|
مقـادير
مـن
جفنيـك
حـوّلن
حاليا
|
فذقت
الهوى
من
بعد
ما
كنت
خاليا
|
|
نفـذن
علـىّ
اللـب
بالسـهم
مرسلا
|
وبالسـحر
مقضـيا
وبالسـيف
قاضيا
|
|
وألبســتني
ثـوب
الضـنى
فلبسـته
|
فـأحبِب
بـه
ثوبـا
وإن
ضـم
باليا
|
|
ومــا
الحــب
إلا
طاعــة
وتجـاوز
|
وإن
اكـثروا
اوصـافه
والمعانيـا
|
|
ومـا
هـو
إلا
العين
بالعين
تلتقى
|
وإن
نوّعــوا
اسـبابه
والـدواعيا
|
|
وعنــد
الهــوى
موصـفه
لا
صـفاته
|
إذا
سـالوني
ما
الهوى
قلت
مابيا
|
|
وبـي
رشـا
قـد
كـان
دنياى
حاضرا
|
فغــادرني
اشـتاق
دنيـاى
نائيـا
|
|
ســمحت
بروحـي
فـي
هـواه
رخيصـة
|
ومـن
يهو
لا
يؤثر
على
الحب
غاليا
|
|
ولـم
تجـر
الفـاظ
الواشـة
بريـة
|
كهذى
التي
يجرى
بها
الدمع
واشيا
|
|
اقـول
لمـن
ودعـت
والركـب
سـائر
|
برغــم
فــؤادي
ســائر
بفؤاديـا
|
|
امانـا
لقلبي
من
جفونك
في
الهوى
|
كفـى
بـالهوى
كاسا
وراحا
وساقيا
|
|
ولا
تجعليــه
بيـن
خـديك
والنـوى
|
مـن
الظلم
ان
يغدو
لنارَيك
صاليا
|
|
ولــي
ملــك
ملـء
الفـؤاد
محبـب
|
جمعـت
الهـوى
في
مدحه
والقوافيا
|
|
ومـا
الشـعر
إلا
خطـرة
او
سـريرة
|
تصـوغهما
لفظـا
إلى
النفس
ساريا
|
|
فـتى
الشـرق
فت
العالمين
مكارما
|
ومـن
قبـل
فـت
النيـران
معاليـا
|
|
سـموت
فلـم
تسـتبق
للمجـد
غايـة
|
تسوم
السها
هذى
الخطى
والمساعيا
|
|
واطيـبُ
مـن
قـرب
الحبيب
على
رضى
|
مقامـك
فـي
دار
السـعادة
راضـيا
|
|
ومـا
زلـت
فـي
ملك
الخليفة
اولا
|
وإن
كنـت
في
نادى
الخليفة
ثانيا
|
|
ولــو
سـئل
الإسـلام
مـاذا
يريـده
|
لمـا
اختار
إلا
ان
تديما
التلاقيا
|
|
فبينكمــا
فـي
الـدين
ودّ
ورحمـة
|
وفي
الملك
عهد
الله
ان
لا
تجافيا
|
|
وللــــودّ
دل
لا
يكـــدِّر
صـــفوه
|
ولكـن
كـثيرا
مـا
يغـر
الأعاديـا
|
|
تقبــل
عزيــز
المــالكين
تحيـة
|
تقــدّمها
مصـر
وتهـدى
التهانيـا
|
|
طلعـت
عليهـا
والضـحى
في
ربوعها
|
فيـا
حسـنه
يومـا
بشمسـيه
زاهيا
|
|
عـروس
سـماء
الشـرق
انـت
جمالها
|
إذا
زُيّنـت
كنـت
الحلى
والمجاليا
|
|
تغيّــب
حينــا
حســنها
وشـبابها
|
وقـد
ملات
منهـا
الغداة
النواحيا
|
|
نشــرت
جلال
الملــك
فيهـا
وعـزه
|
واعلامـــه
موســومة
والعواليــا
|
|
واقبلـتَ
كالـدنيا
إذا
هـي
اقبلت
|
وكالدهر
حال
الصفو
لو
دام
صافيا
|
|
تشـــير
بـــوجه
ذى
جلال
وراحــة
|
يفيضان
في
الناس
الهدى
والأياديا
|
|
فهـذا
هـو
البدر
استقرّ
به
السرى
|
وهـذا
سحاب
الجود
القى
المراسيا
|