الأبيات 33
قـال منهـو بـات سـاهر ما رِقَدْ والملا فـي النـوم دَلْهيـنٍ رقود
لـي بغيـت النـوم من عيني شَرَدْ ليـن نـور الصـبح سوّى لهْ عمود
يـوم جـاني الصـبح همّي ما برد مِ المفـارق كـل ما جا له يزود
مـن فـراق اللـي وداده لي قَعَدْ مَقْعـدٍ فـي الجـوف ما ظنّي جحود
ينتِمـي بـالطيب مـن خـالٍ وجَـدْ هـوب وارد مصـر والّا مْن الهنود
وبـالكرم والجـود لـه أهلٍ تْعَدّ فـي قديم الوقت من عصر الجدود
منزله في البَرّ ما هو في البَلَدْ مرتفـع الغـزلان ربَّـات النُفـود
مـا يشـَتّى غيـر فـي ذيك القَعَد ديـرةٍ عسـى انْ تِوْطاهـا الرعود
يعـل لي من الغرب له برق وْرعد فـي ديـاره ينـذكر وَسـْمِي وُيُود
مــاه وَبْلِــيٍّ صــِبيب بْلا بَــرَدْ نعمـةٍ مـن عـالِم الكون الوجود
وانظـر الخَلْفَـات من ذيك الرَعَد فـي العِشـِب حِيرانهـا طِيَح رقود
فـي ديـارٍ مـا رَعَتْ فيها الجِعَد قفـرةٍ مـا تْقِصّ فيها الّا الرّغود
ومـا يجيهـا الّا على اسبوعٍ وِرِد غيـر لـي منسـي قطيعه بالورود
فـي المنازل لي خّذ اسبوعين شَدّ فـي سـَنَعْهَا يْسير عقب امّا يرود
مــا حَلَــى ليمـن ضـِوَتْ الهـدد فـــي طَرَفْهــا صــوت الرعــود
تضـــويِ بْيـــوتٍ مـــن عَمَـــدْ مـا بنوهـا مـن سْمِيت ومن حْيود
بيــت عــزٍّ يـوم تبغـي باتْشـِدّ تنطــوي حجبـه وتنقـضّ العمـود
فـي ديـارٍ صـاحبهْ مـا بْهَا جَهد لـي حطبهـا ريحتـه كَريـح عـود
يعـل بسـقيها مـن الوسـمي مْهَدّ لـي مزونـه كالجبـال تْشاف سود
يســقيِ الظفـره جميـع بْلا عـدد هـوب بـس أحرامهـا غدف الحدود
وينْـذكر جـوده بـدار اللي نِوَدّ بـو عيـونٍ سـود وحْجـاجِ مْعَقـود
بــو ثمـانٍ كنّهـا لـون البَـرَدْ والجـدايل مـن علـى متنه رْجود
نافــلٍ بــالزين وبزينـه يِعَـدّ تكــثر الاوصـاف وبزينـه فَنـود
كامــل الآوصـاف اِن قـام وْقَعَـدْ وان مشَى في الآرض لَهْ مَشْيَه بْهود
وِان هَـرج بالوصف مثل اللي بَعَد مثـل وصـف اللـي يعِدّون النقود
إِلْتقـاني فـي الطريـق بلا وَعِـد صــدفةٍ والّا فَنــا قلـبي جحـود
قلـت لـه شـايب وقال اِلْيه وَلَد قلـت لا والله أنا في السن عود
أسـْتَغفر الله وِيش في عندك بَعد لا تــوَلّعني بحبــك يــا عنـود
تــايبٍ للــه الفــرد الصــمد وخـايفٍ يـا زين من يوم الوعود
والــذي شـَرواي مـن هـذا يصـدّ من هَوى الخفرات ما له فيه فود
يـوم وقـت صـْبايْ لـي به مستعد مـا سـمعت اللي عذلني والحسود
راح وقـتي وانقضـى مـا هو يردّ ولو يردّ ان كان انا يومي سعود
والختـم صـلوا علـى من هو صعد ليلـة المعـراج والعـالم رقود

 أحمد بن سيف بن زعل الفلاحي من مواليد محضر الظويهر في العام 1900م في منطقة ليوا في إمارة أبوظبي، والذي توفاه الله تعالى في أواخر القرن العشرين، وهو أصغر إخوته الشعراء آل زعل

قصائد أخرى لأحمد بن سيف بن زعل الفلاحي