الأبيات 21
بــاديٍ فــي راس مِتْعَلّـي مـن بـدا به هاض مكنونه
لـي ذكـرت الوقت لي زَلّي والصـِّبا يوم انقضى سُونه
قـام جمـع العيـن ينْهَلّي فـوق خَـدّي يـوم يطرونـه
وَرَّت إِلْيِـهْ في الحشا عِلّي الــذخاتر مـا يرومـونه
وابْعَـدِنْيِه مـن سـَنَغْ خِلّي لـي عِليـه النفس ممحونه
لـي تـذكرْتَه وانـا آصلّي مـا عرفـت الفَرض وِسْنونه
مـن فراقـه طحـت معتلّـي عِلّـة اللـي مـات مضنونه
هـو غنـاة النفس بالحِلّي مـا تِشوف الناس من دونه
لـو لقيـت اللي ليَ يْسَلّي حـالفٍ بالعهـد ما اخونه
باوْصَلَه لو اكون ما ادِلّي لـو يحول الرَمْل من دونه
حاشـمٍ نفسـه مـن الزَلّـي والعَـرَبْ بـالنِّعم يَطْرُونه
له أهل مِ الضِّيف ما تْمِلّي وِلِمْعَنَــى كلّـه يِعَرِفُـونه
يِعْــل داره يــودٍ مْهِلّـي مـن سـحابٍ تَرْعِـد مْزونـه
الشـَّهَر هـذا الـذي هَلّـي ولـي وَراه ولـي يعـدّونه
يـوم وقـت القيظ قد زَلّي مــا بقـي شـيٍ يسـادونه
جـاه عقـب الوسْميِ العَلّي والـثرى مـا حَفّ من بونه
وْلِبْـدِوي من العِدّ قد شَلّي والطُـوي ما عاد يَرْدونهر
ينزلــون بْــراس مِتْعَلّـي والـوَطَى مـا هُمْ يدانونه
زيـن شـوف النَّشـر لِمْفِلّي وسـط عشـبٍ مـالت غْصـونه
ريحتـه لـي جـاه لِمْطِلّـي مثـل عطـر بْنَحْـر مزيونه
أو يشـابِه ريحـة الفِلِّـي لـي بغالي المال يَشْرُونه

 أحمد بن سيف بن زعل الفلاحي من مواليد محضر الظويهر في العام 1900م في منطقة ليوا في إمارة أبوظبي، والذي توفاه الله تعالى في أواخر القرن العشرين، وهو أصغر إخوته الشعراء آل زعل

قصائد أخرى لأحمد بن سيف بن زعل الفلاحي