مقادير من جفنيك حوّلن حاليا
الأبيات 29
مقـادير مـن جفنيـك حـوّلن حاليا فذقت الهوى من بعد ما كنت خاليا
نفـذن علـىّ اللـب بالسـهم مرسلا وبالسـحر مقضـيا وبالسـيف قاضيا
وألبســتني ثـوب الضـنى فلبسـته فـأحبِب بـه ثوبـا وإن ضـم باليا
ومــا الحــب إلا طاعــة وتجـاوز وإن اكـثروا اوصـافه والمعانيـا
ومـا هـو إلا العين بالعين تلتقى وإن نوّعــوا اسـبابه والـدواعيا
وعنــد الهــوى موصـفه لا صـفاته إذا سـالوني ما الهوى قلت مابيا
وبـي رشـا قـد كـان دنياى حاضرا فغــادرني اشـتاق دنيـاى نائيـا
ســمحت بروحـي فـي هـواه رخيصـة ومـن يهو لا يؤثر على الحب غاليا
ولـم تجـر الفـاظ الواشـة بريـة كهذى التي يجرى بها الدمع واشيا
اقـول لمـن ودعـت والركـب سـائر برغــم فــؤادي ســائر بفؤاديـا
امانـا لقلبي من جفونك في الهوى كفـى بـالهوى كاسا وراحا وساقيا
ولا تجعليــه بيـن خـديك والنـوى مـن الظلم ان يغدو لنارَيك صاليا
ولــي ملــك ملـء الفـؤاد محبـب جمعـت الهـوى في مدحه والقوافيا
ومـا الشـعر إلا خطـرة او سـريرة تصـوغهما لفظـا إلى النفس ساريا
فـتى الشـرق فت العالمين مكارما ومـن قبـل فـت النيـران معاليـا
سـموت فلـم تسـتبق للمجـد غايـة تسوم السها هذى الخطى والمساعيا
واطيـبُ مـن قـرب الحبيب على رضى مقامـك فـي دار السـعادة راضـيا
ومـا زلـت فـي ملك الخليفة اولا وإن كنـت في نادى الخليفة ثانيا
ولــو سـئل الإسـلام مـاذا يريـده لمـا اختار إلا ان تديما التلاقيا
فبينكمــا فـي الـدين ودّ ورحمـة وفي الملك عهد الله ان لا تجافيا
وللــــودّ دل لا يكـــدِّر صـــفوه ولكـن كـثيرا مـا يغـر الأعاديـا
تقبــل عزيــز المــالكين تحيـة تقــدّمها مصـر وتهـدى التهانيـا
طلعـت عليهـا والضـحى في ربوعها فيـا حسـنه يومـا بشمسـيه زاهيا
عـروس سـماء الشـرق انـت جمالها إذا زُيّنـت كنـت الحلى والمجاليا
تغيّــب حينــا حســنها وشـبابها وقـد ملات منهـا الغداة النواحيا
نشــرت جلال الملــك فيهـا وعـزه واعلامـــه موســومة والعواليــا
واقبلـتَ كالـدنيا إذا هـي اقبلت وكالدهر حال الصفو لو دام صافيا
تشـــير بـــوجه ذى جلال وراحــة يفيضان في الناس الهدى والأياديا
فهـذا هـو البدر استقرّ به السرى وهـذا سحاب الجود القى المراسيا
أحمد شوقي
846 قصيدة
5 ديوان

أحمد بن علي بن أحمد شوقي. أشهر شعراء العصر الأخير، يلقب بأمير الشعراء، مولده ووفاته بالقاهرة، كتب عن نفسه: (سمعت أبي يردّ أصلنا إلى الأكراد فالعرب) نشأ في ظل البيت المالك بمصر، وتعلم في بعض المدارس الحكومية، وقضى سنتين في قسم الترجمة بمدرسة الحقوق، وارسله الخديوي توفيق سنة 1887م إلى فرنسا، فتابع دراسة الحقوق في مونبلية، واطلع على الأدب الفرنسي وعاد سنة 1891م فعين رئيساً للقلم الإفرنجي في ديوان الخديوي عباس حلمي. وندب سنة 1896م لتمثيل الحكومة المصرية في مؤتمر المستشرقين بجينيف. عالج أكثر فنون الشعر: مديحاً، وغزلاً، ورثاءً، ووصفاً، ثم ارتفع محلقاً فتناول الأحداث الاجتماعية والسياسية في مصر والشرق والعالم الإسلامي وهو أول من جود القصص الشعري التمثيلي بالعربية وقد حاوله قبله أفراد، فنبذهم وتفرد. وأراد أن يجمع بين عنصري البيان: الشعر والنثر، فكتب نثراً مسموعاً على نمط المقامات فلم يلق نجاحاً فعاد إلى الشعر.

مولده 16-10-1868 ووفاته 14-10-1932

1932م-
1351هـ-

قصائد أخرى لأحمد شوقي

أحمد شوقي
أحمد شوقي

القصيدة لم نقف عليها في الشوقيات وهي متداولية في الكثير من المواقع المعنية بأخبار مي زيادة وأردها الأستاذ خالد القشطيني في مقالة له منشورة على الشبكة بعنوان الشعراء في إخوانياتهم قال:

أحمد شوقي
أحمد شوقي

القصيدة كما ورد في مقدمة الديوان إحدى مسرحيات شوقي وسماها "شريعة الغاب" موضوعها انتشار الطاعون في الغاب وكيف تعامل الحيوانات مع الطاعون

أحمد شوقي
أحمد شوقي

تعالي نعش يا ليل في ظل قفرةٍ

أحمد شوقي
أحمد شوقي

أبثك وجدي: غناء طلال الملاح، لحن تراثي