عَظيمُ الناسِ مَن يَبكي العِظاما
 الشوقيات 4/40.

غليوم الثاني( 1859- 1941) ملك بروسيا وأمبراطور الماني,ابن فردريك الثالث والملكة فكتوريا,توج إمبراطورا بعد ابيه سنة 1888م, وفي سنة 1914 أعلن الحرب على الروسيا وفرنسا,فنشبت الحرب العالمية الاولى .ولما هزمت المانيا عام 1918م خلع واعتزل السياسة, وعاش في هولندة إلى ان توفي سنة 1914م.

صلاح الدين: صلاح الدين يوسف بن أيوب مؤسس الدولة الايوبية الكردية التي حكمت مصر من سنة 1171 الى 1250م.

المصدر : ديوان شوقي/ نشرة د. أحمد محمد الحوفي / الجزء الاول ص 247  عنوان القصيدة ( تحية غليوم الثاني لصلاح الدين في القبر) ملاحظة : في نسخة الحوفي هناك خطأ بذكر صلاح الدين بن يوسف بن أيوب والصواب صلاح الدين يوسف بن أيوب ( جميل لحام )

 
الأبيات 16
عَظيمُ الناسِ مَن يَبكي العِظاما وَيَنـدُبُهُم وَلَـو كـانوا عِظاما
وَأَكـرَمُ مِـن غَمـامٍ عِنـدَ مَحـلٍ فَـتىً يُحـيِ بِمِـدحَتِهِ الكِرامـا
وَمـا عُـذرُ المُقَصـِّرِ عَـن جَزاءٍ وَمــا يَجزيهُمــو إِلـى كَلامـا
فَهَـل مِـن مُبلِـغٍ غَليـومَ عَنّـي مَقــالاً مُرضـِياً ذاكَ المَقامـا
رَعـاكَ اللَـهُ مِـن مَلِـكٍ هُمـامٍ تَعَهَّـدَ فـي الثَرى مَلِكاً هُماما
أَرى النِســيانَ أَظمَـأَهُ فَلَمّـا وَقَفـتَ بِقَـبرِهِ كُنـتَ الغَمامـا
تُقَــرِّبُ عَهــدَهُ لِلنــاسِ حَتّـى تَرَكتَ الجَيل في التاريخِ عاما
أَتَـــدري أَيَّ ســُلطانٍ تُحَيّــي وَأَيَّ مُمَلَّــكٍ تُهــدي الســَلاما
دَعَـوتَ أَجَـلَّ أَهـلِ الأَرضِ حَربـاً وَأَشــرَفَهُم إِذا سـَكَنوا سـَلاما
وَقَفــتَ بِــهِ تُــذَكِّرُهُ مُلوكـاً تَعَـــوَّدَ أَن يُلاقــوهُ قِيامــا
وَكَـم جَمَعَتهُمـو حَـربٌ فَكـانوا حَـدائِدَها وَكـانَ هُـوَ الحُساما
كلام للبريـــــة داميــــات وَأَنـتَ اليَـومَ مَن ضَمَدَ الكلاما
فَلَمّـا قُلـتَ مـا قَـد قُلتَ عَنهُ وَأَســمَعتَ المَمالِـكَ وَالأَنامـا
تَسـاءَلَتِ البَرِيَّـةُ وَهـيَ كَلمـى أَحُبّـاً كـانَ ذاكَ أَمِ اِنتِقامـا
وَأَنــتَ أَجَـلُّ أَن تُـزري بِمَيـتٍ وَأَنـتَ أَبَـرُّ أَن تُـؤذي عِظامـا
فَلَـو كـانَ الـدَوامُ نَصيبَ مَلكٍ لَنـالَ بِحَـدِّ صـارِمِهِ الـدَواما
أحمد شوقي
846 قصيدة
5 ديوان

أحمد بن علي بن أحمد شوقي. أشهر شعراء العصر الأخير، يلقب بأمير الشعراء، مولده ووفاته بالقاهرة، كتب عن نفسه: (سمعت أبي يردّ أصلنا إلى الأكراد فالعرب) نشأ في ظل البيت المالك بمصر، وتعلم في بعض المدارس الحكومية، وقضى سنتين في قسم الترجمة بمدرسة الحقوق، وارسله الخديوي توفيق سنة 1887م إلى فرنسا، فتابع دراسة الحقوق في مونبلية، واطلع على الأدب الفرنسي وعاد سنة 1891م فعين رئيساً للقلم الإفرنجي في ديوان الخديوي عباس حلمي. وندب سنة 1896م لتمثيل الحكومة المصرية في مؤتمر المستشرقين بجينيف. عالج أكثر فنون الشعر: مديحاً، وغزلاً، ورثاءً، ووصفاً، ثم ارتفع محلقاً فتناول الأحداث الاجتماعية والسياسية في مصر والشرق والعالم الإسلامي وهو أول من جود القصص الشعري التمثيلي بالعربية وقد حاوله قبله أفراد، فنبذهم وتفرد. وأراد أن يجمع بين عنصري البيان: الشعر والنثر، فكتب نثراً مسموعاً على نمط المقامات فلم يلق نجاحاً فعاد إلى الشعر.

مولده 16-10-1868 ووفاته 14-10-1932

1932م-
1351هـ-

قصائد أخرى لأحمد شوقي

أحمد شوقي
أحمد شوقي

القصيدة لم نقف عليها في الشوقيات وهي متداولية في الكثير من المواقع المعنية بأخبار مي زيادة وأردها الأستاذ خالد القشطيني في مقالة له منشورة على الشبكة بعنوان الشعراء في إخوانياتهم قال:

أحمد شوقي
أحمد شوقي

القصيدة كما ورد في مقدمة الديوان إحدى مسرحيات شوقي وسماها "شريعة الغاب" موضوعها انتشار الطاعون في الغاب وكيف تعامل الحيوانات مع الطاعون

أحمد شوقي
أحمد شوقي

تعالي نعش يا ليل في ظل قفرةٍ

أحمد شوقي
أحمد شوقي

أبثك وجدي: غناء طلال الملاح، لحن تراثي