يا الله أنَا طالبْك يا مرْزِق الحَيّ
الأبيات 39
يـا الله أنَا طالبْك يا مرْزِق الحَيّ متكفّــلٍ بــارزاقهم وِانــت والـي
خلقـت آدم مـن قَبِـل وَهُـو مـا شـَيّ وِجْعلــت لــه ذريّـةٍ فـي التّـوالي
حــدٍ مِطيــع وْحَـدّ مِ الخلـق معْصـِيّ ومِتْلَاه خلقـــك كلّهـــم للزوالــي
يـا اللـه بغفرانـك يلي قام يَعْطيّ بَــامْرَك كتــابٍ بـاليمين وْشـِمالي
مـن عمَّـر الـدنيا رحـل ما مَعَهْ شَيَ غيــر العمــل للَّـه كَفّنـه خـوالي
يـا ويلكـم يـا رايحيـنٍ مـع الغَيّ غرّتكــم الــدّنيا جمــع الآمـوالي
لـو كـان فيهـا خيـر ما حام الطَيّ أفْنَــى الحلال وســِمْعةٍ لـهْ تِقـالي
وشــدّاد فيهــا راكـضٍ قَصـْر يَبْنِـيّ ومـن عقـب بنيـانه طِمَتْـه الرمالي
حظيـظ فيهـا اللي كسب مِ العمل شيّ يرضـي بـه المـولى نهـار السوالي
مـن يـوم يصـمت والاعضـا بـسّ تحكي يتكلمــون بْمــا فعـل مـن عَمـالي
يـوم السـما مثـل القراطيـس تِطْويّ والنــاس عِــريٍ لا لِبــس لا ظلالــي
فــي موقــعٍ لا أبّ ينفــع ولا حَــيّ وَلَا ولَــــد ولا صــــديقٍ مـــوالي
يـا غيـر مـن قـدّم له أعمال ترضيّ الواحـــد المعبــود ربّ الجلالــي
تغفـر ذنـوبي وانـت علّام مـا خْفِـيّ يــا حـيّ يـا قيّـوم تقْبَـل سـُوالي
اسـتغفر اللـه واطلبه كل ما اسْهيّ يغفـــر ذنــوبٍ مبطيــاتٍ ســمالي
يغَفْــر زلَّاتـي وهـو علَّام مـا انـوِيّ وإلّا انـا مـا ادري وشِ إهْـيّ عَمالي
وقــتٍ غـدا مـا هـوب مَيّـت ولا حـيّ اللــه يكفـي شـرّ بـاقي الليـالي
تْغيَّــرَتْ الآلبــاس والــدين مَنْسـِيّ قليـل يـاللي لْطاعـة اللـه موالي
ومـن عقـب ذا طالبك من فضلك اِلْمَيّ مْـن السـّحاب اللـي مزونـه تْقـالي
بخْـــواهرٍ لا فيــه بــردٍ ولا عَــيّ يزْغَــاه كــوسٍ عقـب شـرتا شـمالي
تْشــوف برقـه لـي بـدا كنّـه ضـْوَيّ وِشــْوامخه شــروات لـون الجبـالي
وصـوت رْعَـدَه يَسـْهِرك لـو كنت مغضِيّ يســقى مفــالي مْعَبّسـات الشـمالي
ويعيضـنا في الوقت لي قد مضى بْزِيّ زِيّ العشـوب اللـي بِوَصـْف الزوالـي
عْطيّتــك مــا تنقصـَيى يـوم تَعْطِـيّ يــا مْقَسـّم الأرزاق منْـك الافضـالي
يسـقي مـن الظنّـه جنـوبٍ الـى طْوَيّ وعسـَى انّ جـوده ينذكِر في الرمالي
وعسَى ان جوده ينذكر وين انا ابْغِيّ فــي ديــرةٍ ماهـا سـُوات الزلالـي
وتشـوف سيله في الرمل هوب في صْفِيّ غَـبّ امْطَـرَه شِرب البدو مْن الهيالي
مــا وَرّدوهــن للطُـوي قَـدْهن جْـزِيّ وقـت الصـفاري فـي قصـير وْطـوالي
قــد وَلَّــن وعيــالهن تــوّ تـدريّ شـــيٍ مصـــافيرٍ وشـــيٍ مَتـــالي
مـا شـِمّلت يـا غيـر من فوقها شْهَيّ مثــل البِنِـيّ لـي زيِّنـت بالـدلالي
تِحْلَــب لهَشــَال الخَلا يــوم يضـْوِيّ كبـار الجمـاهي ضـافيات السـّبالي
تســمع وِحيــف ســْمومها كالإفـاعيَ مـا قِيّـدت وقـت الحَلَـبْ بالحبـالي
يـا زينهـن فـي خـايعٍ عَلّـه المَـيّ شــيٍ بُــروك وشــَيٍ منهــن فُـوالي
ومن فضْل ربّي ما افْقِدَن مٍ العشب شَيّ شــيٍ جديــد وشــَيّ مِنّــه ســمالي
وصـوت الفحـل طـرف العشـاير يدَوِّيّ دَوْي الرعـد فـي مرزمـات الخيـالي
يـا زيـن ذاك اليـوم عَسـاه يـاتِيّ وننســى الـذي قـد فـات الآمحـالي
عســاك تقبَـل دعـوتي وانـتْ تـدرِيّ بِمّـا جـرى للخَلْـق يـا خيـر والـي
يـا خيّـرٍ مِـنْ سـَاْلَتَه الخلـق يعطيّ عطيّتَــك مــا تنقَصــَى بالكمــالي
واختامهـا صـلّوا علـى مـن دَفِن حَيّ علـى النـبي المختـار صَحبه والآلي

 أحمد بن سيف بن زعل الفلاحي من مواليد محضر الظويهر في العام 1900م في منطقة ليوا في إمارة أبوظبي، والذي توفاه الله تعالى في أواخر القرن العشرين، وهو أصغر إخوته الشعراء آل زعل

قصائد أخرى لأحمد بن سيف بن زعل الفلاحي