وَما يُدريكِ ما فَرَسٌ جَرورٌ
الأبيات 7
وَمـا يُـدريكِ مـا فَرَسٌ جَرورٌ وَمـا يُـدريكِ ما حَملُ السِلاحِ
وَمـا يُـدريكِ مـا شَيخٌ كَبيرٌ عَداهُ الدَهرُ عَن سَنَنِ المِراحِ
فَأُقسِمُ لَو رَكِبتُ الوَردَ يَوماً وَلَيلَتَـهُ إِلـى وَضـَحِ الصَباحِ
إِذاً لَنَطَـرتُ مِنـكِ إِلى مَكانٍ كَسَحقِ البُردِ أَو أَثَرِ الجِراحِ
مَــرَرتُ بِنِســوَةٍ مُتَعَطِّــراتٍ كَضَوءِ الصُبحِ أَو بَيضِ الأَداحي
عَلى شُقرِ البِغالِ فَصِدقَ قَلبي بِحُسـنِ الـدَلِّ وَالحَدَقِ المِلاحِ
فَقُلـتُ مَنِ الظِباءُ فَقُلنَ سِربٌ بَـدا لَكَ مِن ظِباءِ بَني رِياحِ
أعشى همدان
59 قصيدة
1 ديوان

عبد الرحمن بن عبد الله بن الحارث بن نظام بن جشم الهمداني.

شاعر اليمانيين، بالكوفة وفارسهم في عصره.

ويعد من شعراء الدولة الأموية. كان أحد الفقهاء القراء، وقال الشعر فعرف به وكان من الغزاة أيام الحجاج، غزا الديلم وله شعر كثير في وصف بلادهم ووقائع المسلمين معهم.

ولما خرج عبد الرحمن بن الأشعث انحاز الأعشى إليه واستولى على سجستان معه وقاتل رجال الحجاج الثقفي. ثم جيء به إلى الحجاج أسيراً بعد مقتل الأشعث، فأمر به الحجاج فضربت عنقه.

702م-
83هـ-

قصائد أخرى لأعشى همدان

أعشى همدان
أعشى همدان

القصيدة إحدى القصائد المعروفة بالمكتمات وهي قصائد زعم رواتها أنها قيلت إبان مقتل الحسين (ر) ولكن الرواة خافوا نشرها فكتموها وقد أوردها كاملة ابن الأثير في حوادث سنة 65هـ وفيها كانت ثورة التوابيين بقيادة سليمان بن صرد الخزاعي للثأر للحسين ونودي