|
لَقَـد
نَصـَلَ
الـدُجى
فَمَتى
تَنامُ
|
أَهَــمٌّ
ذادَ
نَومَــكَ
أَم
هُيــامُ
|
|
غَفـا
المَحزونُ
وَالشاكي
وَأَغفى
|
أَخـو
البَلـوى
وَنامَ
المُستَهامُ
|
|
وَأَنــتَ
تُقَلِّــبُ
الكَفَّيـنِ
آنـاً
|
وَآوِنَـــةً
يُقَلِّبُـــكَ
الســَقامُ
|
|
تَحَــدَّرَتِ
المَـدامِعُ
مِنـكَ
حَتّـى
|
تَعَلَّــمَ
مِـن
مَحـاجِرِكَ
الغَمـامُ
|
|
وَضــَجَّت
مِـن
تَقَلُّبِـكَ
الحَشـايا
|
وَأَشــفَقَ
مِــن
تَلَهُّفِــكَ
الظَلامُ
|
|
تَــبيتُ
تُســاجِلُ
الأَفلاكَ
سـُهداً
|
وَعَيـنُ
الكَـونِ
رَنَّقَهـا
المَنامُ
|
|
وَتَكتُمُنــا
حَـديثَ
هَـواكَ
حَتّـى
|
أَذاعَ
الصـَمتُ
مـا
أَخفى
الكَلامُ
|
|
بِرَبِّـكَ
هَـل
رَجَعـتَ
إِلـى
رَسـيسٍ
|
مِـنَ
الـذِكرى
وَهَل
رَجَعَ
الغَرامُ
|
|
وَقَـد
لَمَـعَ
المَشـيبُ
وَذاكَ
سَيفٌ
|
عَلــى
فَودَيـكَ
عَلَّقَـهُ
الحِمـامُ
|
|
أَيَجمُــلُ
بِـالأَديبِ
أَديـبِ
مِصـرٍ
|
بُكـاءُ
الطِفـلِ
أَرهَقَـهُ
الفِطامُ
|
|
وَيَصـرِفُهُ
الهَـوى
عَـن
ذِكرِ
مِصرٍ
|
وَمِصـرٌ
فـي
يَـدِ
البـاغي
تُضامُ
|
|
عَـدِمتُ
يَراعَـتي
إِن
كانَ
ما
بي
|
هَـوىً
بَيـنَ
الضـُلوعِ
لَـهُ
ضِرامُ
|
|
وَمـا
أَنا
وَالغَرامَ
وَشابَ
رَأسي
|
وَغـالَ
شـَبابِيَ
الخَطـبُ
الجُسامُ
|
|
وَرَبّــاني
الَّـذي
رَبّـى
لَبيـداً
|
فَعَلَّمَنــي
الَّـذي
جَهِـلَ
الأَنـامُ
|
|
لَعَمـرُكَ
مـا
أَرِقـتُ
لِغَيـرِ
مِصرٍ
|
وَمـا
لـي
دونَهـا
أَمَـلٌ
يُـرامُ
|
|
ذَكَــرتُ
جَلالَهــا
أَيّـامَ
كـانَت
|
تَصـولُ
بِهـا
الفَراعِنَةُ
العِظامُ
|
|
وَأَيّــامَ
الرِجـالُ
بِهـا
رِجـالٌ
|
وَأَيّــامَ
الزَمــانُ
لَهــا
غُلامُ
|
|
فَـأَقلَقَ
مَضـجَعي
مـا
باتَ
فيها
|
وَبــاتَت
مِصـرُ
فيـهِ
فَهَـل
أُلامُ
|
|
أَرى
شـَعباً
بِمَدرَجَـةِ
العَـوادي
|
تَمَخَّـــخَ
عَظمَـــهُ
داءٌ
عُقــامُ
|
|
إِذا
مـا
مَـرَّ
بِالبَأسـاءِ
عـامٌ
|
أَطَــلَّ
عَلَيـهِ
بِالبَأسـاءِ
عـامُ
|
|
سـَرى
داءُ
التَواكُـلِ
فيـهِ
حَتّى
|
تَخَطَّــفَ
رِزقَــهُ
ذاكَ
الزِحــامُ
|
|
قَـدِ
اِستَعصى
عَلى
الحُكَماءِ
مِنّا
|
كَما
اِستَعصى
عَلى
الطِبِّ
الجُذامُ
|
|
هَلاكُ
الفَــردِ
مَنشــَؤُهُ
تَــوانٍ
|
وَمَـوتُ
الشـَعبِ
مَنشـَؤُهُ
اِنقِسامُ
|
|
وَإِنّـا
قَـد
وَنينـا
وَاِنقَسـَمنا
|
فَلا
ســــَعيٌ
هُنـــاكَ
وَلا
وِئامُ
|
|
فَسـاءَ
مُقامُنـا
فـي
أَرضِ
مِصـرٍ
|
وَطـابَ
لِغَيرِنـا
فيهـا
المَقامُ
|
|
فَلا
عَجَــبٌ
إِذا
مُلِكَــت
عَلَينـا
