|
يمينــا
بــالطلاق
وبالعتـاق
|
مـن
الدنيا
المعلقمة
المذاق
|
|
وكـل
فقـارة
مـن
ظهـر
مكسـى
|
بصــحراء
الإمـام
وعظـم
سـاق
|
|
وتربتــه
وكـل
الخيـر
فيهـا
|
ونســبته
الشــريفة
للـبراق
|
|
وبـالخُطَب
الطـوال
ومـا
حوته
|
وإن
لـم
يبـق
في
الأذهان
باق
|
|
وكَسـرى
الشعر
إن
أنشدت
شعرا
|
ونطقـي
القـاف
واسعة
النطاق
|
|
ومــا
لــوَّنت
للـدُّولات
وجهـي
|
ولـم
ألبـس
لهـا
ثوب
الرياق
|
|
بـــوقت
ضــاعت
الأخلاق
فيــه
|
وأصـبحت
السـلامة
فـي
النفاق
|
|
أيشـتمني
سـليمان
بـن
فـوزي
|
و
بيـبي
فـي
دي
ومعـي
تَبـاق
|
|
وتحـت
يـدى
مـن
العمـال
جمع
|
يُشــمِّر
ذيلــه
عنـد
التلاقـى
|
|
ولسـنا
في
البيان
إذا
جرينا
|
لأبعــدِ
غايــة
فرســَي
سـباق
|
|
تُقـاقي
ذقنـه
مـن
غيـر
بيـض
|
ولــي
ذقـن
تـبيض
ولا
تقـاقي
|
|
وتحلاق
اللحـى
مـا
كـان
رأيى
|
ولا
قــصّ
الشـوارب
مـن
خلاقـي
|
|
أنـا
الطيـار
رجـل
فـي
دمشق
|
إذا
اشـتدّت
ورجـل
في
العراق
|
|
أنـا
الأسـد
الغضنفر
بيد
أني
|
تسـيرني
الجـآذر
فـي
الرباق
|
|
ألا
طــز
علــى
العيهـور
طـز
|
وإن
أبــدى
مجاملـة
الرفـاق
|
|
بقارعـة
الطريـق
ينـال
منـي
|
ويوسـعني
عناقـا
فـي
الزقاق
|
|
وليـس
مـن
الغريـب
سواد
حظي
|
وبالسـودان
قـد
طال
التصاقي
|
|
نُحسـت
فلـو
دعيـت
لأجـل
فتـق
|
وجــدت
قليطـة
تحـت
الفتـاق
|
|
ألـم
تـر
أننـي
أعرضـت
عنـه
|
وصـار
لغيـر
طلعتـه
اشتياقي
|
|
أذم
القبعــــات
ولابســـيها
|
وتعجبني
الشوادن
في
الطواقي
|
|
وأوعـز
بالعقـال
إلـى
شـباب
|
رجعـت
بهـم
إلـى
عصر
النياق
|
|
فســبحان
المفــرِّق
حـظ
قـومٍ
|
قنــاطيرا
وأقــوامٍ
أواقــي
|
|
وقـوم
يرتقـون
إلـى
المعالي
|
وقـوم
مـا
لهـم
فيهـا
مراقى
|
|
وأصـحاب
المقـارف
والمـرازي
|
وأصـحاب
المـزارع
والسـواقي
|
|
وأيــد
لا
تكـاد
تصـيب
خـبزا
|
وايــد
لا
تُســل
مـن
الرقـاق
|
|
وعيــش
كـالزواج
علـى
غـرام
|
وعيــش
مثــل
كارثــة
الطلاق
|
|
أمـور
يضـحك
السـعداء
منهـا
|
ويبكـى
البلشـفيّ
والاشـتراقي
|