أيها السائل عنها

نشيد الجيش:

في جريدة الانقلاب العدد 130  

25 حزيران /1937

الأبيات 15
أيهــــا الســـائل عنهـــا فــــي القصــــور الهجـــع
نحــــــن لا نرقــــــد الا تحـــــت ظــــل المــــدفع
نحـن جنـد لـم يكـن رائدنـا غيـر أن نرفـع شـأن الـوطني
هكـــذا علمنـــا قائدنـــا ســاهر الجفـن قليـل الوسـن
مــن يــرى النــوم لذيــذا تحـــــت ظــــل المــــدفع
أيهــــا الســــائل عنـــا فــــي القصــــور الهجـــع
نحــــــن لا نرقــــــد الا تحـــــت ظــــل المــــدفع
نحن جند المجد أبطال السباق وأسـود الغـاب لا أهـل قصـور
هكــذا علمنـا ليـث العـراق قائد يأبى على الجيش القصور
ويــــرى النـــوم شـــريفا تحــــت ظــــل المــــدفع
نحـن جنـد اللـه نحمـي شعبه بنســـور قاذفـــات الشــهب
انمــا الجنــدي يرجـو ربـه اقتـــداء بــالنبي العــرب
ويــــرى الجنــــة حقــــاً تحـــــت ظــــل المــــدفع
أيهــــا الســــائل عنـــا فــــي القصــــور الهجـــع
نحــــــن لا نرقــــــد الا تحـــــت ظــــل المــــدفع
محمد حبيب العبيدي
53 قصيدة
2 ديوان

محمد حبيب بن سليمان بن عبيد الله بن خليل العبيدي الأعرجي الحسيني الهاشمي الموصلي. نسبته (العبيدي) إلى جده (عبيد الله بن خليل البصير) مفتي الموصل وكبير شعرائها في القرن العشرين، وصاحب الأبيات السائرة على كل لسان:

قد حوى القرآن نورا وهدى فعصـى القـرآن من لا يعقل

مولده الموصل سنة 1882، وفي عام 1911 تركها إلى بيروت ومنها إلى الأستانة حيث انتسب هناك إلى هيئة علماء الشام وفيها ألقى قصيدته "ألواح الحقائق" في التنديد بعدوان الطليان على طرابلس الغرب، وعاد من الأستانة سنة 1922م بمرسوم تعيينه مفتيا للموصل ومثل العراق في مؤتمر الخلافة الإسلامية المنعقد في القاهرة سنة (1926) ثم كان من كبار المقربين إلى الملك فيصل في العهد الملكي في العراق، وله في الترويج لسياسة فيصل قصائد منها قصيدته : (العرب الكرام بين السيوف والأقلام) أنشدها بين يدي فيصل لدى زيارته الموصل في صفر سنة 1340

وأولها:

قد آن للأقلام يعلو صريرها= وللأُسْد أن يبدو جهارًا زئيرها# 

وكان يجيد اللغات الثلاث العربية والتركية والفارسية وله نظم في اللغات الثلاث ومن آثاره "خطبة نادي الشرق" 1912 و"جنايات الإنكليز على البشر عامة وعلى المسلمين خاصة" ( بيروت 1916 بعناية عز الدين هشام بن عبد الكريم البدراني الموصلي)و"حبل الاعتصام ووجوب الخلافة في دين الإسلام" ( بيروت 1916،) و"ماذا في عاصمة العراق من سم وترياق" ( الموصل 1934) و"النصح والإرشاد لقمع الفساد" ( الموصل 1946، ) و"الفتوى الشرعية في جهاد الصهيونية" ( الموصل 1947) و" الجراثيم الثلاث الامراء والعلماء والنساء- خ " و" الغليل في رحلة وادي النيل -خ". 

وكان صديقا حميما للشيخ محمد الحسين كاشف الغطاء، التقيا كثيرا في العراق والقدس بفلسطين وقد ذكره الشيخ محمد الحسين كاشف الغطاء في كتابه:"عقود حياتي " 

1966م-
1383هـ-

قصائد أخرى لمحمد حبيب العبيدي