شادن عطف

القصيدة الرابعة عشر:

قصيدة "آه لو عدل"

قدم لها الكيلاني في كتابه طه حسين الشاعر الكاتب ص54 بقوله:

الأبيات 33
شـــادن عطـــف عطفـه الحـبيب
بعــد مـا صـدف صــدفه الملـول
كـم سبى العقول قــوله الخلـوب
يملــك القلـوب ثــم لا ينيــل
كــل ذي بهــاء يمقــت الوصـال
يظهــر الحيـاء وهـو فـي صدود
مـن لذي السهود منــه بـالنوال
إن فـي الجمـال عــثرة الجـدود
إنّ فــي الهـوى زلّــة القــدم
فيــه كـم هـوى ثـابت الجنـان
بـــدؤه مجــون يبهــج الحيـاه
ثــم بــالجنون ينتهــي الخـبر
إنمــا انتصــر صــاحب الأنــاه
تنقضــي منــاه منــه إن صـبر
أي لوعـــــــة بيــن أضــلعي
أي عـــــــبرة تــذرف الشـئون
ثــم بالشــجون ســـحّ أدمعـــي
ســـر مـــولعي ليــس بالمصـون
رب لحظـــــــة أصـبت الحليـم
رب لفظـــــــة تخلــب النّهـى
أعيــن المهــا تصــرع الكريـم
فــاز بـالنعيم مـن حـوى اللّها
أيهــا الغـرام ويـك هـل تعـود
مـا الـذي فعـل مـــدنف عميــد
فيـم ذا الصدود آه لـــو عــدل
شـــف عــاذلي حبــه العــذل
مــا لــه ولـى غــاله الحمـام
لـو بلا الغـرام قبـل مـا عـذل
رشــقة المقــل ترفــــع الملام
أيهــا الفـؤاد دونــك الغــزل
إنمــا الرشـاد في هوى الحسان
إن يكــــن فلان صــدّه الخجــل
فــــالهوى دول دعــه للزمــان
طه حسين
21 قصيدة
1 ديوان

طه بن حسين بن علي بن سلامة، الدكتور في الأدب: من كبار المحاضرين. جدد مناهج، وأحدث ضجة في عالم الأدب العربي. ولد في قرية "الكيلو" بمغاغة من محافظة المنيا (بالصعيد المصري) وأصيب بالجدري في الثالثة من عمره، فكف بصره. وبدأ حياته في الأزهر (1902 - 1098م) ثم بالجامعة المصرية القديمة. وهو أول من نال شهادة "الدكتوراه" منها 1914 بكتاب (ذكرى أبي العلاء - ط) وسافر في بعثة إلى باريس فتخرج بالسوربون 1918 وعاد إلى مصر، فاتصل بالصحافة. وعين محاضراً في كلية الآدب بجامعة القاهرة. ثم كان عميدا لتلك الكلية فوزيرا للمعارف. وفي هذه البرهة تمكن من جعل التعليم الثانوي والفني مجانا. وكان من أعضاء المجمع العلمي العربي المراسلين بدمشق ثم رئيسا لمجمع اللغة بمصر. وأقبل الناس على كتبه. ومن المطبوع منها (في الأدب الجاهلي) و (في الشعر الجاهلي) و (حديث الأربعاء) ثلاثة مجلدات، و (قادة الفكر) و (على هامش السيرة) ثلاثة أجزاء، و (مع أبي العلاء في سجنه) و (مع المتنبي) جزآن و (أحاديث) و (الأيام) وكان قد شغف بالأدب اليوناني في صباه وترجم بعض آثاره ككتاب (نظام الاثينيين لأرسطو - ط) و (آلهة اليونان - ط) و (صحف مختارة من الشعر التمثيلي عند اليونان - ط) وله (فلسفة ابن خلدون - ط) ووهو رسالة الدكتوراه بالفرنسية، إلى السوربون، ترجمها إلى العربية محمد عبد الله عنان، و (دروس التاريخ القديم - ط) و (مستقبل الثقافة في مصر - ط) جزآن و (عثمان - ط) و (علي وبنوه - ط) و (رحلة الربيع والصيف) وقد ترجم كثير من كتبه إلى عدة لغات وعينته جامعة الدول العربية رئيسا للجنتها الثقافية فأدارها مدة. وحاول البدء في عمل (دائرة معارف) عربية ولم ينجح. آخر أعماله الحكومية سنة 52 وتوفي بالقاهرة. (عن الأعلام للزركلي)

1973م-
1393هـ-

قصائد أخرى لطه حسين

طه حسين
طه حسين

ومن أهاجيه قصيدته التي نشرها بعنوان:

طه حسين
طه حسين

القصيدة التاسعة عشر:

طه حسين
طه حسين

القصيدة الثامنة عشر: