تَجَلَّدَ لِلرَحيلِ فَما اِستَطاعا

الشوقيات الطبعة الثانية 1/182 كان العنوان وداع فروق وتهنئة العيد.



كانت هذه التهنئة للخديوي عباس سنة 1914م في عهد الخليفة محمد رشاد.

ديوان شوقي / د.احمد محمد الحوفي /الجزء الاول ص 477 عنوان ( العيد والخديوي عباس )

 
الأبيات 17
تَجَلَّـدَ لِلرَحيـلِ فَمـا اِستَطاعا وَداعـاً جَنَّـةَ الـدُنيا وَداعـا
عَســى الأَيّـامُ تَجمَعُنـي فَـإِنّي أَرى العَيشَ اِفتِراقاً وَاِجتِماعا
أَلا لَيــتَ البِلادَ لَهــا قُلـوبُ كَمـا لِلنـاسِ تَنفَطِـرُ اِلتِياعا
وَلَيـتَ لَـدى فُـروقٍ بَعـضَ بَثّـي وَمـا فَعَـلَ الفُراقُ غَداةَ راعا
أَمـا وَاللَـهِ لَـو عَلِمَت مَكاني لَأَنطَقَــتِ المَــآذِنَ وَالقِلاعــا
حَـوَت رِقَّ القَواضـِبِ وَالعَـوالي فَلَمّـا ضـُفتُها حَـوَتِ اليَراعـا
سـَأَلتُ القَلبَ عَن تِلكَ اللَيالي أَكُــنُّ لَيالِيـاً أَم كُـنَّ سـاعا
فَقـالَ القَلـبُ بَـل مَرَّت عِجالاً كَــدَقّاتي لِــذِكراها ســِراعا
أَدارَ مُحَمَّــدٍ وَتُــراثُ عيســى لَقَـد رَضـِياكِ بينَهُمـا مَشـاعا
فَهَـل نَبَـذَ التَعصـُّبُ فيـكِ قَومٌ يَمُـدُّ الجَهـلُ بَينَهُـمُ النِزاعا
أَرى الرَحمَــنَ حَصــَّنَ مَسـجِدَيهِ بِـأَطوَلِ حـائِطٍ مِنـكِ اِمتِناعـا
فَكُنـتِ لِبَيتِـهِ المَحجـوجِ رُكناً وَكُنـتِ لِبَيتِـهِ الأَقصـى سـِطاعا
هَــواؤُكِ وَالعُيــونُ مُفَجَّــراتٌ كَفـى بِهِمـا مِنَ الدُنيا مَتاعا
وَشَمســُكِ كُلَّمــا طَلَعَـت بِـأُفقٍ تَخَطَّــرَتِ الحَيـاةُ بِـهِ شـُعاعا
وَغيــدُكِ هُـنَّ فَـوقَ الأَرضِ حـورٌ أَوانِــسُ لا نِقــابَ وَلا قِناعـا
حَـــوالى لُجَّـــةٍ مِــن لازَوَردٍ تَعـالى اللَـهُ خَلقاً وَاِبتِداعا
يَـروحُ لُجَينُهـا الجاري وَيَغدو عَلـى الفِـردَوسِ آكامـاً وَقاعا
أحمد شوقي
846 قصيدة
5 ديوان

أحمد بن علي بن أحمد شوقي. أشهر شعراء العصر الأخير، يلقب بأمير الشعراء، مولده ووفاته بالقاهرة، كتب عن نفسه: (سمعت أبي يردّ أصلنا إلى الأكراد فالعرب) نشأ في ظل البيت المالك بمصر، وتعلم في بعض المدارس الحكومية، وقضى سنتين في قسم الترجمة بمدرسة الحقوق، وارسله الخديوي توفيق سنة 1887م إلى فرنسا، فتابع دراسة الحقوق في مونبلية، واطلع على الأدب الفرنسي وعاد سنة 1891م فعين رئيساً للقلم الإفرنجي في ديوان الخديوي عباس حلمي. وندب سنة 1896م لتمثيل الحكومة المصرية في مؤتمر المستشرقين بجينيف. عالج أكثر فنون الشعر: مديحاً، وغزلاً، ورثاءً، ووصفاً، ثم ارتفع محلقاً فتناول الأحداث الاجتماعية والسياسية في مصر والشرق والعالم الإسلامي وهو أول من جود القصص الشعري التمثيلي بالعربية وقد حاوله قبله أفراد، فنبذهم وتفرد. وأراد أن يجمع بين عنصري البيان: الشعر والنثر، فكتب نثراً مسموعاً على نمط المقامات فلم يلق نجاحاً فعاد إلى الشعر.

مولده 16-10-1868 ووفاته 14-10-1932

1932م-
1351هـ-

قصائد أخرى لأحمد شوقي

أحمد شوقي
أحمد شوقي

القصيدة لم نقف عليها في الشوقيات وهي متداولية في الكثير من المواقع المعنية بأخبار مي زيادة وأردها الأستاذ خالد القشطيني في مقالة له منشورة على الشبكة بعنوان الشعراء في إخوانياتهم قال:

أحمد شوقي
أحمد شوقي

القصيدة كما ورد في مقدمة الديوان إحدى مسرحيات شوقي وسماها "شريعة الغاب" موضوعها انتشار الطاعون في الغاب وكيف تعامل الحيوانات مع الطاعون

أحمد شوقي
أحمد شوقي

تعالي نعش يا ليل في ظل قفرةٍ

أحمد شوقي
أحمد شوقي

أبثك وجدي: غناء طلال الملاح، لحن تراثي