يمينا بالطلاق وبالعتاق

جريدة الاهرام في 18/5/1955 .وفي ديوان شوقي جمع الدكتور احمد الحوفي ج 2 ص 196 بعنوان ( على لسان محجوب ثابت)

شوقية بعثها الى الاهرام الاستاذ وهيب دوس وكان من اصفياء شوقي.

قالها شوقي على لسان الدكتور محجوب ثابت في خلاف بينه وبين الاستاذ سليمان فوزي صاحب مجلة الكشكول.إذ اعتاد ان يهاجم الدكتور في المجلة, فإذا التقيا في مقهى ( صولت) حاول شوقي ووهيب دوس ان يصلحا بينهما,فيثور الدكتور محجوب ويقول( يشتمني في زفة ويصالحني في عطفة).

ونلاحظ ان شوقي حرص في هذه القصيدة على التزام القافية المحجوبية وان غير في بعض الكلمات وعلى الرغم من ان القصيدة دعابة فإنها تصور في ختامها حالة اجتماعية( راجع الفكاهة في الادب 107 للدكتور احمد الحوفي).

 
الأبيات 27
يمينــا بــالطلاق وبالعتـاق مـن الدنيا المعلقمة المذاق
وكـل فقـارة مـن ظهـر مكسـى بصــحراء الإمـام وعظـم سـاق
وتربتــه وكـل الخيـر فيهـا ونســبته الشــريفة للـبراق
وبـالخُطَب الطـوال ومـا حوته وإن لـم يبـق في الأذهان باق
وكَسـرى الشعر إن أنشدت شعرا ونطقـي القـاف واسعة النطاق
ومــا لــوَّنت للـدُّولات وجهـي ولـم ألبـس لهـا ثوب الرياق
بـــوقت ضــاعت الأخلاق فيــه وأصـبحت السـلامة فـي النفاق
أيشـتمني سـليمان بـن فـوزي و بيـبي فـي دي ومعـي تَبـاق
وتحـت يـدى مـن العمـال جمع يُشــمِّر ذيلــه عنـد التلاقـى
ولسـنا في البيان إذا جرينا لأبعــدِ غايــة فرســَي سـباق
تُقـاقي ذقنـه مـن غيـر بيـض ولــي ذقـن تـبيض ولا تقـاقي
وتحلاق اللحـى مـا كـان رأيى ولا قــصّ الشـوارب مـن خلاقـي
أنـا الطيـار رجـل فـي دمشق إذا اشـتدّت ورجـل في العراق
أنـا الأسـد الغضنفر بيد أني تسـيرني الجـآذر فـي الرباق
ألا طــز علــى العيهـور طـز وإن أبــدى مجاملـة الرفـاق
بقارعـة الطريـق ينـال منـي ويوسـعني عناقـا فـي الزقاق
وليـس مـن الغريـب سواد حظي وبالسـودان قـد طال التصاقي
نُحسـت فلـو دعيـت لأجـل فتـق وجــدت قليطـة تحـت الفتـاق
ألـم تـر أننـي أعرضـت عنـه وصـار لغيـر طلعتـه اشتياقي
أذم القبعــــات ولابســـيها وتعجبني الشوادن في الطواقي
وأوعـز بالعقـال إلـى شـباب رجعـت بهـم إلـى عصر النياق
فســبحان المفــرِّق حـظ قـومٍ قنــاطيرا وأقــوامٍ أواقــي
وقـوم يرتقـون إلـى المعالي وقـوم مـا لهـم فيهـا مراقى
وأصـحاب المقـارف والمـرازي وأصـحاب المـزارع والسـواقي
وأيــد لا تكـاد تصـيب خـبزا وايــد لا تُســل مـن الرقـاق
وعيــش كـالزواج علـى غـرام وعيــش مثــل كارثــة الطلاق
أمـور يضـحك السـعداء منهـا ويبكـى البلشـفيّ والاشـتراقي
أحمد شوقي
846 قصيدة
5 ديوان

أحمد بن علي بن أحمد شوقي. أشهر شعراء العصر الأخير، يلقب بأمير الشعراء، مولده ووفاته بالقاهرة، كتب عن نفسه: (سمعت أبي يردّ أصلنا إلى الأكراد فالعرب) نشأ في ظل البيت المالك بمصر، وتعلم في بعض المدارس الحكومية، وقضى سنتين في قسم الترجمة بمدرسة الحقوق، وارسله الخديوي توفيق سنة 1887م إلى فرنسا، فتابع دراسة الحقوق في مونبلية، واطلع على الأدب الفرنسي وعاد سنة 1891م فعين رئيساً للقلم الإفرنجي في ديوان الخديوي عباس حلمي. وندب سنة 1896م لتمثيل الحكومة المصرية في مؤتمر المستشرقين بجينيف. عالج أكثر فنون الشعر: مديحاً، وغزلاً، ورثاءً، ووصفاً، ثم ارتفع محلقاً فتناول الأحداث الاجتماعية والسياسية في مصر والشرق والعالم الإسلامي وهو أول من جود القصص الشعري التمثيلي بالعربية وقد حاوله قبله أفراد، فنبذهم وتفرد. وأراد أن يجمع بين عنصري البيان: الشعر والنثر، فكتب نثراً مسموعاً على نمط المقامات فلم يلق نجاحاً فعاد إلى الشعر.

مولده 16-10-1868 ووفاته 14-10-1932

1932م-
1351هـ-

قصائد أخرى لأحمد شوقي

أحمد شوقي
أحمد شوقي

القصيدة لم نقف عليها في الشوقيات وهي متداولية في الكثير من المواقع المعنية بأخبار مي زيادة وأردها الأستاذ خالد القشطيني في مقالة له منشورة على الشبكة بعنوان الشعراء في إخوانياتهم قال:

أحمد شوقي
أحمد شوقي

القصيدة كما ورد في مقدمة الديوان إحدى مسرحيات شوقي وسماها "شريعة الغاب" موضوعها انتشار الطاعون في الغاب وكيف تعامل الحيوانات مع الطاعون

أحمد شوقي
أحمد شوقي

تعالي نعش يا ليل في ظل قفرةٍ

أحمد شوقي
أحمد شوقي

أبثك وجدي: غناء طلال الملاح، لحن تراثي