أهـدتْ لسـادتها فقــد تعــدَّت وأَربـتْ كـلَّ إربـاءِ
إلّا الثنــاءَ فــإني لسـت أنكِـرُهُ أو الـــدعاءَ لــذي نُعمــى وآلاءِ
ابن الرومي
2039 قصيدة
2 ديوان

علي بن العباس بن جريج أو جورجيس، الرومي. شاعر كبير، من طبقة بشار والمتنبي، رومي الأصل، كان جده من موالي بني العباس. ولد ونشأ ببغداد، ومات فيها مسموماً قيل: دس له السمَّ القاسم بن عبيد الله -وزير المعتضد- وكان ابن الرومي قد هجاه. قال المرزباني: لا أعلم أنه مدح أحداً من رئيس أو مرؤوس إلا وعاد إليه فهجاه، ولذلك قلّت فائدته من قول الشعر وتحاماه الرؤساء وكان سبباً لوفاته. وقال أيضاً: وأخطأ محمد بن داود فيما رواه لمثقال (الوسطي) من أشعار ابن الرومي التي ليس في طاقة مثقال ولا أحد من شعراء زمانه أن يقول مثلها إلا ابن الرومي.

وكان القاضي الفاضل قد أمر ابن سناء الملك باختيار شعر ابن الرومي، فاعتذر عن ذلك بقوله: (وأما ما أمر به في شعر ابن الرومي فما المملوك من أهل اختياره، ولا من الغواصين الذين يستخرجون الدر من بحاره، لأن بحاره زخارة، وأسوده زآرة، ومعدن تبره مردوم  بالحجارة، وعلى كل عقيلة منه ألف نقاب بل ألف ستارة. يطمع ويؤيس ويوحش ويؤنس، وينير ويظلم، ويصبح ويعتم شذره وبعره، ودره وآجره، وقبلة تجانبها السبة، وصرة بجوارها قحبة، ووردة قد حف بها الشوك، وبراعة قد غطى عليها النوك. لا يصل الاختيار إلى الرطبة حتى يخرج بالسلى، ولا يقول عاشقها: هذه الملح قد أقبلت حتى يرى الحسن قد تولى. فما المملوك من جهابذته، وكيف وقد تفلس فيه الوزير، ولا من صيارفته ونقاده. ولو اختاره جرير لأعياه تمييز الخيش من الوشي والوبر من الحرير). وفي وفاته خلاف بين عام 283 و284 و296 و297

896م-
283هـ-

قصائد أخرى لابن الرومي

ابن الرومي
ابن الرومي

القطعة في كتاب التشبيهات لابن أبي عون في باب تشبيهات مختلطة وأبيات منفردة

ابن الرومي
ابن الرومي

القطعة في التذكرة الحمدونية في فصل أورد فيه ما للشعراء في وصف القطائف مما شابهها من الحلويات قال:

ابن الرومي
ابن الرومي

القطعة أوردها ابن حمدون في التذكرة فيما انتخبه من مجون ابن الرومي وعلق عليها بقوله:

ابن الرومي
ابن الرومي

القطعة في التشبيهات لابن أبي عون قال: وقال ابن الرومي (ثم أورد الأبيات) وهي عدا البيت الثالث في التذكرة الحمدونية ونسبها إلى ابن الرومي