|
مَــذاهِبُنا
وَأَكثَرُنــا
نِيــامُ
|
|
حُسـَينُ
حُسـَينُ
أَنـتَ
لَهـا
فَنَبِّه
|
رِجـالاً
عَـن
طِلابِ
الحَـقِّ
نـاموا
|
|
وَكُـن
بِأَبيـكَ
لِاِبـنِ
أَخيكَ
عَوناً
|
فَــأَنتَ
بِكَفِّــهِ
نِعـمَ
الحُسـامُ
|
|
أَفِـض
فـي
قاعَةِ
الشورى
وِئاماً
|
فَقَـد
أَودى
بِنـا
وَبِها
الخِصامُ
|
|
وَعَلِّمهُــم
مُصــادَمَةَ
العَـوادي
|
فَمِثلُــكَ
لا
يُرَوِّعُــهُ
الصــِدامُ
|
|
فَفـي
حِـزبِ
اليَميـنِ
لَدَيكَ
قَومٌ
|
وَإِن
قَلّـــوا
فَــإِنَّهُمُ
كِــرامُ
|
|
وَفـي
حِـزبِ
الشـِمالِ
لَدَيكَ
أُسدٌ
|
كُمـاةٌ
لا
يَطيـبُ
لَهـا
اِنهِـزامُ
|
|
فَكونـــوا
لِلبِلادِ
وَلا
يَفُتكُــم
|
مِـنَ
النُهُـزاتِ
وَالفُرَصِ
اِغتِنامُ
|
|
فَمـا
سـادوا
بِمُعجِـزَةٍ
عَلَينـا
|
وَلَكِــن
فـي
صـُفوفِهِمُ
اِنضـِمامُ
|
|
فَلا
تَثِقـوا
بِوَعـدِ
القَومِ
يَوماً
|
فَــإِنَّ
ســَحابَ
ساسـَتِهِم
جَهـامُ
|
|
وَخــافوهُم
إِذا
لانــوا
فَـإِنّي
|
أَرى
السـُوّاسَ
لَيـسَ
لَهُـم
ذِمامُ
|
|
فَكَـم
ضـَحِكَ
العَميدُ
عَلى
لِحانا
|
وَغَــرَّ
سـَراتَنا
مِنـهُ
اِبتِسـامُ
|
|
أَبــا
الفَلّاحِ
إِنَّ
الأَمـرَ
فَوضـى
|
وَجَهـلُ
الشـَعبِ
وَالفَوضـى
لِزامُ
|
|
فَأَسـعِدنا
بِنَشـرِ
العِلمِ
وَاِعلَم
|
بِـأَنَّ
النَقـصَ
يَعقُبُـهُ
التَمـامُ
|
|
وَلَيـسَ
العِلـمُ
يُمسـِكُنا
وَحيداً
|
إِذا
لَـم
يَنصـُرِ
العِلمَ
اِعتِزامُ
|
|
وَإِن
لَـم
يُـدرِكِ
الدُستورُ
مِصراً
|
فَمــا
لِحَياتِهـا
أَبَـداً
قِـوامُ
|
|
حَمَونـا
وِردَ
مـاءِ
النيلِ
عَذباً
|
وَقـــالوا
إِنَّــهُ
مَــوتٌ
زُؤامُ
|
|
وَما
المَوتُ
الزُؤامُ
إِذا
عَقَلنا
|
سـِوى
الشَرِكاتِ
حَلَّ
لَها
الحَرامُ
|
|
لَقَـد
سـَعِدَت
بِغَفلَتِنـا
فَراحَـت
|
بِثَروَتِنــا
وَأَوَّلُهــا
التِـرامُ
|
|
فَيا
وَيلَ
القَناةِ
إِذا
اِحتَواها
|
بَنـو
التاميزِ
وَاِنحَسَرَ
اللِثامُ
|
|
لَقَـد
بَقِيَـت
مِنَ
الدُنيا
حُطاماً
|
بِأَيــدينا
وَقَـد
عَـزَّ
الحُطـامُ
|
|
وَقَــد
كُنّـا
جَعَلناهـا
زِمامـاً
|
فَـوا
لَهفـي
إِذا
قُطِـعَ
الزِمامُ
|
|
فَيـا
قَصـرَ
الدُبارَةِ
لَستُ
أَدري
|
أَحَــربٌ
فــي
جِرابِـكَ
أَم
سـَلامُ
|
|
أَجِبنـا
هَـل
يُـرادُ
بِنـا
وَراءٌ
|
فَنَقضـي
أَم
يُـرادُ
بِنـا
أَمـامُ
|
|
وَيـا
حِـزبَ
اليَميـنِ
إِلَيكَ
عَنّا
|
لَقَـد
طاشـَت
نِبالُـكَ
وَالسـِهامُ
|
|
وَيـا
حِـزبَ
الشـِمالِ
عَلَيكَ
مِنّا
|
وَمِــن
أَبنـاءِ
نَجـدَتِكَ
السـَلامُ
|