أيها الشادن الذي

انظر قصة القصيدة في صفحة القصيدة الأولى

الأبيات 4
أيهــا الشـادن الـذي حسـنه في الورى غريب
لحـظ ذاك الجمـال يـط فىء ما بي من اللّهيب
وعليــــه أحـــوم ده ري ولكنّنـــي أخيــب
كلّمـــا رمـــت زورةً قيّـض اللـه لي رقيب
بكار بن داود المرواني
5 قصيدة
1 ديوان

بكار بن داود المرواني: أحد شيوخ بني مروان في الأندلس، كان يعمل صياد سمك في أشبونة، يتعيش بذلك مع ما تقوم به امراته وبنته من الغزل وبيعه، التقاه صاحب السقط (1)، فتناشدا الأشعار، وعاد بعد مدة فسال عنه أهله فاخبروه انه خرج إلى الغزو وقتل. وقال في وصف شعره: (لم أر أحسن من نظمه في جدٍّ ولا هزل)

ترجم له ابن سعيد في المغرب قال: ذكر صاحب "سفط اللآلي": أنه من ولد عبد الله بن عبد الملك بن مروان. مولده في صفر سنة أربعين وأربعمائة في مدينة شنترة، ثم انتقل إلى قرطبة، ثم استوطن أشبونة، وكان غاية في الزهد، مطرحاً لنفسه، ومات في جهاد العدو. واجتمع به، وأنشده من شعره، فأنشده صاحب السفط لنفسه قوله (...إلخ) وشنترة مسقط رأسه غير شنترين التي منها ابن بسام. وفي أخبار ابن بسام أن بيته كان في الأشبونة أيضا، وذكر ذلك في ترجمة أبي العباس أحمد بن قاسم القرطبي.

قال القزويني: (شنترة مدينة بالأندلس بقرب الأشبونة على ساحل البحر، وعليها ضبابة دائمة لا تنقشع ..... وهي الآن بيد الفرنج. ملكوها سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة)

انظر في صفحة قصيدته الأولى ما حكاه أبو عمرو ابن الإمام (2) عن التقائه اول مرة. فإذا كان ابن الإمام قد توفي بعد سنة 550هـ كما يذكر ابن عبد الملك في ترجمته (2) فقد التقى بكارا وبكار في أخريات عمره وهو في عنفوان شبابه، ويرجح أن ذلك بعد انتشار كتاب الذخيرة لابن بسام المتوفى سنة (543هـ) وكتاب "قلائد العقيان" للفتح ابن خاقان (ت 528هـ) لأن ابن الإمام وضع كتابه ذيلا على الكتابين كما يذكر المقري في "نفح الطيب"

(1) كذا في "نفح الطيب" والمراد "سمط الجمان وسقط المرجان" ولعل الصواب "وسفط المرجان" وسماه ابن سعيد في "المغرب" "سفط اللآلي" ولم ينقل منه غير قصة المؤلف مع بكار المرواني. وقد رجع إليه المقري بهذا الاسم "سمط الجمان" سبع مرات سماه في واحدة منها "سمط الجمان وسقط المرجان" ورجع إليه ابن الأبار في "الحلة السيراء" مرتين وسماه فيهما "سمط الجمان وسقط الأذهان" وذلك في ترجمة احمد بن قام البياسي ورفيع الدولة ابن المعتصم، وكذلك سماه ابن عبد الملك في كتابه "الذيل والتكملة" وبذلك سماه الصفدي في ترجمة ابن باجه الفيلسوف المعروف بابن الصائغ قال: (وقد ناقض ابن خاقان في ترجمة ابن باجة ما قاله الكاتب أبو عمرو عثمان بن علي ابن عثمان الأنصاري في كتاب سمط الجمان وسقط الأذهان حيث ذكر ابن باجة ...إلخ)

وبهذا العنوان نشر مقتضب منه بعنوان "المقتضب من سمط الجمان وسقط الأذهان" لمؤلفه أبي عمرو عثمان بن علي بن عثمان المعروف بابن الإمام الشلبي الاستجي المتوفى بعد سنة 560هـ قراءة وتعليق حياة قارة.

(2) ترجم له ابن عبد الملك المراكشي في "الذيل والتكملة" الترجمة رقم (272) قال: (عثمان بن علي بن عثمان: شلبي أو أستجي وإليها نسبه أبو عبد الله بن أبي الخصال، سكن إشبيلية، أبو عمرو بن الإمام؛ روى ببلده عن أبي بكر محمد بن إبراهيم العامري، وبقرطبة عن أبوي بكر: أبن العربي وأبن المرخي، وأبوي عبد الله: جعفر حفيد مكي وأبن أبي الخصال. وكان من جلة الأدباء وعلية الكتاب والشعراء وصنف كتاباً حسناً في كتاب أهل عصره وشعرائهم على منحى "المطمح" و "قلائد العقيان" وسماه "سمط الجمان وسقط الأذهان" دل به على حسن إنشائه وجودة إنتقائه وتوفي بعد الخمسين وخمسمائة.

قصائد أخرى لبكار بن داود المرواني

بكار بن داود المرواني
بكار بن داود المرواني

انظر قصة القصيدة في صفحة القصيدة الأولى

بكار بن داود المرواني
بكار بن داود المرواني

انظر قصة القصيدة في صفحة القصيدة الأولى

بكار بن داود المرواني
بكار بن داود المرواني

انظر قصة القصيدة في صفحة القصيدة الأولى