يالله أنَا طالِبْك يا ربّ لِعْبَادْ
الأبيات 32
يـالله أنَـا طالِبْـك يـا ربّ لِعْبَـادْ يــا رافــعٍ ســبعٍ بِلَيّــا عِمــادي
تقْبَــل دِعـايه يـا سـريعٍ بمـا راد ولا اطْلبـك غير الغيث يا خيري هادي
بْمزنــةٍ غَــرَّا مــن الغـرب تِنْقـاد ويْســوقها ريــح الســهيلي بْجـادي
تســمع رعــدها كالصـواريخ لِجْـدَاد ومــن يــود مَاهَـا سـيّلت كِـلّ وادي
الســِّيح غَـدَّر والرمـل ينحِفِـر ثـاد ولـــي راح هـــذا هــاذاك بــادي
صـوت الرعـد يَسْهِرك لو هو مِ الآبعاد وتْشــوف بَرقـه مثـل لمـع الهَنـادي
تسـقي مـن الظَّفـره إلى شرقيِ السَّاد يــودٍ يعِــمّ الحَضـْر وَيّـا البـوادي
يـالله عسـاها تْجـود في دار لآمجاد أهـل الثَّنـا والجُـود ضـِدّ المعـادي
ســـْلالة نْهَيّـــان عَربيــن لآجــداد يـاللي حِكِمْهـم مـن علـى عصـِر عادي
عسـاه يـاتي فـي الفطـر بين لآعياد بيـن الشـِتا والقيـظ حَـلّ البَـرادي
وقــت الصــِفاري يــوم كــلٍّ مْـراد أحْـــدٍ بِــدا وَاحْــدٍ نَهَــيْ للبلادي
اللــي ظَهَـر للبَـر يَنْـزل بالآبعـاد مـا هـوب فـوق العِـدّ بَارض المَنادي
يـا زيـن مظهـور البـدو يوم يِنقاد وشـوف العشـاير وِسـْط ذيـك الريادي
وصـوت الفحـل فيهـا كمـا صوت رَعّاد مــا يصــوّعونه يـوم حَـلّ الهَـدادي
وخَلْفــاتهُم تاخـذ شـهر عقـب لِـوْلاد مــا تَنْشــِمِل ومزيّنــه بالعتــادي
وحِيرانهـا فـي العشـب طِيَّـح ورِقّـاد عشــبٍ خَضــَر مــا يَبَّسـِتْه النـوادي
وبيـت الشـّعَر يبنَـى على حجب وِعْمَاد تَــوَّه جديــدٍ ظــاهر مْـن المسـادي
وجمـر العَبـل فـي رَبعة البيت وَقّاد والنَيْـر يلعـو مثـل صـوت المنـادي
مَــرّه يِــدَقْ البِـنّ وامـرار لِقْنـاد ويْحَـــط فـــي دْلالٍ نِظــافٍ جــدادي
هــاذيه قـولٍ صـدْق مـا فيـه جحّـاد هـــاذيه شـــيٍ شـــايفِنّه وِكَــادي
مـن عقبهـم يا بو جبر ما ليَ اقْعاد عينــي سـهيره مـا غَضـَتْ بالرقـادي
ولو انّ الفتى يعطَى على كيف ما راد دوّرت مـا ابـا غيـر ضـاع احتيـادي
دار الحضـر مـا تْجـوز لو هُم أجواد وأحــبّ دار البــدو كيفِــةْ مْـرادي
عســى وطنهــم ينســقَى يـود رعّـاه وَســـْمِيّةٍ تاخــذ شــهَر بالعَــدادي
أهـل النفـوس الطيّبـه نسـل الآجواد كْــرام فـي وقـت العسـِر والشـدادي
والّا الـردي إن مـات وان حِيّ وِشْ عاد مـا تنفقـد غيـر القـروم العـوادي
عليــك بـاللي يَتّقـي كـل مـا كـاد والّا الــردي كِبّــه ولا بَــهْ مَفـادي
مثـل الكريـم امْعـان في كل ما راد والصــبر محمــود العـواقب وَكـادي
مَتْـرَى الكرامـه كالشـجاعه ولو زاد وإن فِلْـت مِ الاِثنيـن ويـن انتْ غادي
مــا دامـت الـدنيا لكسـرى وشـدّاد ولـــو طــوّلت مَتْلاتْهَــا للنَفــادي
يبقـى العمل والعِلْم من بعد الآشهاد والمـوت ياتي الطفل لي في المهادي
وصــلاة ربّــي عَـدّ مـا تْهِـب لآنـواد علـى النـبي المختـار سِيد العبادي

 أحمد بن سيف بن زعل الفلاحي من مواليد محضر الظويهر في العام 1900م في منطقة ليوا في إمارة أبوظبي، والذي توفاه الله تعالى في أواخر القرن العشرين، وهو أصغر إخوته الشعراء آل زعل

قصائد أخرى لأحمد بن سيف بن زعل الفلاحي