الأبيات 32
بـــــــاديٍ راس العَلاهْ هَيَّضـــَنْيَهْ مِــن هــواه
أبــدع القـول العجيـب قــول يعجـب مَـن قَـراه
أوّلَـــه قــول الغــزل فـــي حســـينات الحلاه
الريــــوم المِنِّســـات كـــــاملاتٍ للصــــِفاه
بالخـــدود وْبــالعُنوق والمضــــمَّر مـــا حَلاه
وإن تَبســـّم بالثِمــان كــالبَرَدْ بيـن الشـِفاه
كالفنانيـــل النُهــود مــا بعـد وصـفه صـِفاه
فــي عيــونه كالرمـاح يقتلــن مـن جـا حِـذاه
والجـــدايل ســـابحات أســمَرِ فــوق القَطــاه
وان بِليـــت بحـــبّ ذا مــا تَعَيّــن لَــهْ دواه
طِـــبّ حَــقّ العاشــقين يْـــذَكِر ريقــهْ وِفــاه
حلّلــــوه العـــارفين للصـــَبايا والصـــِباه
مــا حَلا دنيــا وديــن لـي تجمّـع فـي الفَنـاه
فـي العمـر هـذا يزيـن يِرَيْــعْ للشــايبْ صـِباه
وَنّـــتي ونّـــة عِليــل لـي مَـرَض مـا بـه شفاه
أو كمــا وَنّــة يــتيم لـي مـا تْشـَرَّع في رباه
مــن فـراق اللـي أوِدّه فــي الحشـا سـاكن غَلاه
لـو يطـول الوقت والله لـو نسـيني مـا انَسـاه
كامــلٍ كــل المعــاني حـــاويٍ كــل الصــِفاه
يعـل داره مـن الوِسامي تنســـقَى ذيـــك الفَلاه
لِــي يَشــَتِّيها حَبيــبي نــور عينـي هـو جـداه
أبْعَــدوني مــن ديـاره لـــي مشــقّيني هــواه
فـي ديـارٍ مـا اعَرِفْهـا ولا اعَــرِف فيهـا لَغـاه
مـا تـرى فيهـا مسـاجد ولا مكــــانٍ للصــــلاه
غيــر نــاس مْســَرْوَلين والنِســـا كــلٍ عُــراه
وَلَا يســَلّم لــي لقيتَـه وِان رِمَس ما اعْرِف احْكاه
والشــرُب فيهــا مبـاح الخمِــر واللــي شـَراه
يعْلِنـي مـا عـاد أجيها فـي العمـر طول الحياه
قَبْلِيَــهْ راكــان شـافَه بـــارقٍ ياضــي ســَناه
ديـرةٍ مـا تِصـْلَح إِلْيَـهْ وِدِّيَــه بْشــوف البَـداه
العــرب لــي ينتَمــون صــدق مــا فيهـم رَداه
والختِـم صلّوا على احمد ســيّدي خيــر البَــراه

 أحمد بن سيف بن زعل الفلاحي من مواليد محضر الظويهر في العام 1900م في منطقة ليوا في إمارة أبوظبي، والذي توفاه الله تعالى في أواخر القرن العشرين، وهو أصغر إخوته الشعراء آل زعل

قصائد أخرى لأحمد بن سيف بن زعل الفلاحي