أرضيت ربك لا تخش المريبينا

قال علي عبد الرازق في كتابه "آثار مصطفى عبد الرازق" بعدما حكى قصة الأبيات السابقة:

ولا شك أن الأستاذ الامام قد طابت نفسه بأن يلمح بين تلاميذه مثل هذا الطالب 

يتفتح نظره فيرى من عيوب الطرائق الازهرية بعض ما يرى أستاذه ويضيق صدر

الأبيات 3
أرضـيت ربـك لا تخـش المريبينا يا خير من خدم الإسلام والدنيا
صـدعت بـالحق والأصـوات خافتـة ودسـت ما شيدت أيدي المضلينا
بحجـــة تملأ الألبــاب موعظــة كالشـمس تملأ أبصـار البصيرينا
مصطفى عبد الرازق
5 قصيدة
1 ديوان

مصطفى بن حسن بن أحمد عَبْد الرازق: باحث في الشريعة والأدب. كان وزيرا للأوقاف، ثم شيخا للأزهر. من اسرة (عبد الرازق) المعروفة في (أبي جرج) من قرى (المنيا) بمصر. ولد بها، وتخرج بالأزهر، وتتلمذ للشيخ محمد عبده، وأكمل دراسته في باريس وليون. وانتدب لتدريس مباحث إسلامية في ليون، فوضع رسالة عن (الإمام الشافعيّ - ط) . وعاد إلى القاهرة سنة 1916 فعين سكرتيرا عاما لمجلس الأزهر، فمفتشا بالمحاكم الشرعية، فأستاذا للفلسفة الإسلامية بكلية الآداب. وأسندت اليه وزارة الأوقاف (سنة 1938) ثم عين شيخا للجامع الأزهر (سنة 1945) واستمر إلى أن توفي بالقاهرة. كان هادئ الطبع، يتمهل في تفكيره قبل أن يتكلم أو يكتب، وقورا، مع التواضع، يستجم لبعض أنسه ولا يتبذل، نقي الأسلوب في بيانه، نير الفكر محاضرا وكاتبا، يحاسب نفسه على الكلمة، قال الدكتور طه حسين: (كان مصطفى أديبا مقلا، وعالما مقلا، ورب قليل خير من كثير) . من كتبه (تمهيد لتاريخ الفلسفة الإسلامية - ط) و (فيلسوف العرب والمعلم الثاني - ط) في سيرة الكندي والفارابيّ، و (الدين والوحي والإسلام - ط) و (البهاء زهير - ط) في ترجمته وشعره، و (محمد عبده - ط) سيرته، و (مذكرات مسافر) و (مذكرات مقيم) نشرهما في الصحف تباعا. وساعد برنار ميشيل في ترجمة (رسالة التوحيد) للشيخ محمد عبده إلى الفرنسية، وفي وضع كتاب بالفرنسية عن (محمد عبده) . وله كتب لم تنشر، منها كتاب في (المنطق) وكتاب في (التصوف) و (فصول في الأدب) تقع في مجلدين كبيرين، و (مذكراته اليومية - خ) مهيأة للطبع، نشر شيئا منها في بعض الصحف بتوقيع (الشيخ الفزاري) . وكان من أعضاء المجمعين العلمي العربيّ والعلمي المصري (عن الأعلام للزركلي)

1946م-
1366هـ-

قصائد أخرى لمصطفى عبد الرازق

مصطفى عبد الرازق
مصطفى عبد الرازق

القصيدة إحدى قصيدتين له في رثاء والده انظر صفحة القصيدة السابقة التي أولها:

مصطفى عبد الرازق
مصطفى عبد الرازق

القصيدة إحدى قصيدتين رثى بهما الشيخ مصطفى والده حسن باشا عبد الرازق

مصطفى عبد الرازق
مصطفى عبد الرازق

قال علي بعدما حكى قصة القصيدة السابقة:

مصطفى عبد الرازق
مصطفى عبد الرازق

مقدمة علي عبد الرازق للقصيدة في كتابه "آثار مصطفى عبد الرازق"